logo logo
  • تاریخ انتشار:‌ 1394/02/23 - 12:00 ق.ظ
  • چاپ
آية الله إمامي كاشاني من زاهدان: هل يمثل آل سعود الحكومة الإسلامية بعد إلقائهم القنابل على رؤوس النساء والأطفال

آیة الله إمامی كاشانی من زاهدان: هل یمثل آل سعود الحكومة الإسلامیة بعد إلقائهم القنابل على رؤوس النساء والأطفال

أشار الشیخ إمامی الى المؤامرات الكثیرة لأعداء الإسلام، وقال: رسموا رسوماً كاریكاتوریة لنبی الإسلام (ص)، وألفوا ضده الكتب، وحاولوا رسم صورة قاتمة للإسلام یمثلها داعش وطالبان.

أفاد مراسل وكالة رسا للأنباء أن آیة الله محمد إمامی كاشانی، إمام الجمعة فی طهران والعضو فی مجلس الخبراء، قال فی حشد من علماء الشیعة والسنة فی مدینة زاهدان: یؤمن الشیعة بأن إمام العصر والزمان غائب وسیظهر فی آخر الزمان، بینما یرى بعض أهل السنة أنه لم یولد بعد، فالجمیع متفقون على ظهور هذه الشخصیة فی آخر الزمان، وهناك كلام للفخر الرازی یثبت صواب معتقد الشیعة، هو لزوم وجود إنسان معتدل فی كل عصر.

وأشار الى علامات عصر الظهور، قائلاً: من خصائص عصر الظهور أن الأمة الإسلامیة تنهل من عین واحدة، فی حین أن القرآن الكریم أكد على أن قوم موسى (ع) استسقوه فضرب بعصاه الحجر فانفجرت منه 12 عیناً، فشرب من كل عین قوم منهم بعدما رفضوا الشرب من عین واحدة.

ومضى فی القول: أما فی عصر الظهور فالوضع مختلف تماماً، حیث دلت الروایات على وحدة الأمة الإسلامیة، وهو الطموح الذی كان ولا زال یراود المسلمین ویشكل لهم هاجساً كبیراً فی العصور السابقة أیضاً.

وأشار الى حدیث عن الإمام الصادق (ع) حول وحدة المسلمین، مبیناً: ورد التأكید فی الروایات على أنه لو وقف علماء الإسلام فی الصف الأول من الصلاة لتقهقر العدو وانهزم، والسبب فی التركیز على الصف الأول هو كونه فی الواجهة.

وأردف: الوحدة التی انطلقت فی عصر المرحوم آیة الله البروجردی وترسخت بعد انتصار الثورة الإسلامیة فی إیران عبارة عن مقدمة لحكومة الإمام المنتظر (عج) التی ستوحد العالم برمته، كما أن الصحوة التی اجتاحت علماء الشیعة والسنة مقدمة للیقظة والاستعداد لحكومة آخر الزمان التی سیكون لها موقف موحد تجاه القضایا الأساسیة.

وبشأن الأوضاع السائدة فی العالم الإسلامی فی عصرنا الراهن، قال سماحة الشیخ إمامی كاشانی: إن الله تعالى یستعرض مشاهد متباینة لیكشف كل واحد على حقیقته، فالیوم نرى آل سعود یعرضون واقعهم من خلال إلقاء القنابل على رؤوس النساء والأطفال، فهل یستطیع أحد بعد الیوم أن یسمی آل سعود حكومة إسلامیة؟

وتابع: یزعم آل سعود بأنهم حماة وخدام للحرمین الشریفین فی مكة والمدینة، فهل تتناسب هذه الجرائم مع هذه المزاعم؟ لقد فضحهم الله وأخزاهم.

ولفت الى المؤامرات الكثیرة لأعداء الإسلام، وقال: رسموا رسوماً كاریكاتوریة لنبی الإسلام (ص)، وألفوا ضده الكتب، وحاولوا رسم صورة قاتمة للإسلام یمثلها داعش وطالبان، ولهذا نجد الأعداء یعملون على الصعیدین الثقافی والعملی لمحاربة الإسلام؛ ومن هنا یقع على عاتقنا نحن العلماء وظیفة التصدی لهذا السیل الجارف.

المصدر : وكالة رسا للأنباء

مطالب مشابه