logo logo
  • تاریخ انتشار:‌ 1394/02/24 - 12:00 ق.ظ
  • چاپ
الشيخ عيسى قاسم: الاستحواذ المطلق "سياسة غبية"

الشیخ عیسى قاسم: الاستحواذ المطلق "سیاسة غبیة"

أكد آیة الله الشیخ عیسى قاسم، الیوم الخمیس،ان الأمن لا یمكن أن یتم فی ظل الصراعات الدائمة بین الحكومات وشعوبها، واصفا سیاسة الاستحواذ بكل شیء بأنها "سیاسة غبیة"، مشددا على رفض التسویات "الصوریة المهینة"، وعدم الرجوع إلیها.

وبحسب موقع "البحرین الیوم" قال الشیخ قاسم فی بیان اصدره مساء الیوم الخمیس: سخف فی الرأی واستسلام للهوى والغرور، أن تطلب حكومة البقاء بظلم شعبها بما یستفزّه، والأمن بما یسلب منه الأمن، والاستئثار والبذخ بما یجعله أسیر الجوع والحاجة، وتعزیزَ الموقع، وتكثیف السلطاتِ بتهمیشه وإقصائه وإذلاله.والیكم هذا البیان:

وأضاف: إنه الوضع الذی یخلق حالات من صراع الوجود، ویزید فی تأججه لیرهق بأثاره كاهل الطرفین، ویذهب بأرواح الأبریاء فی ظلمٍ لا تنضبط حدوده، ولا یسمح بأمن على الإطلاق.

سیاسة الأرض لنا… الثروة لنا… الملك لنا… الأمر والنهی لنا… أنتم لنا… لا شیء لكم إلا ما نرى ونسخو به من فتات، صارت سیاسة غبیة جداً حسب الواقع، ولم تعد محل صبر من أی شعب من الشعوب، وتمثل مغامرة مجنونة فاشلة على حكومات الأرض كلها أن تتعلم سریعاً فشلها، وأن نتائجها على عكس ما یؤملون.

وصراع الشعوب حین یطول، وتتضخم تضحیاته، وتتعمق جراحه، ویصیب بآلامه الشباب والناشئة والرجال والنساء والكهول والشیوخ، وتعم كل بیت وشبر من الأرض وكل الأیام لا یمكن أن یسمح للشعب أن یتوقف عن جهاده، وأن یتراجع عن مطالبه، ویعود إلى موقع الإهمال والذل والهوان الذی أعطى للتخلص منه كل بذله وتضحیاته، وصبر من أجل ذلك على آلامه.

والتسویات الصوریة والمهینة تكریس للوضع الضاغط السابق المذل المهین الذی فر منه ولا یقبل أن یعود إلیه.

هذا واقع لا فرضیة… واقع تدل علیه المواصلة الطویلة للعطاء، والصبر الثقیل على الآلام، والعزم الشدید على الصمود.

واقع لابد أن یقنع بضرورة التوقف عن تعذیب الشعب، وعبثیة الاستمرار فی التنكیل به، والإصرار على إذلاله، وفشل أن یكون أمن السلطة بسحق أمنه.

وما أجدر شعب البحرین بالتعامل الإنسانی الرفیع معه، وما أحقه بالتمتع بكامل الحقوق والحریة والكرامة خاصة وقد التزم فی حراكه الإصلاحی فی طابعه العام خط السلمیة وعدم النیل من الدماء والأموال.
شعب یستحق كل التقدیر، وهل من یقدره؟!".

مطالب مشابه