logo logo
  • تاریخ انتشار:‌ 1394/01/13 - 12:00 ق.ظ
  • چاپ
الشيخ نعيم قاسم : لا يمكن تشريع العدوان على شعب تحت أي ذريعة وأي مبرر

الشیخ نعیم قاسم : لا یمكن تشریع العدوان على شعب تحت أی ذریعة وأی مبرر

قال نائب الامین العام لـ”حزب الله” الشیخ نعیم قاسم اننا “نواجه الیوم الخطر التكفیری، والتكفیریون یسئیون إلى الإسلام وهم خوارج العصر، ولا ینسجمون بأی تصرف من تصرفاتهم مع الإسلام، حیث یدعو الإسلام إلى الرحمة ولیس فیهم من الرحمة شیء، ویدعو الإسلام إلى عدم الإكراه فی الدین فهم یكرهون الناس على دینهم، ویدعو الإسلام إلى حفظ حقوق الإنسان والعدالة ولا یمارسون أدنى عناوین العدالة، وعلى كل حال سلوكهم واضح أمام جمیع الناس”.

اضاف فی حفل إطلاق مسابقة “الفكر الإسلامی الأصیل” التی تنظمها التعبئة التربویة فی “حزب الله”، فی الجامعة اللبنانیة “نحن معنیون بإعطاء النموذج الصحیح فی الإسلام والأخلاق والمقاومة وحریة الاعتقاد والتربیة على الفضائل والنموذج الإنسانی من أجل أن یكون هذا الخیار هو الخیار الحقیقی فی مقابل الخیارات الفاشلة والخاطئة التی تطرح من قبل البعض”.

وقال: “التكفیریون لیسوا خطرا على الإسلام لأن الإسلام كشفهم، هم خطر على المسلمین والبشریة وخطر على الناس لأن الإسلام محفوظ بحمد الله تعالى وهو الكشاف الذی یبین صاحب الحق من صاحب الباطل، ای تبریر لأعمال التكفیریین أو بدعة التمییز بین تكفیری صالح وتكفیری فاسد هو مساهمة فی حمایتهم، بینما یجب أن نعزلهم وأن نواجههم، وللأسف بعض الأنظمة الإقلیمیة والدولیة ترعى هذا الإرهاب بشكل مباشر وهی التی تسبب أزمات المنطقة وتطیلها بشكل أو بآخر”.

وتابع: “لقد وجدنا أن هناك تماهیا بین مشروع ثلاثی الأطراف، المشروع التكفیری الأمیركی – الإسرائیلی، وحیثما وجدنا هذا المشروع بأحد أطرافه الثلاثة وجدنا آثاره السیاسیة السلبیة، حیث یكون أحد هؤلاء الثلاثة نجد الاحتلال والعدوان وتدمیر الحیاة البشریة والفتنة والتحریض، وهذا ینطبق حرفیا على ثلاثی هذا المشروع. أنتم تلاحظون أن هناك محاولة لضرب قوة الشباب الصاعدة فی المنطقة وضرب المقاومة، لأنها تشكل أمل التغییر، ولكن إن شاء الله بالصدق ومعرفة الطریق سننتصر ونحقق الإنجازات التی تریدها، لقد وفقنا الله تعالى لتحقیق إنجازات كثیرة والإنجازات مستمرة إن شاء الله تعالى”.

وختم: “أما الأنظمة الاستبدادیة والمتخلفة التی لا تعطی الشباب حریة الاختیار والرأی فهذه أنظمة مفضوحة ومكشوفة، ولا یمكن أن تكون طریقا للتغییر نحو الأفضل تحت عنوان دعم الحركات التكفیریة وما شابه، ولا یمكن تشریع العدوان على شعب تحت أی ذریعة وأی مبرر، لأنه لا یوجد نموذج عدوانی صالح ونموذج عدوانی فاسد، فهل العدوان على الفلسطینیین عدوان فاسد بینما العدوان على شعوب المنطقة العربیة عدوان صالح؟. كل عدوان یحصل على شعب هو عدوان، وكل عدوان هو جریمة ونحن ندین هذه الجریمة وأملنا كبیر بهذا الجیل الصاعد أن یغیر الواقع القائم، وإن شاء الله تعالى سنرى تهاوی المستبدین لمصلحة التغییریین وهم الشباب فی منطقتنا”.

شفقنا

مطالب مشابه