logo logo
  • تاریخ انتشار:‌ 1394/02/21 - 12:00 ق.ظ
  • چاپ
 آية الله نوري همداني: إن الدين الإسلامي الأصيل يمتلك الحلول المناسبة لجميع مشاكل البشرية

آیة الله نوری همدانی: إن الدین الإسلامی الأصیل یمتلك الحلول المناسبة لجمیع مشاكل البشریة

أشار آیة الله نوری همدانی الى مؤامرات التكفیریین والتیارات السنیة المتطرفة الرامیة الى النیل من الشیعة، وقال: تسعى بعض التیارات الى تهمیش التشیع وینفق حكام السعودیة أموالاً طائلة فی هذا المجال.

أفاد مراسل وكالة رسا للأنباء أن المرجع الدینی سماحة آیة الله حسین نوری همدانی قال خلال لقائه بأعضاء لجنة تنظیم الملتقى الدولی للعقیدة المهدویة: الدین الإسلامی هو المنقذ للعالم من المشاكل التی یعانی منها بعدما بدا واضحاً حاجته الى الثقافة الإسلامیة الأصیلة، وما المشاكل التی یشهدها العالم إلا بسبب بعده عن الثقافة الإسلامیة وعدم معرفته بسیاسة الإسلام.

 
ولفت الى أن مجرد تألیف الكتب والبحوث لم یعد كافیاً لتلبیة احتیاجات البشر فی عصرنا الراهن، مضیفاً: لا بد من تظافر الجهود من قبل علماء الدین والباحثین الدینیین، حیث لا تنفع الجهود الفردیة ولا الأعمال المجتزأة والمحدودة، بل یجب العمل وفق خطة مدروسة.
 
وأكد على أن الدین الإسلامی الأصیل یمتلك الحلول المناسبة لجمیع مشاكل البشریة ولدیه برنامج فی جمیع المجالات، متابعاً: لا یدری سكان العالم بأن الاقتصاد الإسلامی قادر على تخلیصهم من ورطة المشاكل المالیة؛ ولذا فهم یواجهون السیاسات الاقتصادیة للرأسمالیین فی الدول الغربیة.
 
وشدد على أهمیة الأبعاد المختلفة للثقافة المهدویة، قائلاً: ورد فی الروایات كلام كثیر حول الدجال والسفیانی والیمانی وعلائم آخر الزمان بصورة عامة، والغایة من بیان تلك العلائم هی إیقاظ الناس وتوعیتهم، وهذا یحتم علینا توسیع رقعة العمل فی مجال البحث العلمی فی القضیة المهدویة.
 
وأوضح أن إدراك بعض العلائم فی عصر الظهور یصعب على بعض الناس، مشیراً: من هذا المنطلق قد یواجه البعض الخطأ والانحراف. ومن هنا یقع على عاتق رجال الدین والحوزویین وظیفة النهوض بمسؤولیة التوعیة الدینیة.
 
وأردف: كان الناس فی العصور السابقة لا یستطیعون إدراك كیف یمكن أن یتحدث الإمام من مكة ویصل كلامه الى أسماع العالم بأسره، أو كیف یتحرك عبر الأثیر، أما الیوم ومع وجود وسائل الإعلام المختلفة بات الأمر من البدیهیات.
 
وأشار الى مؤامرات التكفیریین والتیارات السنیة المتطرفة الرامیة الى النیل من الشیعة، مبیناً: لدینا كلام كثیر فی مناقشة التنظیمات التكفیریة من قبیل داعش وبوكو حرام وأمثالها، وأنتم بوسعكم دعوة علماء أهل السنة لعقد مناظرات علمیة تكشف عن حقیقة التشیع.
 
وقال كذلك: تسعى بعض التیارات الى تهمیش التشیع؛ ولذا یتهمون الشیعة بتسییس الدین فی أیام الحج وإعلان البراءة من المشركین، ولهذا السبب یمنعونهم من دخول مكة، كما یقومون باعتقال الشیعة فی مصر بدواعی واهیة مثل زیارة كربلاء.
 
وقال أیضاً: تعمل هذه المجامیع والتنظیمات على التقلیل من شأن أهل البیت (ع) فی مجالات التاریخ والفقه والتفسیر والعلوم المختلفة، والانتقام من الشیعة، فینفق حكام السعودیة أموالاً طائلة فی هذا الصدد.
نهایة الخبر - وکالة رسا للانباء

مطالب مشابه