logo logo
  • تاریخ انتشار:‌ 1394/02/16 - 12:00 ق.ظ
  • چاپ
آية الله خامنئي: الشعب الإيراني لن يقبل مفاوضات في ظل التهديد

آیة الله خامنئی: الشعب الإیرانی لن یقبل مفاوضات فی ظل التهدید

اكد قائد الثورة الإسلامیة آیة الله السید علی خامنئی ان الشعب الإیرانی لن یقبل المفاوضات فی ظل التهدید منوها الى ان حاجة أمیركا للمفاوضات لیست بأقل من إیران إن لم تكن أكثر.

نرفض مفاوضات تجری تحت التهدید..

واشار قائد الثورة الاسلامیة خلال استقباله الیوم الاربعاء وزیر ومسؤولی وزارة التربیة والتعلیم وحشدا كبیرا من المعلمین من مختلف انحاء البلاد، الى التهدیدات الاخیرة التی اطلقها مسؤولون امیركیون تزامنا مع المفاوضات النوویة وقال: اننی لا اؤید التفاوض فی ظل التهدید، وعلى مسؤولی السیاسة الخارجیة والمفاوضین التزام الخطوط الحمر والاساسیة بدقة وان یدافعوا بالتزامن مع مواصلة المفاوضات عن عظمة وهیبة الشعب الایرانی وان لا یرضخوا لای ضغط او قوة او اهانة او تهدید.
واشار قائد الثورة الاسلامیة الى حقیقة لا تنكر وقال، انه وعلى مدى الاعوام الـ 35 الماضیة ورغم تهدیدات الاعداء الا انهم ایقنوا دوما بعظمة وهیبة الشعب الایرانی والجمهوریة الاسلامیة الایرانیة.
واضاف، ان هذه الهیبة والعظمة لیست وهمیة بل هی حقیقة قائمة لان بلدا عظیما كایران بنفوسها البالغ اكثر من 70 ملیونا تمتلك ماضیا ثقافیا وتاریخیا اصیلا وعمیقا وشجاعة وعزما یضرب به المثل.
واكد قائد الثورة الاسلامیة بان هذا الشعب دافع دوما عن هیبته وعظمته واضاف، انه على مدى سنوات الدفاع المقدس (1980-1988) سعت كل القوى العالمیة الكبرى لاركاع هذا الشعب الا انها لم تستطع ذلك.
وتابع، انه وباعتراف الكثیر من المسؤولین السیاسیین لمختلف الدول سرا وعلانیة لو ان اجراءات الحظر والضغوط الراهننة المفروضة على الشعب الایرانی قد فرضت على ای دولة اخرى لتهدمت تلك الدولة الا ان الجمهوریة الاسلامیة فی ایران صامدة ومقاومة بثبات.
واكد القائد ان هذه القضایا لیست ضئیلة، الا ان القوى العالمیة سعت دوما لعدم اطلاع شعوب العالم على حقائق ایران لكن الكثیر من الشعوب تعرف هذه الحقائق ویعلم المسؤولون السیاسیون فی العالم هذه الحقائق جیدا رغم انهم لا یتفوهون بها ویتحدثون بطریقة اخرى.
وخاطب المسؤولین خاصة مسؤولی السیاسة الخارجیة ونخب المجتمع وقال: اعلموا بانه اذا لم یتمكن شعب من الدفاع عن عظمته وهویته امام الاجانب فانه سیتلقى الضربة لذا فانه ینبغی معرفة قدر هویة وشخصیة الشعب.

الشعب الایرانی لن یترك أحدا یتجاوز علیه..
واعتبر ایة الله خامنئی قیام مسؤولین أمیركیین مؤخرا بتهدید إیران بشن هجوم عسكری بأنها حماقة مؤكدا أن الشعب الإیرانی لن یترك أحدا یتجاوز علیه. وقد قلت فی عهد الرئیس الامیركی السابق الذی كان یوجه تهدیدات لایران بإنه قد ولى زمن الاعتداء والإفلات من العقاب.
واكد قائد الثورة الاسلامیة مرة اخرى بانه على جمیع المسؤولین خاصة المفاوضین الاهمام بهذه القضیة وقال، انه على المفاوضین النوویین الاخذ بنظر الاعتبار الخطوط الحمر والاساسیة دوما وسوف لن یتجاوزا هذه الخطوط ان شاء الله تعالى.
واكد انه لیس من المقبول ان یهدد الطرف الاخر دوما بالتزامن مع المفاوضات.
وتابع آیة الله خامنئی قائلا انه اذا لم تكن حاجة الامیركیین للمفاوضات اكثر منا فانها لیست باقل، نحن نرغب بان تصل المفاوضات الى نتیجة وان یتم الغاء اجراءات الحظر الا ان هذا الامر لا یعنی باننا لا نستطیع ادارة البلاد لو لم یتم الغاء الحظر.

ثبت للجمیع بان حل مشاكل البلاد الاقتصادیة لا یتعلق بالغاء الحظر
واكد قائد الثورة الاسلامیة، لقد ثبت للجمیع فی الداخل الان بان حل مشاكل البلاد الاقتصادیة لا یتعلق بالغاء الحظر بل ینبغی حل هذه المشاكل بحكمتنا وارادتنا وقدراتنا، سواء كان الحظر قائما ام لا.
واوضح آیة الله الخامنئی، انه بطبیعة الحال ربما ستحل المشاكل الاقتصادیة بصورة اسهل اذا لم تكن هنالك اجراءات حظر ولكن مع استمرار الحظر یمكن ایضا حل المشاكل.
واشار الى اسباب الحاجة الكبیرة للحكومة الامیركیة الى المفاوضات الراهنة واضاف، انهم وبغیة ان یطرحوا نقطة اساسیة فی سجلهم بحاجة شدیدة الى ان یقولوا "اننا اتینا بایران الى طاولة المفاوضات وفرضنا علیها بعض الامور".
وخاطب الفریق الایرانی المفاوض قائلا، واصلوا التفاوض مع التزام الخطوط الاساسیة ولو وصلتم فی هذا الاطار الى اتفاق فلا اشكالیة فی ذلك ولكن لا ترضخوا ابدا للفرض والقوة والاهانة والتهدید.

الحكومة الامیركیة الیوم هی الحكومة الاكثر سوءا للصیت فی العالم
واكد قائد الثورة الاسلامیة بان الحكومة الامیركیة الیوم هی الحكومة الاكثر سوءا للصیت فی العالم والسبب فی ذلك یعود الى دعم امیركا الصریح لجرائم حكومة آل سعود فی الیمن وقال، ان حكومة آل سعود ومن دون ای مبرر وبذریعة انه لماذا یرفض الشعب الیمنی الشخص الفلانی رئیسا للجمهوریة، منهمك بقتل الشعب الیمنی البریء بنسائه واطفاله وان الامیركیین یدعمون هذه الجریمة الكبرى.

لا یمكن تبریر العدوان السعودی على الیمن بای منطق..
وحول الیمن، أكد قائد الثورة الاسلامیة أن العدوان السعودی على الیمن الیوم لا یمكن تبریره بأی منطق، وان الأمیركان یدعمون هذه الجریمة الكبرى، مشیرا الى ان جمهوریة ایران الاسلامیة كانت بصدد ارسال مساعدات دوائیة إلى الیمن.
كما اشار آیة الله خامنئی الى ان الیمنیین لیسوا بحاجة إلى أسلحة من إیران والمعسكرات الیمنیة تقع كلها تحت سیطرة حركة أنصار الله.
واضاف، انهم وبسبب الحصار الدوائی والغذائی والطاقوی الذی اوجدتموه بحاجة الى مساعدات انسانیة الا انكم لا تسمحون حتى بدخول طائرة الهلال الاحمر الایرانی.
واعتبر الطریق الذی اختاره الشعب الایرانی طریق راسخ ورصین وحسن العاقبة وقال، انه وفی ظل التوفیق الالهی ورغم انف الاعداء سیصل هذا الطریق الى نتائجه وسیرى الجمیع بان الاعداء لا یمكنهم تنفیذ اهدافهم البغیضة بشان الشعب الایرانی.
وفی جانب اخر من كلمته استعرض قائد الثورة الدور منقطع النظیر للتربیة والتعلیم وكذك الدور المهم جدا والمؤثر للمعلم فی تربیة جیل مؤمن وصاحب فكر وضاء وارادة وثقة بالنفس ومفعم بالحیویة والنشاط والامل والصحة الجسمیة والنفسیة واكد قائلا، انه على مسؤولی الحكومة خاصة المسؤولین الاقتصادیین النظر برؤیة خاصة الى التربیة والتعلیم والقضایا المعیشیة للمعلمین وان یعلموا بان ای انفاق فی هذه المجموعة سیكون بمثابة استثمار للمستقبل وایجاد القیمة المضافة.

 

 

 

  • --
  • --
  • --
  • --
  • --
  • --
  • --
  • --
  • --
  • --
  • --
  • --
  • --

مطالب مشابه