logo logo
  • تاریخ انتشار:‌ 1394/02/19 - 12:00 ق.ظ
  • چاپ
أمريكا وبمساعدة الانظمة العميلة اثارت فتنة كبرى في العالم الاسلامي

أمریكا وبمساعدة الانظمة العمیلة اثارت فتنة كبرى فی العالم الاسلامی

قال نائب رئیس مجلس خبراء القیادة آیة الله سید محمود هاشمی شاهرودی أن امریكا ومن خلال انظمتها العملیة أثارت فتنة كبرى فی العالم الاسلامی .

أشار نائب رئیس مجلس خبراء القیادة، آیة الله سید محمود هاشمی شاهرودی الى الاوضاع الراهنة للعالم الاسلامی وقال: تمر الیوم اوضاع مؤلمة جدا على الدول الاسلامیة والمنطقة ولعل المسلمین لم یمروا فی تاریخ العالم الاسلامی بهذا القدر الواسع من العداء والمصائب والمكر والخدیعة ضدهم.

وقال آیة الله شاهرودی فی بدایة درسه للبحث الخارج، ان الاستكبار العالمی وخاصة امیركا تمكن بمساعدة الانظمة العمیلة له فی المنطقة من اثارة فتنة كبرى فی العالم الاسلامی.

وأكد ان هذه المصائب التی نشاهدها فی الیمن حیث یدفن الاطفال تحت الانقاض، انما یرتكبها تحالف تم تشكیله من اجل دعم عمیل هارب؛ دعم لشخص لا شرعیة له، ولذلك قدم استقالته وهرب، والمصیبة الاعظم عدم اهتزاز ای ضمیر فی العالم.

ووصف آیة الله شاهرودی جرائم آل سعود فی الیمن خلال الایام الماضیة بأنها لم یسبق لها مثیل، حتى فی غزة، فالصهاینة الذین هم ألد اعداء الاسلام، لم یرتكبوا هكذا جرائم، فی حین ان آل سعود وباسم الاسلام یمارسون هذه الجرائم الفظیعة ضد

الشعب الیمنی، والأدهى ان الدول الاخرى لا تعتبر هذا العدوان والحرب تدخلا، بینما اذا تقوم الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة بالدفاع عن حقوق الانسان.. بدعم انسانی .. ترسل الدواء.. عندئذ یعتبرونه تدخرا فی شؤون الدول الاخرى.

ولفت آیة الله شاهرودی الى بعض حالات التدخل السافر من قبل ملاء الاستكبار العالمی فی المنطقة، من قبیل تسلیح الجماعات الارهابیة والمتطرفة وتدریبها وتمویلها، وإثارة الفتنة الطائفیة الكبرى والسعی لتقسیم الدول الاسلامیة، واعتبر ان اتهام ایران بالتدخل فی المنطقة لا لذنب الا التعاون التجاری والاقلیمی مع الحكومات الرسمیة والشرعیة، بأنه یمثل محاولات محمومة من قبل الاستكبار من اجل الحیلولة دون اتساع اجواء الصحوة الاسلامیة وتأثیر الثورة الاسلامیة.

ورأى رئیس الامانة العامة بمجلس خبراء القیادة ان انفاق الدول العملیة فی المنطقة للموارد والثروات الطبیعیة لتحقیق اهداف الشیطان الاكبر وقتل المسلمین، انما هو أسوأ اشكال الاستعمار، حیث حقق الشیطان الاكبر من خلال احتضان انظمة فاسدة وسفاحة كآل سعود، على خدمات اكثر بكثیر من اسرائیل.

وأكد ان هذه الجماعات والتحالفات الارهابیة المتطرفة انما تعمل لصالح امیركا واسرائیل من اجل تحریض الشعوب ضد بعضها بعضا، وأشار الى الدعایات المحرفة من قبل نظام السلطة، وعدّ توجیه الاتهامات ضد ایران بأنه جزء من هذه السنیاریو القذرة حیث یسعى عملاء المنطقة وآل سعود من خلالها الى التغطیة على جرائمهم الفظیعة.

ووصف آیة الله هاشمی شاهرودی بعض دول المنطقة بأنها أصبحت دمى یحركها الكیان الاسرائیلی، واعتبر جرائم آل سعود بأنها قد تغیر اوضاع المنطقة.

وفند آیة الله شاهرودی الاتهام الموجه الى ایران بأنها تحاول تشییع دول المنطقة، وقال ان خدمات ایران الى اهل السنة كانت ومازالت واسعة وشاملة جدا، وان هذه الاتهامات تأتی فی مواجهة السیاسات المبدئیة للثورة الاسلامیة الایرانیة فی انكار تولی الكفار، وایضا لضمان امن الكیان الاسرائیلی المشؤوم والتأثیر الامیركی فی المنطقة.

وأشار الى ان فلسطین لم تكن دولة شیعیة، ومع ذلك فمنذ انطلاقة الثورة أوعز الامام الخمینی (رض) ان هذا كیان غاصب ولابد ان ینهی الاحتلال، ولفت ایضا الى المصادیق التاریخیة لدعم العلماء الشیعة للحكومات السنیة فی مواجهة الكفار، وان الصمود امام جبهة الكفر والشرك احد المبادئ السیاسی الاساسیة للشیعة على مر التاریخ.

وفی الختام أكد آیة الله شاهرودی ضرورة قیام علماء الدین والمفكرین الاسلامیین بالكشف عن الحقائق فی الظروف الراهنة، وشدد على اتحاد المسلمین وتلاحمهم فی مواجهة جبهة الكفر.

مطالب مشابه