logo logo
  • تاریخ انتشار:‌ 1394/01/15 - 12:00 ق.ظ
  • چاپ
مفتي جمهورية مصر : أننا نخوض حربًا فكرية ضد الإرهاب

مفتی جمهوریة مصر : أننا نخوض حربًا فكریة ضد الإرهاب

قال مفتی جمهوریة مصر الدكتور شوقی علام "أننا نخوض حربًا فكریة، ضد الإرهاب، مشددًا على ضرورة الانتصار فی مواجهة فكر المتطرفین الذین یستخدمون الإرهاب كسلاح لتحقیق أهدافهم فی تعطیل مسیرة الاستقرار والسلم العالمیین".

صرح مفتی جمهوریة مصر أن الإفتاء المصریة تقوم من خلال مرصد فتاوى التكفیر والآراء الشاذة بتفكیك وهدم الأفكار المتطرفة التی تقوم تلك الجماعات بالترویج لها مؤكدًا أن كل الجماعات الإرهابیة تحمل فی جوهرها نفس السموم الفكریة، وهذا ما یجب على العالم أن یفهمه لیبنی مستقبلًا أفضل یمكن من خلاله إنهاء هذا الخطر الكبیر الذی یهدد العالم.

وأشار إلى أن الإرهابیین قد قرأوا النصوص الشرعیة بطریقة معوجة فانحرفوا عن روح الإسلام وتاریخ الحضارة الإسلامیة، مشددا أن القتل والإرهاب لم یكن لینتج یومًا عن الفهم الصحیح للدین، بل هو مظهر من مظاهر قسوة القلب والمنطق المشوه.

وشدد أنه یجب مواجهة الحركات المتطرفة بكافة السبل الممكنة، مناشدًا المجتمع الدولی اتخاذ الإجراءات التی تسد منافذ الدعم المادی والمعنوی للجماعات الإرهابیة وعدم توفیر ملاذ آمن لهم وأكد المفتی أنه لا یوجد دین من الأدیان یبرر جرائم الإرهاب، والمتطرفون قد انحرفوا عن جوهر التعالیم الإسلامیة التی تدعو إلى الرحمة والتسامح.

وأوضح مفتی الجمهوریة  أن هؤلاء القتلة یستشهدون بالنصوص الدینیة لتبریر جرائمهم غیر الإنسانیة، وقد أدى فهمهم المنحرف والسقیم للنصوص المقدسة إلى انتهاجهم لمنهج العنف الذی یتعارض مع المقاصد العلیا للشریعة الإسلامیة.

وقال: "إن هؤلاء الإرهابیین لیسوا دعاةً للإسلام، ولكنهم مجرمون تم تلقینهم تفسیرات خاطئة ومنحرفة للقرآن والسنة، وتعالیم النبی الكریم صلى الله علیه وآله وسلم، فنشروا الفساد وعدم الاستقرار فی الأرض مما أثار الخوف والغضب فی نفوس المسلمین والبشریة جمعاء".

وأضاف أنه لكی نواجه هؤلاء الإرهابیین وندافع عن دیننا الإسلامی الذی یدعوا إلى السلام والسماحة، فإنه على حكماء وعلماء المسلمین أن یفندوا أیدلوجیات المتطرفین وأفكارهم المتجذرة، ونشر الفهم الصحیح للتعالیم الإسلامیة عبر التاریخ.

وتابع: "هذا هو الوقت المناسب لمواجهة التحدی المتمثل فی تخلیص العالم من التطرف والإرهاب، وإنقاذ مستقبلنا من إراقة المزید من الدماء، وإنقاذ عائلات الضحایا من مزید من الحزن".

 
نهایة الخبر - وکالة رسا للانباء

مطالب مشابه