logo logo
  • تاریخ انتشار:‌ 1394/02/06 - 12:00 ق.ظ
  • چاپ
آية الله خامنئي: سلوك شرطة أميركا مع السود أنموذج للاقتدار الظالم

آیة الله خامنئی: سلوك شرطة أمیركا مع السود أنموذج للاقتدار الظالم

أكد قائد الثورة الاسلامیة آیة الله السید علی خامنئی أن السود فی الولایات المتحدة الامیركیة یتعرضون للظلم وعدم الاهتمام والإذلال، معتبرا سلوك الشرطة الأمیركیة مع السود أنموذجا من الاقتدار الظالم.

ولدى استقباله قادة ومنتسبی قوى الأمن الداخلی الإیرانی، قال قائد الثورة الاسلامیة أن ایران لا ترید "اعتماد الاقتدار البولیسی الهولیودی والذی تعتمده المجتمعات الغربیة وأمیرکا حیث أن مثل هذا الاقتدار لن یوفر الأمن فحسب بل انه سیؤدی الی زعزعة الامن أیضا"، كما استنكر طریقة "التعامل القاسی الذی تعتمده الشرطة الامیرکیة ضد المواطنین السود"، معتبرا ایاه "نموذجا بارزا للاقتدار الظالم".

وأضاف آیة الله خامنئی "إنه ورغم کون الرئیس الامیرکی من السود إلا ان أبناء جلدته یعانون من الظلم علی ید الشرطة الامیرکیة التی لاتحترم هؤلاء بل تعمد الی اذلالهم أیضاً، الامر الذی أدى الی اثارة الاضطرابات فی أمیرکا".

واعتبر قائد الثورة الاسلامیة ان قوى الامن الداخلی "مظهر السیادة والامن" لجمهوریة ایران الاسلامیة، مؤكدا ان توفیر الامن الفردی والاجتماعی والاخلاقی والمعنوی والنفسی فی المجتمع یعتبر من اهم مسؤولیات هذه القوة وقال، ان الضرورة لارساء الامن هو "اقتدار الشرطة" الا ان هذا الاقتدار یجب ان یكون مترافقا مع العدالة والانصاف والعطف.

ولفت الى اهمیة ارساء الامن كمهمة اساسیة لقوى الامن الداخلی واضاف، ان ارساء الامن لیس مقولة دعائیة وكلامیة، بل ان المواطنین یجب ان یشعروا بوجود الامن.

واكد آیة الله خامنئی، ان قوى الامن الداخلی یجب ان لا تقنع بای حد للامن فی ابعاده المختلفة سواء فی الطرق بین المدن او فی المدن والحدود والمراكز المختلفة، واعتبر توفیر الامن النفسی للمجتمع احدى الحالات المهمة جدا واضاف، ان التصدی لزعزعة الامن النفسی فی المجتمع كقلق العوائل من تواجد ابنائها فی الشوارع والمتنزهات خوفا من احتمال انجرارها للتعاطی بالمخدرات والقلق من انحراف الشباب نحو الفساد، اكبر اهمیة بكثیر من التصدی بالقوة المادیة لزعزعة الامن، حیث ینبغی مواجهة مثل هذه الامور بصورة جادة.

واعتبر العمل باقتدار من قبل الشرطة بانه یشكل ضرورة لتوفیر الامن فی المجتمع وقال: ان قوى الامن الداخلی هی مظهر السیادة والامن فی جمهوریة ایران الاسلامیة، لذا فانه علیها ان تكون مقتدرة، الا ان هذا الاقتدار لا یعنی ممارسة الظلم والتحرك غیر المنضبط.

واكد آیة الله خامنئی "اننا لا نسعى وراء الاقتدار البولیسی الهولیوودی المفروض فی المجتمعات الغربیة والامیركیة" واضاف: ان مثل هذا الاقتدار لا یؤدی الى توفیر الامن بل من شانه ان یزعزع الامن.

واعتبر تعامل الشرطة الامیركیة مع السود من نماذج الاقتدار الظالم واوضح قائلا: هنالك فی امیركا الان حیث رئیس الجمهوریة من السود، یتعرض السود الى الظلم والاهمال والاهانة، ومن شان مثل هذا التعامل ان یؤدی الى خلق الاضطرابات.

واكد قائد قائد الثورة بان الاقتدار المنشود من النظام الاسلامی، هو الحزم الى جانب العدالة والانصاف والعطف، "فمثلما ان الباری تعالى رحمان رحیم فانه صاحل عذاب الیم ایضا".

كما نوه الى ضرورة واهمیة التزام القانون على صعیدی التعامل مع المواطنین وداخل تنظیم قوى الامن الداخلی وقال، نظرا للمستوى الواسع لعلاقة قوى الامن الداخلی مع المواطنین فمن المهم جدا نزاهة هذا التنظیم لان وجود قوة نزیهة وحازمة یمكنه ان یشكل مصدرا لسمعة نظام جمهوریة ایران الاسلامیة.

واكد قائد الثورة الاسلامیة ضرورة الارتقاء بالنواحی العقائدیة والاخلاقیة وكذلك الاعتماد على العمل والابداعات العلمیة فی قوى الامن الداخلی، داعیا مختلف القطاعات للتعاون معها.

ووجه آیة الله خامنئی الشكر والتقدیر لقوى الامن الداخلی للخدمات والجهود الحثیثة التی بذلتها خاصة خلال ایام عطلة عید النوروز.

من جهته قدم قائد قوى الامن الداخلی العمید اشتری تقریرا عن انشطة وبرامج هذه القوة وقال: ان ازدیاد نسبة الكشف عن الجرائم واستمرار مكافحة تجار المخدرات ورفع مستوى الجهوزیة للسیطرة على الحدود وخفض الاضرار الناجمة من حوادث المرور بنسبة 7 بالمائة وتعزیز التواصل مع النخب والحركة المتقدمة فی العلم والتكنولوجیا والدفاع عن القیم الثوریة والاسلامیة، تعتبر من المهام الاساسیة لقوى الامن الداخلی.

واعتبر انه من غیر الممكن اتخاذ خطوات واسعة من دون وجود تنظیم ملتزم وثوری وترویج الفكر التعبوی والادارة الجهادیة وكذلك التعاطف والتعاضد مع المواطنین وجمیع المؤسسات الاخرى واضاف، اننا نستخدم كل طاقاتنا بصدق واخلاص لنقترب اكثر فاكثر من مكانة الشرطة التی تلیق بسمعة جمهوریة ایران الاسلامیة.

مطالب مشابه