logo logo
  • تاریخ انتشار:‌ 1394/02/04 - 12:00 ق.ظ
  • چاپ
السيد المُدرّسي: الكيان الصهيوني يدعم الجيش السعودي بأسلحة محرمة دولياً

السید المُدرّسی: الكیان الصهیونی یدعم الجیش السعودی بأسلحة محرمة دولیاً

حذر سماحة المرجع الدینی آیة الله السید محمد تقی المُدرّسی السلطات السعودیة من الاستمرار بعدوانها على الیمن بعد أن أعلنت رسمیاً وقف ما یسمى بـ “عاصفة الحزم” التی اشتركت فیها دول التحالف الخلیجی تحت رعایة أمریكیة صهیونیة.

قال المرجع المُدرّسی فی جانب من كلمته الأسبوعیة ، فی مكتبه بمدینة كربلاء المقدسة: “إن القوات السعودیة لا تزال مستمرة بقصف الشعب الیمنی وننصحهم بالتراجع عن عاصفة الحزم لأنها خاسرة”.

 

واتهم سماحته الكیان الصهیونی بتزوید النظام السعودی بأسلحة محرمة دولیاً لقصف الشعب الیمنی وتدمیره، مضیفاً أن: “آل سعود تجبروا فی الأرض وعلیهم أن یعودوا إلى رشدهم ولا ینغرّوا بما لدیهم من إمكانات وأموال”.

 

ورأى المرجع المُدرّسی أن ما یسمى بـ “عاصفة الحزم” وما یلیها من عملیات أعلنتها السلطات السعودیة بأنها خطة صهیونیة مبیتة لإفشال حكام آل سعود وضربها بالیمن، معتبراً أن ما یجری هو خطة صهیونیة تنفذ بید من أسماهم بـ “دعاة الإسلام” لإفشال دول المنطقة بما فیها السعودیة.

 

 واعتبر المرجع المُدرّسی أن من أطلق عاصفة الحزم أخذته العزة بالإثم رغم أن الكثیر من الدول المتحالفة معه قد انسحبت ونصحته بعدم الاستمرار بالاعتداء على الشعب الیمنی.

 

ودعا سماحته حكام آل سعود إلى مراجعة حساباتهم والتوبة إلى الله بعد ما اقترفوه بحق الشعب الیمنی من قتل ودمار للبنى التحتیة للبلاد.

 

وخاطب المرجع المُدرّسی حكام آل سعود قائلاً: “لیكن لدیكم قلیلاً من الشرف وكفوا عن الحرب وقتلكم للمدنیین فی الیمن”.

 

ورأى سماحته أن لا وجود للحكماء فی حكومة آل سعود لكی یجلسوا یفكروا بشكل جدی فی مصیر دولتهم التی ستنهار فی یومٍ ما على ید المخططات الصهیونیة التی وصفها بـ “الجهنمیة” مؤكداً أن ما یجری فی سوریا والعراق والیمن ولیبیا بسبب الصهیونیة العالمیة ومخططاتها الرامیة إلى إفشال دول المنطقة وسیطرة المجامیع المسلحة علیها.

 

فیما طالب سماحته العلماء فی العالم الإسلامی بأن یقوموا بدورهم تجاه الأحداث فی الیمن ولا یخضعوا للملوك ویؤیدونهم على الباطل لكی تستقیم الأمة الإسلامیة.

 

وأشار المرجع المُدرّسی إلى أن الشعوب العربیة تتعرض لضغوطات الحكام والسلطات الجائرة وعلیها أن تستثمر شهر رجب الأصب للتزود بالصبر والاستقامة لمواجهة التحدیات والضغوط.

واعتبر سماحته أن العالم یعیش حالة من الحروب المستمرة لأنه لا یعرف معنى التوبة إلى الله، مشدداً على ضرورة أن تتوب الحكام والشعوب إلى الله فی شهر رجب لأنه من الأشهر الحرم.

 
نهایة الخبر - وکالة رسا للانباء

مطالب مشابه