logo logo
  • تاریخ انتشار:‌ 1394/02/10 - 12:00 ق.ظ
  • چاپ
المرجع جوادي آملي: اعتداء دولة إسلامية على أخرى بأمر الكفار قمة الاستهتار بالقيم الدينية

المرجع جوادی آملی: اعتداء دولة إسلامیة على أخرى بأمر الكفار قمة الاستهتار بالقیم الدینیة

أكد المرجع آیة الله جوادی آملی على أن الشرق الأوسط یعیش أوضاعاً خطیرة بینما نرى أن ایران تتمتع بالاستقرار والهدوء، وقال: إن الأمن فی إیران لم یحصل إلا ببركة أهل البیت (ع).

وأفاد مراسل وكالة رسا للأنباء أن المرجع الدینی سماحة آیة الله عبد الله جوادی آملی أشار الى الآیة 49 من سورة فصلت: (لَا یَسْأَمُ الْإِنسَانُ مِن دُعَاء الْخَیْرِ وَإِن مَّسَّهُ الشَّرُّ فَیَؤُوسٌ قَنُوطٌ) وقال: ورد فی القرآن الكریم أكثر من 50 آیة حول الإنسان وطبیعته المادیة، واكثر من 50 آیة بشأن ذم الإنسان التارك لفطرته والجانح الى الطبیعة.

 وتابع: ذكر الباری عز وجل أن المشركین یصابون بالیأس من رحمة الله عند مواجهة الشر، والیأس من رجمة الله شرك؛ لأنه یعنی اعتقاد الإنسان بعدم وجود من هو قادر على حل المشاكل، خلافاً لما اذا ظن بأنه لا یستحق حل مشاكله.

 وحول الآیة 50 من هذه السورة (وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِّنَّا مِن بَعْدِ ضَرَّاء مَسَّتْهُ لَیَقُولَنَّ هَذَا لِی وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِن رُّجِعْتُ إِلَى رَبِّی إِنَّ لِی عِندَهُ لَلْحُسْنَى فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذِینَ كَفَرُوا بِمَا عَمِلُوا وَلَنُذِیقَنَّهُم مِّنْ عَذَابٍ غَلِیظٍ) قال سماحته: طبیعة الإنسان مبتنیة على الغرور، فیرى أنه مستخق للخیر، ومن الناس من هو مبتلى بالفقر والآخر مبتلى بالغنى، لكن الله تعالى یختبر الجمیع.

 وأشار الى أن المشركین یظنون أنهم سیكرمون فی الآخرة كما أكرموا فی دار الدنیا، معقباً: هذا الخیال والوهم باطل، وقد عبّر الله سبحانه عن الإنسان بتعبیر لائق حینما قال فی الآیة 51: (وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنسَانِ أَعْرَضَ وَنَأى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعَاء عَرِیضٍ).

 وأكد على أن الشرق الأوسط یعیش أوضاعاً خطیرة بینما نرى أن ایران تتمتع بالاستقرار والهدوء، مضیفاً: الشرق والغرب ملیء بالتنظیمات الإرهابیة كالقاعدة وداعش، فی حین أن الشیوخ المجانین فی الجنوب یمنحون الأمریكیین قواعد عسكریة، ومن جهة الشمال تستعد دول الناتو لإطلاق صواریخها. عموماً الأمن فی إیران لم یحصل إلا ببركة أهل البیت (ع).

 وبیّن أن الإنسان المسلم لا یصدق أن تقوم السعودیة المدعیة للإسلام وخدمة الحرمین الشریفین بمهاجمة دولة مسلمة أخرى بأوامر من دول الكفر، فعلى أی معیار إسلامی استند هذا الأمر؟ هذا قمة الاستهتار، ولا قیمة للسعویة لولا الدعم الأمریكی الذی لن یدوم.

 وشدد على أن هذه القوة لم تُكتسب من الحضارة والعقل والعدل بل من قتل الناس وتدمیر الشعوب، متابعاً: الرقص على قبور الفقراء وقتل الأبریاء لیس من الحضارة فی شیء، والغریب أن لا أحد یحرك ساكناً إزاء الظلم والاضطهاد فی الیمن.

المصدر : وكالة رسا للانباء

مطالب مشابه