logo logo
  • تاریخ انتشار:‌ 1394/02/09 - 12:00 ق.ظ
  • چاپ
آية الله خامنئي: حل المشاكل الاقتصادية ليس في لوزان أو جنيف

آیة الله خامنئی: حل المشاكل الاقتصادیة لیس فی لوزان أو جنیف

استقبل قائد الثورة الاسلامیة آیة الله السید علی الخامنئی، الیوم الاربعاء، حشدا من العمال من مختلف مناطق ایران وذلك لمناسبة أسبوع العمال فی ایران، حیث اكد ضرورة التركیز على قضیة الإنتاج الداخلی لحل المشاكل الاقتصادیة.

واشار قائد الثورة الاسلامیة الى ان مفتاح حل المشاكل الاقتصادیة لیس فی لوزان أو جنیف أو نیویورك وإنما فی داخل البلاد مشددا بالقول: المواد التی تدخل فی الاستهلاك الحكومی یجب عدم تأمینها من الخارج مطلقا.

ولفت آیة الله خامنئی الى انه على الحكومة أن تتخذ قرارا بمقاطعة استهلاك السلع الخارجیة التی یمكن إنتاجها فی الداخل.
واستعرض سماحة القائد واجبات المسؤولین والاجهزة والعناصر المختلفة ذات الصلة بالانتاج الداخلی واكد على المكافحة الحقیقیة للفساد والتهریب وقال، ان مفتاح حل المشاكل الاقتصادیة للمواطنین ومعضلات الشریحة العمالیة لیس فی الخارج بل فی الداخل وفی "تعزیز وازدهار الانتاج الداخلی".
واعتبر سماحته الانتاج الداخلی، العمود الفقری لحل مشاكل البلاد وتحقیق الاقتصاد المقاوم واضاف، ان البعض یقول بانه فی ظروف الحظر والضغوط لا یمكن تحقیق الازدهار للانتاج الداخلی، ولكن ینبغی القول بان اجراءات الحظر الظالمة والضغوط لا شك مؤثرة فی حدوث المشاكل الا ان هذه الاجراءات  لا یمكنها الوقوف امام الجهود العامة والمنظمة والمبرمجة الرامیة لتحقیق الازدهار للانتاج الداخلی.
واشار القائد الى الانجازات الباهرة فی مجال الصناعات العسكریة والتكنولوجیا البیئیة والنوویة والمعرفیة وبناء السدود والنانو وغیر ذلك من المجالات، ما یثبت عجز الحظر عن الوقوف امام الجهود الداخلیة واضاف، انه فی قسم من هذه المجالات كانت الضغوط اكبر بكثیر لكنها لم تستطع الوقوف فی طریق جهود وتقدم الطاقات الداخلیة.
وقال سماحته، بطبیعة الحال لو لم یكن الحظر لربما حققنا تقدما اكبر فی بعض هذه المجالات، ولكن الاحتمال الاخر كان قائما ایضا فی هذه الحالة وهو اننا كنا سنعتمد على عائدات النفط ولم تكن هذه الانجازات لتتحقق.
واعتبر آیة الله الخامنئی "الاهتمام والتركیز على الانتاج" فضلا عن حل المشاكل الاقتصادیة، بانها تؤدی الى "الشعور بالعزة والغنى الوطنی" وقال، ان تعزیز البنیة الداخلیة ومن ضمنه فی المجال الاقتصادی، یعزز موقف المفاوضین خلف طاولة ای مفاوضات، ودون ذلك یطرح الطرف الاخر الشروط باستمرار ویطلق التصریحات الخاویة والعبثیة.
واكد القائد فی ختام تصریحه قائلا، ان مفتاح حل المشاكل الاقتصادیة لیس فی لوزان وجنیف ونیویورك، بل هو فی الداخل وینبغی على الجمیع العمل بمسؤولیاتهم المختلفة فی تعزیز الانتاج الداخلی بصفته طریق العلاج الوحید للمشاكل الاقتصادیة فی البلاد.

 

مطالب مشابه