logo logo
  • تاریخ انتشار:‌ 1394/01/27 - 12:00 ق.ظ
  • چاپ
 المرجع مكارم الشيرازي يدعو آل سعود للكف عن الهراء والاستجابة لمطالب الشعوب

المرجع مكارم الشیرازی یدعو آل سعود للكف عن الهراء والاستجابة لمطالب الشعوب

داً على تصریحات إمام جماعة المسجد الحرام.. المرجع مكارم الشیرازی یدعو آل سعود الى الكف عن الهراء والاستجابة لمطالب الشعوب قال آیة الله مكارم الشیرازی: ثبت للعالم أجمع بعد ظهور التنظیمات التكفیریة من قبیل داعش والنصرة والقاعدة أن منهج التكفیر مخالف للعقل والنص وصریح القرآن الكریم والإسلام القویم.

أفاد مراسل وكالة رسا للأنباء أن المرجع الدینی سماحة آیة الله ناصر مكارم الشیرازی أشار فی مستهل درس البحث الخارج الى إساءة إمام الجماعة فی المسجد الحرام الى الإیرانیین وتكفیر الشیعة، قائلاً:فی الوقت الذی أقامت السعودیة قبل بضعة أسابیع مؤتمراً لمناهضة التكفیر، ثم نجدهم فی طلیعة المكفرین، وذهب إمامهم هذا الى لزوم كون الحرب الیوم بین الشیعة والسنة.

وتابع مخاطباً السعودیین: إنكم تطلقون صیحات التكفیر ضد شطر عظیم من المسلمین فی العالم من أقدس بقاع الدنیا على الإطلاق، وذلك بعد انكشاف عوراتكم وظهور فساد مذهبكم الى العیان.

وأضاف قائلاً: ثبت للعالم أجمع بعد ظهور التنظیمات التكفیریة من قبیل داعش والنصرة والقاعدة والجرائم البشعة التی اقترفتها أن منهج التكفیر مخالف للعقل والنص وصریح القرآن الكریم والإسلام القویم، وما هذه المجامیع التكفیریة والإرهابیة إلا ثمرة الوهابیة.

وأردف قائلاً: لقد دمرتم البلدان الإسلامیة وأججتم الصراع بین المسلمین، فأدعوكم الى الإنابة والعودة الى أحضان الإسلام، فما الذی تریدونه من الیمن والعقلاء فی العالم یدعونكم الى الحوار والحل السیاسی والاستجابة لمطالب الشعوب ومنها الشعب الیمنی.

ومضى فی القول: دمرتم سوریا بارتكاب المجازر والقصف على رؤوس الناس الأبریاء دون أن تلتفتوا الى ما یریده السوریون، ثم تتهمون إیران بالتقصیر فی هذا المجال، إنما المقصر من لا یستجیب لمطالب الشعوب.

وتابع: ألیس من حق العراقیین والیمنیین والسوریین الدفاع عن أنفسهم، الیمنیون كانوا مستعدین للجلوس الى طاولة الحوار وتشكیل حكومة شاملة، بینما یصرح مفتی السعودیة بحكمة مهاجمة الیمن وقصف الأبریاء، فهل الدمار مطابق للحكمة؟

وقال أیضاً: هؤلاء یعیشون فی عالم من الوهم والخیال، وثروتهم الكذب والزیف والتهم، فیقولون إن إیران والشیعة یریدون احتلال مكة والمدینة، ولكن كفاهم الفضیحة المدویة فی مطار جدة بحق المعتمرین الإیرانیین.

واستطرد قائلاً: نحن نرید الخیر للجمیع، فما علیكم إلا التخلی عن التكفیریین والالتحاق بجموع المسلمین، فلیس الحل هو القتل والحرب والدمار. هذا ونبتهل الى الله العلی القدیر أن یخلص الأمة

الإسلامیة من هذ البلاء العظیم ویحفظ المسلمین من شر الأشرار.

المصدر : وكالة رسا للأنباء

مطالب مشابه