ستاد مرکزی اربعین|کمیته فرهنگی، آموزشی

banner-img banner-img-en
logo

  ادعیه و زیارات


دعاء بعد زیاره الحسین(علیه السلام)

چاپ
روى الشيخ الأجل الكامل أبو القاسم جعفر بن قولويه القمي رحمه الله عن الصادق صلوات الله عليه أنه قال إذا زرتم أبا عبد الله الحسين عليه السلام فالزموا الصمت إلا عن الخير و إن ملائكة الليل و النهار من الحفظة يحضرون عند الملائكة الذين هم في الحائر و يصافحونهم فلا يجيبهم ملائكة الحائر من شدة البكاء ....

روى الشيخ الأجل الكامل أبو القاسم جعفر بن قولويه القمي رحمه الله عن الصادق صلوات الله عليه أنه قال إذا زرتم أبا عبد الله الحسين عليه السلام فالزموا الصمت إلا عن الخير و إن ملائكة الليل و النهار من الحفظة يحضرون عند الملائكة الذين هم في الحائر و يصافحونهم فلا يجيبهم ملائكة الحائر من شدة البكاء و هم أبدا يبكون و يندبون لا يفترون إلا عند الزوال و عند طلوع الفجر فالحفظة ينتظرون حين يحين الظهر أو يطلع الفجر فيكالمونهم و يسألونهم عن أمور من السماء و هم لا يمسكون عن الدعاء و البكاء فيما بين هاتين الفترتين و روي أيضا عنه عليه السلام أن الله تعالى قد وكل على قبر الحسين صلوات الله عليه أربعة آلاف من الملائكة شعث غبر على هيئة أصحاب العزاء يبكون عليه من طلوع الفجر إلى الزوال فإذا زالت الشمس عرجوا و هبط مثلهم يبكون إلى طلوع الفجر و الأحاديث في ذلك كثيرة و يبدو من هذه الأحاديث استحباب البكاء عليه في ذلك الحرم الطاهر بل الجدير أن يعد البكاء عليه و الرثاء له من أعمال تلك البقعة المباركة التي هي بيت الأحزان للشيعة الموالين و يستفاد من حديث صفوان عن الصادق عليه السلام أنه لا يهنأ للمرء أكله و شربه لو اطلع على تضرع الملائكة إلى الله تعالى في اللعن على قتلة أمير المؤمنين و الحسين عليهما السلام و نياح الجن عليهما و بكاء الملائكة الذين هم حول ضريح الحسين عليه السلام و شدة حزنهم و في حديث عبد الله بن حماد البصري عن الصادق صلوات الله و سلامه عليه أنه قال بلغني أن قوما يأتون من نواحي الكوفة و ناسا من غيرهم و نساء يندبنه فمن بين قارئ يقرأ وقاص يقص أي يذكر المصائب و نادب يندب و قائل يقول المراثي فقلت له نعم جعلت فداك قد شهدت بعض ما تصف فقال الحمد لله الذي جعل في الناس من يفد إلينا و يمدحنا و يرثي لنا و جعل عدونا من يطعن عليهم من عدونا من قرابتنا أو غيرهم يهذون بهم و يقبحون ما يصنعون و قد ورد في أوائل الحديث أنه يبكيه من زاره و يحزن له من لم يزره و يحترق له من لم يشهده و يرحمه من نظر إلى قبر ابنه عند رجليه في أرض فلاة و لا حميم قربة و لا قريب ثم منع الحق و توازر عليه أهل الردة حتى قتلوه و ضيعوه و عرضوه للسباع و منعوه شرب ماء الفرات الذي يشربه الكلاب و ضيعوا حق رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و وصيته به و بأهل بيته و روى أيضا ابن قولويه عن الحارث الأعور عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه أنه قال بأبي و أمي الحسين الشهيد خلف الكوفة و الله كأني أرى وحوش الصحراء من كل نوع قد مدت أعناقها على قبره تبكي عليه ليلها حتى الصباح فإذا كان كذلك فإياكم و الجفاء و الأخبار في ذلك كثيرة العشرون قال السيد ابن طاوس رحمه الله يستحب للمرء إذا فرغ من زيارته عليه السلام و أراد الخروج من الروضة المقدسة أن ينكب على الضريح و يقبله و يقول‏

السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا مَوْلاَيَ السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا صَفْوَةَ اللَّهِ‏

السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا خَالِصَةَ اللَّهِ السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا قَتِيلَ الظَّمَاءِ

السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا غَرِيبَ الْغُرَبَاءِ السَّلاَمُ عَلَيْكَ سَلاَمَ مُوَدِّعٍ لاَ سَئِمٍ وَ لاَ قَالٍ‏

فَإِنْ أَمْضِ فَلاَ عَنْ مَلاَلَةٍ وَ إِنْ أُقِمْ فَلاَ عَنْ سُوءِ ظَنٍّ بِمَا وَعَدَ اللَّهُ الصَّابِرِينَ‏

لاَ جَعَلَهُ اللَّهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنِّي لِزِيَارَتِكَ وَ رَزَقَنِيَ اللَّهُ الْعَوْدَ إِلَى مَشْهَدِكَ وَ الْمَقَامَ بِفِنَائِكَ‏

وَ الْقِيَامَ فِي حَرَمِكَ وَ إِيَّاهُ أَسْأَلُ أَنْ يُسْعِدَنِي بِكُمْ وَ يَجْعَلَنِي مَعَكُمْ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ

 عضویت در کانال آموزش و فرهنگ اربعین

چاپ

برچسب ها: زیاره الحسین، دعاء

نظرات


ارسال نظر


Arbaeentitr

 فعالیت ها و برنامه ها

 احادیث

 ادعیه و زیارات