ستاد مرکزی اربعین|کمیته فرهنگی، آموزشی

banner-img banner-img-en
logo

  ادعیه و زیارات


دعاء علقمة

چاپ
قال علقمة قال الباقر عليه السلام و إن استطعت أن تزوره في كل يوم بهذه الزيارة في دارك فافعل فلك ثواب جميع ذلك و روى محمد بن خالد الطيالسي عن سيف بن عميرة قال خرجت مع صفوان بن مهران و جماعة من أصحابنا إلى الغري بعد ما خرج الصادق عليه السلام فسرنا من الحيرة إلى المدينة فلما فرغنا من الزيارة أي زيارة أمير المؤمنين عليه السلام صرف صفوان وجهه إلى ناحية أبي عبد الله عليه السلام فقال لنا تزورون الحسين عليه السلام من هذا المكان من عند رأس أمير المؤمنين عليه السلام من هاهنا أومأ إليه الصادق عليه السلام و أنا معه قال سيف بن عميرة فدعا صفوان بالزيارة التي رواها علقمة بن محمد الحضرمي عن الباقر عليه السلام في يوم عاشوراء ثم صلى ركعتين عند رأس أمير المؤمنين عليه السلام و ودع في دبرهما أمير المؤمنين عليه السلام و أومأ إلى الحسين صلوات الله عليه بالسلام منصرفا بوجهه نحوه و ودع و كان مما دعا دبرها

قال علقمة قال الباقر عليه السلام و إن استطعت أن تزوره في كل يوم بهذه الزيارة في دارك فافعل فلك ثواب جميع ذلك و روى محمد بن خالد الطيالسي عن سيف بن عميرة قال خرجت مع صفوان بن مهران و جماعة من أصحابنا إلى الغري بعد ما خرج الصادق عليه السلام فسرنا من الحيرة إلى المدينة فلما فرغنا من الزيارة أي زيارة أمير المؤمنين عليه السلام صرف صفوان وجهه إلى ناحية أبي عبد الله عليه السلام فقال لنا تزورون الحسين عليه السلام من هذا المكان من عند رأس أمير المؤمنين عليه السلام من هاهنا أومأ إليه الصادق عليه السلام و أنا معه قال سيف بن عميرة فدعا صفوان بالزيارة التي رواها علقمة بن محمد الحضرمي عن الباقر عليه السلام في يوم عاشوراء ثم صلى ركعتين عند رأس أمير المؤمنين عليه السلام و ودع في دبرهما أمير المؤمنين عليه السلام و أومأ إلى الحسين صلوات الله عليه بالسلام منصرفا بوجهه نحوه و ودع و كان مما دعا دبرها

يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ يَا كَاشِفَ كُرَبِ الْمَكْرُوبِينَ يَا غِيَاثَ الْمُسْتَغِيثِينَ‏

يَا صَرِيخَ الْمُسْتَصْرِخِينَ (وَ) يَا مَنْ هُوَ أَقْرَبُ إِلَيَّ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ

)وَ) يَا مَنْ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَ قَلْبِهِ (وَ) يَا مَنْ هُوَ بِالْمَنْظَرِ الْأَعْلَى وَ بِالْأُفِقِ الْمُبِينِ‏

 )وَ) يَا مَنْ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى (وَ) يَا مَنْ يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَ مَا تُخْفِي الصُّدُورُ

 )وَ) يَا مَنْ لاَ يَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَةٌ يَا مَنْ لاَ تَشْتَبِهُ عَلَيْهِ الْأَصْوَاتُ‏

 )وَ) يَا مَنْ لاَ تُغَلِّطُهُ (تُغَلِّظُهُ) الْحَاجَاتُ (وَ) يَا مَنْ لاَ يُبْرِمُهُ إِلْحَاحُ الْمُلِحِّينَ‏

يَا مُدْرِكَ كُلِّ فَوْتٍ (وَ) يَا جَامِعَ كُلِّ شَمْلٍ (وَ) يَا بَارِئَ النُّفُوسِ بَعْدَ الْمَوْتِ‏

يَا مَنْ هُوَ كُلَّ يَوْمٍ فِي شَأْنٍ يَا قَاضِيَ الْحَاجَاتِ يَا مُنَفِّسَ الْكُرُبَاتِ يَا مُعْطِيَ السُّؤْلاَتِ‏

يَا وَلِيَّ الرَّغَبَاتِ يَا كَافِيَ الْمُهِمَّاتِ‏

يَا مَنْ يَكْفِي مِنْ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَ لاَ يَكْفِي مِنْهُ شَيْ‏ءٌ فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ‏

أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَ عَلَيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ بِحَقِّ فَاطِمَةَ بِنْتِ نَبِيِّكَ وَ بِحَقِّ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ‏

فَإِنِّي بِهِمْ أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ فِي مَقَامِي هَذَا وَ بِهِمْ أَتَوَسَّلُ وَ بِهِمْ أَتَشَفَّعُ إِلَيْكَ‏

وَ بِحَقِّهِمْ أَسْأَلُكَ وَ أُقْسِمُ وَ أَعْزِمُ عَلَيْكَ وَ بِالشَّأْنِ الَّذِي لَهُمْ عِنْدَكَ وَ بِالْقَدْرِ الَّذِي لَهُمْ عِنْدَكَ‏

وَ بِالَّذِي فَضَّلْتَهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ وَ بِاسْمِكَ الَّذِي جَعَلْتَهُ عِنْدَهُمْ وَ بِهِ خَصَصْتَهُمْ دُونَ الْعَالَمِينَ‏

وَ بِهِ أَبَنْتَهُمْ وَ أَبَنْتَ فَضْلَهُمْ مِنْ فَضْلِ الْعَالَمِينَ حَتَّى فَاقَ فَضْلُهُمْ فَضْلَ الْعَالَمِينَ جَمِيعاً

أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَكْشِفَ عَنِّي غَمِّي وَ هَمِّي وَ كَرْبِي‏

  وَ تَكْفِيَنِي الْمُهِمَّ مِنْ أُمُورِي وَ تَقْضِيَ عَنِّي دَيْنِي‏

وَ تُجِيرَنِي مِنَ الْفَقْرِ وَ تُجِيرَنِي مِنَ الْفَاقَةِ وَ تُغْنِيَنِي عَنِ الْمَسْأَلَةِ إِلَى الْمَخْلُوقِينَ‏

وَ تَكْفِيَنِي هَمَّ مَنْ أَخَافُ هَمَّهُ وَ عُسْرَ مَنْ أَخَافُ عُسْرَهُ وَ حُزُونَةَ مَنْ أَخَافُ حُزُونَتَهُ‏

وَ شَرَّ مَنْ (مَا) أَخَافُ شَرَّهُ وَ مَكْرَ مَنْ أَخَافُ مَكْرَهُ وَ بَغْيَ مَنْ أَخَافُ بَغْيَهُ‏

وَ جَوْرَ مَنْ أَخَافُ جَوْرَهُ وَ سُلْطَانَ مَنْ أَخَافُ سُلْطَانَهُ وَ كَيْدَ مَنْ أَخَافُ كَيْدَهُ‏

وَ مَقْدُرَةَ مَنْ أَخَافُ (بَلاَءَ) مَقْدُرَتَهُ عَلَيَّ وَ تَرُدَّ عَنِّي كَيْدَ الْكَيَدَةِ وَ مَكْرَ الْمَكَرَةِ

اللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَنِي فَأَرِدْهُ وَ مَنْ كَادَنِي فَكِدْهُ‏

وَ اصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُ وَ مَكْرَهُ وَ بَأْسَهُ وَ أَمَانِيَّهُ وَ امْنَعْهُ عَنِّي كَيْفَ شِئْتَ وَ أَنَّى شِئْتَ‏

اللَّهُمَّ اشْغَلْهُ عَنِّي بِفَقْرٍ لاَ تَجْبُرُهُ وَ بِبَلاَءٍ لاَ تَسْتُرُهُ وَ بِفَاقَةٍ لاَ تَسُدُّهَا

وَ بِسُقْمٍ لاَ تُعَافِيهِ وَ ذُلٍّ لاَ تُعِزُّهُ وَ بِمَسْكَنَةٍ لاَ تَجْبُرُهَا

اللَّهُمَّ اضْرِبْ بِالذُّلِّ نَصْبَ عَيْنَيْهِ وَ أَدْخِلْ عَلَيْهِ الْفَقْرَ فِي مَنْزِلِهِ وَ الْعِلَّةَ وَ السُّقْمَ فِي بَدَنِهِ‏

حَتَّى تَشْغَلَهُ عَنِّي بِشُغْلٍ شَاغِلٍ لاَ فَرَاغَ لَهُ وَ أَنْسِهِ ذِكْرِي كَمَا أَنْسَيْتَهُ ذِكْرَكَ‏

وَ خُذْ عَنِّي بِسَمْعِهِ وَ بَصَرِهِ وَ لِسَانِهِ وَ يَدِهِ وَ رِجْلِهِ وَ قَلْبِهِ وَ جَمِيعِ جَوَارِحِهِ‏

وَ أَدْخِلْ عَلَيْهِ فِي جَمِيعِ ذَلِكَ السُّقْمَ وَ لاَ تَشْفِهِ حَتَّى تَجْعَلَ ذَلِكَ لَهُ شُغْلاً شَاغِلاً بِهِ عَنِّي وَ عَنْ ذِكْرِي‏

وَ اكْفِنِي يَا كَافِيَ مَا لاَ يَكْفِي سِوَاكَ فَإِنَّكَ الْكَافِي لاَ كَافِيَ سِوَاكَ وَ مُفَرِّجٌ لاَ مُفَرِّجَ سِوَاكَ‏

وَ مُغِيثٌ لاَ مُغِيثَ سِوَاكَ وَ جَارٌ لاَ جَارَ سِوَاكَ‏

خَابَ مَنْ كَانَ جَارُهُ سِوَاكَ وَ مُغِيثُهُ سِوَاكَ وَ مَفْزَعُهُ إِلَى سِوَاكَ‏

وَ مَهْرَبُهُ (إِلَى سِوَاكَ) وَ مَلْجَؤُهُ إِلَى غَيْرِكَ (سِوَاكَ) وَ مَنْجَاهُ مِنْ مَخْلُوقٍ غَيْرِكَ‏

فَأَنْتَ ثِقَتِي وَ رَجَائِي وَ مَفْزَعِي وَ مَهْرَبِي وَ مَلْجَئِي وَ مَنْجَايَ‏

فَبِكَ أَسْتَفْتِحُ وَ بِكَ أَسْتَنْجِحُ وَ بِمُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ وَ أَتَوَسَّلُ وَ أَتَشَفَّعُ‏

فَأَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ فَلَكَ الْحَمْدُ وَ لَكَ الشُّكْرُ وَ إِلَيْكَ الْمُشْتَكَى وَ أَنْتَ الْمُسْتَعَانُ‏

فَأَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ

وَ أَنْ تَكْشِفَ عَنِّي غَمِّي وَ هَمِّي وَ كَرْبِي فِي مَقَامِي هَذَا

كَمَا كَشَفْتَ عَنْ نَبِيِّكَ هَمَّهُ وَ غَمَّهُ وَ كَرْبَهُ وَ كَفَيْتَهُ هَوْلَ عَدُوِّهِ‏

فَاكْشِفْ عَنِّي كَمَا كَشَفْتَ عَنْهُ وَ فَرِّجْ عَنِّي كَمَا فَرَّجْتَ عَنْهُ وَ اكْفِنِي كَمَا كَفَيْتَهُ‏

)وَ اصْرِفْ عَنِّي) هَوْلَ مَا أَخَافُ هَوْلَهُ وَ مَئُونَةَ مَا أَخَافُ مَئُونَتَهُ‏

 وَ هَمَّ مَا أَخَافُ هَمَّهُ بِلاَ مَئُونَةٍ عَلَى نَفْسِي مِنْ ذَلِكَ‏

 وَ اصْرِفْنِي بِقَضَاءِ حَوَائِجِي وَ كِفَايَةِ مَا أَهَمَّنِي هَمُّهُ مِنْ أَمْرِ آخِرَتِي وَ دُنْيَايَ‏

 يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (وَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ) عَلَيْكَ (عَلَيْكُمَا) مِنِّي سَلاَمُ اللَّهِ أَبَداً (مَا بَقِيتُ) وَ بَقِيَ اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ

 وَ لاَ جَعَلَهُ اللَّهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيَارَتِكُمَا وَ لاَ فَرَّقَ اللَّهُ بَيْنِي وَ بَيْنَكُمَا

 اللَّهُمَّ أَحْيِنِي حَيَاةَ مُحَمَّدٍ وَ ذُرِّيَّتِهِ وَ أَمِتْنِي مَمَاتَهُمْ وَ تَوَفَّنِي عَلَى مِلَّتِهِمْ‏

 وَ احْشُرْنِي فِي زُمْرَتِهِمْ وَ لاَ تُفَرِّقْ بَيْنِي وَ بَيْنَهُمْ طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَداً فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ

 يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَتَيْتُكُمَا زَائِراً وَ مُتَوَسِّلاً إِلَى اللَّهِ رَبِّي وَ رَبِّكُمَا

 وَ مُتَوَجِّهاً إِلَيْهِ بِكُمَا وَ مُسْتَشْفِعاً (بِكُمَا) إِلَى اللَّهِ (تَعَالَى) فِي حَاجَتِي هَذِهِ‏

 فَاشْفَعَا لِي فَإِنَّ لَكُمَا عِنْدَ اللَّهِ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ وَ الْجَاهَ الْوَجِيهَ وَ الْمَنْزِلَ الرَّفِيعَ وَ الْوَسِيلَةَ

 إِنِّي أَنْقَلِبُ عَنْكُمَا مُنْتَظِراً لِتَنَجُّزِ الْحَاجَةِ وَ قَضَائِهَا وَ نَجَاحِهَا مِنَ اللَّهِ بِشَفَاعَتِكُمَا لِي إِلَى اللَّهِ فِي ذَلِكَ فَلاَ أَخِيبُ‏

 وَ لاَ يَكُونُ مُنْقَلَبِي مُنْقَلَباً خَائِباً خَاسِراً بَلْ يَكُونُ مُنْقَلَبِي مُنْقَلَباً رَاجِحاً (رَاجِياً) مُفْلِحاً مُنْجِحاً مُسْتَجَاباً بِقَضَاءِ جَمِيعِ حَوَائِجِي (الْحَوَائِجِ)

 وَ تَشَفَّعَا لِي إِلَى اللَّهِ انْقَلَبْتُ عَلَى مَا شَاءَ اللَّهُ وَ لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ‏

 مُفَوِّضاً أَمْرِي إِلَى اللَّهِ مُلْجِئاً ظَهْرِي إِلَى اللَّهِ مُتَوَكِّلاً عَلَى اللَّهِ‏

 وَ أَقُولُ حَسْبِيَ اللَّهُ وَ كَفَى سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ دَعَا لَيْسَ لِي وَرَاءَ اللَّهِ وَ وَرَاءَكُمْ يَا سَادَتِي مُنْتَهًى‏

 مَا شَاءَ رَبِّي كَانَ وَ مَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ وَ لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ‏

 أَسْتَوْدِعُكُمَا اللَّهَ وَ لاَ جَعَلَهُ اللَّهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنِّي إِلَيْكُمَا

 انْصَرَفْتُ يَا سَيِّدِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ مَوْلاَيَ وَ أَنْتَ (أُبْتُ) يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَا سَيِّدِي‏

 )وَ) سَلاَمِي عَلَيْكُمَا مُتَّصِلٌ مَا اتَّصَلَ اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ وَاصِلٌ ذَلِكَ إِلَيْكُمَا غَيْرُ (غَيْرَ) مَحْجُوبٍ عَنْكُمَا سَلاَمِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ‏

 وَ أَسْأَلُهُ بِحَقِّكُمَا أَنْ يَشَاءَ ذَلِكَ وَ يَفْعَلَ فَإِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ

 انْقَلَبْتُ يَا سَيِّدَيَّ عَنْكُمَا تَائِباً حَامِداً لِلَّهِ شَاكِراً رَاجِياً لِلْإِجَابَةِ غَيْرَ آيِسٍ وَ لاَ قَانِطٍ

 آئِباً عَائِداً رَاجِعاً إِلَى زِيَارَتِكُمَا غَيْرَ رَاغِبٍ عَنْكُمَا وَ لاَ مِنْ (عَنْ) زِيَارَتِكُمَا

 بَلْ رَاجِعٌ عَائِدٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَ لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ‏

 يَا سَادَتِي رَغِبْتُ إِلَيْكُمَا وَ إِلَى زِيَارَتِكُمَا بَعْدَ أَنْ زَهِدَ فِيكُمَا وَ فِي زِيَارَتِكُمَا أَهْلُ الدُّنْيَا

 فَلاَ خَيَّبَنِيَ اللَّهُ مَا (مِمَّا) رَجَوْتُ وَ مَا أَمَّلْتُ فِي زِيَارَتِكُمَا إِنَّهُ قَرِيبٌ مُجِيبٌ‏

 قال سيف بن عميرة سألت صفوان فقلت له إن علقمة بن محمد لم يأتنا بهذا عن الباقر عليه السلام إنما أتانا بدعاء الزيارة فقال صفوان وردت مع سيدي الصادق صلوات الله و سلامه عليه إلى هذا المكان ففعل مثل الذي فعلناه في زيارتنا و دعا بهذا الدعاء عند الوداع بعد أن صلى كما صلينا و ودع كما ودعنا ثم قال صفوان قال الصادق عليه السلام تعاهد هذه الزيارة و ادع بهذا الدعاء و زر به فإني ضامن على الله لكل من زار بهذه الزيارة و دعا بهذا الدعاء من قرب أو بعد أن زيارته مقبولة و سعيه مشكور و سلامه واصل غير محجوب و حاجته مقضية من الله تعالى بالغة ما بلغت و لا يخيبه يا صفوان وجدت هذه الزيارة مضمونة بهذا الضمان عن أبي و أبي عن أبيه علي بن الحسين عليهما السلام مضمونا بهذا الضمان عن الحسين عليه السلام و الحسين عليه السلام عن أخيه الحسن عليه السلام مضمونا بهذا الضمان و الحسن عليه السلام عن أبيه أمير المؤمنين عليه السلام مضمونا بهذا الضمان و أمير المؤمنين عليه السلام عن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم مضمونا بهذا الضمان و رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم عن جبرائيل عليه السلام مضمونا بهذا الضمان و جبرائيل عن الله تعالى مضمونا بهذا الضمان و قد آلى الله على نفسه عز و جل أن من زار الحسين عليه السلام بهذه الزيارة من قرب أو بعد و دعا بهذا الدعاء قبلت منه زيارته و شفعته في مسألته بالغة ما بلغت و أعطيت سؤله ثم لا ينقلب عني خائبا و أقلبه مسرورا قريرا عينه بقضاء حاجته و الفوز بالجنة و العتق من النار و شفعته في كل من شفع خلا ناصب لنا أهل البيت آلى الله تعالى بذلك على نفسه و أشهدنا بما شهدت به ملائكة ملكوته ثم قال جبرائيل يا رسول الله أرسلني الله إليك سرورا و بشرى لك و لعلي و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمة من ولدك و شيعتكم إلى يوم البعث لا زلت مسرورا و لا زال علي و فاطمة و الحسن و الحسين و شيعتكم مسرورين إلى يوم البعث قال صفوان قال لي الصادق عليه السلام يا صفوان إذا حدث لك إلى الله حاجة فزر بهذه الزيارة من حيث كنت و ادع بهذا الدعاء و سل ربك حاجتك تأتيك من الله و الله غير مخلف وعده رسوله بجوده و بمنه و الحمد لله أقول ورد في كتاب النجم الثاقب قصة تشرف الحاج السيد أحمد الرشتي بالحضور عند إمام العصر أرواحنا فداه في سفر الحج و قوله عليه السلام له لما ذا لا تقرأ زيارة عاشوراء عاشوراء عاشوراء عاشوراء و نحن سنرويها بعد الزيارة الجامعة الكبيرة إن شاء الله و قال شيخنا ثقة الإسلام النوري رحمه الله أما زيارة عاشوراء فكفاها فضلا و شرفا أنها لا تسانخ سائر الزيارات التي هي من إنشاء المعصوم و إملائه في ظاهر الأمر و إن كان لا يبرز من قلوبهم الطاهرة إلا ما تبلغها من المبدإ الأعلى بل تسانخ الأحاديث القدسية التي أوحى الله جلت عظمته بها إلى جبرائيل بنصها بما فيها من اللعن و السلام و الدعاء فأبلغها جبرائيل إلى خاتم النبيين صلى الله عليه و آله و سلم و هي كما دلت عليه التجارب فريدة في آثارها من قضاء الحوائج و نيل المقاصد و دفع الأعادي لو واظب عليها الزائر أربعين يوما أو أقل و لكن أعظم ما أنتجته من الفوائد ما في كتاب دار السلام و ملخصه أنه حدث الثقة الصالح التقي الحاج المولى حسن اليزدي المجاور للمشهد الغروي و هو من الذين وفوا بحق المجاورة و أتعبوا أنفسهم في العبادة عن الثقة الأمين الحاج محمد علي اليزدي قال كان في يزد رجل صالح فاضل مشتغل بنفسه و مواظب لعمارة رمسه يبيت في الليالي بمقبرة خارج بلدة يزد تعرف بالمزار و فيها جملة من الصلحاء و كان له جار نشأ معه من صغر سنه عند المعلم و غيره إلى أن صار عشارا و كان كذلك إلى أن مات و دفن في تلك المقبرة قريبا من المحل الذي كان يبيت فيه الرجل الصالح المذكور فرآه بعد موته بأقل من شهر في المنام في زي حسن و عليه نضرة النعيم فتقدم إليه و قال له إني عالم بمبدئك و منتهاك و باطنك و ظاهرك و لم تكن ممن يحتمل في حقه حسن الباطن و لم يكن عملك مقتضيا إلا للعذاب و النكال فبم نلت هذا المقام قال نعم الأمر كما قلت كنت مقيما في أشد العذاب من يوم وفاتي إلى أمس و قد توفيت فيه زوجة الأستاذ أشرف الحداد و دفنت في هذا المكان و أشار إلى طرف بينه و بينه قريب من مائة ذراع و في ليلة دفنها زارها أبو عبد الله عليه السلام ثلاث مرات و في المرة الثالثة أمر برفع العذاب عن هذه المقبرة فصرت في نعمة و سعة و خفض عيش و دعة فانتبه متحيرا و لم تكن له معرفة بالحداد و محله فطلبه في سوق الحدادين فوجده فقال له أ لك زوجة قال نعم توفيت بالأمس و دفنتها في المكان الفلاني و ذكر الموضع الذي أشار إليه قال فهل زارت أبا عبد الله عليه السلام قال لا قال فهل كانت تذكر مصائبه قال لا قال فهل كان لها مجلس تذكر فيه مصائبه قال لا فقال الرجل و ما تريد من السؤال فقص عليه رؤياه قال كانت مواظبة على زيارة عاشوراء

 عضویت در کانال آموزش و فرهنگ اربعین

چاپ

برچسب ها: دعاء علقمة - عاشوراء

نظرات


ارسال نظر


Arbaeentitr

 فعالیت ها و برنامه ها

 احادیث

 ادعیه و زیارات