ستاد مرکزی اربعین|کمیته فرهنگی، آموزشی

banner-img banner-img-en
logo

 نقشه ها


كربلاء المقدسة

چاپ
#

دليل كربلاء المقدسة

 

المقدمة
الاكثرية الساحقة في البلاد العربية والإسلاميّة وغير الإسلاميّة تعرف الشيء الكثير عن هذه المدينة المقدّسة، لِما لها من ماضٍ مجيد وتاريخ تليد ومكانة مرموقة ومنزلة سامية، وقد أصبحت قِبلةَ أنظار المسلمين ومحط رحال العلماء، ودار هجرة الادباء والشعراء.
ومما يلاحظ الاهتمام بها في كل دور من ادوار حياتها، حيث تبرز بحُلّة قشيبة يفخر بها التاريخ الحافل بالبطولات والامجاد.
يهدف هذا الدليل تسليط الضوء على بعض الجوانب التاريخية والجغرافية لمدينة كربلاء وتاريخ الروضتين الحسينية والعباسية، والتعريف بالمراقد والمزارات والحسينيات والمساجد والاماكن الآثارية والشوارع والاسواق والفنادق. وإني أرى ذلك من الواجب عليَّ ان اقدم للزائر الكريم هذا الدليل ليكون دليلاً للوصول إلى هدفه المنشود، ولا شك انه كُتب باسلوب مبسط يشفي الغليل.

 

محافظة كربلاء
الموقع والحدود
تقع محافظة كربلاء على الحافة الشرقية للهضبة الصحراوية وجنوب غربي بغداد، بين خط طول
43, 10 ـ 44, 20 وخط عرض 32 ـ 33.
المساحة
تبلغ مساحة المحافظة الكلية ( 52 ,859 ) كم 2، وتتكون من ثلاثة أقضية وناحيتين.
السكان
بلغ عدد سكان المحافظة وفق آخر إحصاء (1977 م)، (594833) نسمة، ونسبة الحضر 71 0/0 من السكّان ونسبة الريف 29 0/0 من مجموع السكان.

طبوغرافية الأرض والتضاريس
تعتبر محافظة كربلاء من المحافظات الواقعة في نطاق السهل الرسوبي، ومن اهم ملامحها الطوبغرافية وادي الابيض وبحيرة الرزازة، وتغطي المحافظة ترسبات السهل الرسوبي، وهناك ترسبات مهمة اخرى للرمال في الوديان الغربية من الاخيضر، غير انها تميل إلى التركيب الجيري، وتمتد بعض الاجزاء منها بامتداد نطاق الصحراء، وتمتاز بوجود ترسبات الرمال الصناعية فيها، وتأخذ طوبغرافية المحافظة بالانحدار تدريجياً نحو السهل الرسوبي، وبامتداد نهر الفرات، وتتفرع من نهر الفرات بعض الانهار والجداول مثل نهر الحسينية والهندية.
الزراعة
تمتاز هذه المنطقة بخصوبة التربة فيها، حيث تكثر أشجار النخيل والحمضيات، وإن بعض أجزاء المحافظة ـ وخاصة عند الجانب الغربي والجنوب الغربي ـ هي جزء من الاراضي الممتدة نحو الصحراء الغربية، وتمتاز بكونها أراضٍ رملية واسعة، وذات طبيعة خاصة لوجود عدد من الوديان فيها، وتنشأ في منطقة الوديان حيث السهل الرسوبي عيون تحتوي على أملاح معظمها كبريتية مثل العيون الموجودة قرب عين التمر والرحالية.
مصادر المياه السطحية
تعتمد المحافظة في عملية الإرواء والشرب على الانهر والجداول المتفرعة من نهر الفرات، وعلى العيون الطبيعية كما هي في قضاء عين التمر، إلا ان قسماً من هذه العيون غير صالح للشرب؛ لكثرة الاملاح المعدنية، وهي تستعمل فقط للارواء. أما بحيرة الرزازة فمياهها غير صالحة للشرب بسبب كثرة الملوحة فيها.
المناخ
يميل مناخ المحافظة إلى الاعتدال النسبي في القسم الشرقي، وقد يكون متطرفاً أحياناً، من حيث درجات الحرارة وتوزيع المطر والرطوبة النسبية، خاصة في القسم الذي يقع ضمن منطقة الهضبة، وعلى العموم فإن مناخ المحافظة حار صيفاً وبارد شتاءً.
أما بالنسبة لسقوط الامطار، فتتميز المحافظة بقلة الامطار، وان الامطار في المحافظة موسمية في سقوطها، وتقتصر فقط على فصلَي الشتاء والربيع، وتتأثر المنطقة بنظام امطار البحر الابيض المتوسط.
إن الرياح السائدة في المحافظة شمالية غربية، واحياناً شرقية ولكن باوقات قليلة، وتتعرض المحافظة في أوقات الصيف لرياح مصحوبة بالغبار.

التشكيلات الإدارية
تتألف محافظة كربلاء من الاقضية والنواحي التالية: ـ
1. مركز قضاء كربلاء وتتبعه:
أ ـ ناحية الحرّ.
ب ـ ناحية الحسينية.
2 . قضاء الهندية، وتتبعه:
أ ـ ناحية الخيرات.
ب ـ ناحية الجدول الغربي.
3. قضاء عين التمر.

كربلاء في اللغة
اختُلِف في أصل اسم كربلاء، قال ياقوت الحموي: ان اشتقاقه من ( الكربلة ) وهي رخاوة القدمين، فيجوز على هذا ان تكون ارض هذا الموضع رخوة فسُمّيت بذلك. ويعتقد اللغوي انستاس ماري الكرملي ان كربلاء منحوتة من كلمتين، هما: ( كرب ) و ( إل ) أي حرم الله أو مقدس الله. بينما طلب العلامة الدكتور مصطفى جواد الاستعانة بالتاريخ لمعرفة مَن سكنها من الاقوام قديماً؛ لان اللغة والتاريخ متعاونان دائماً فهي تؤيده عند احتياجه إليها وهو يؤيدها عند احتياجها إليه، وهي برأيه من الاسماء السامية الارامية أو البابلية. ومن الاراء المهمة المطروحة الاخرى ما ذهب إليه العلامة السيّد هبة الدين الشهرستاني الذي رأى ان ( كربلاء ) منحوتة من كلمتي ( كور بابل ) بمعني مجموعة قرى بابلية.

كربلاء في التاريخ
ورد لكربلاء ذكر في كتب التاريخ القديمة، فقد سكنها قوم من النصارى والدهاقين، وعلى ارضها أُقيم معبد تقام فيه الصلاة، ومن حولها معابد أخرى، وقد عثر في القرى المجاورة لها على جثث للموتى داخل أوانٍ خزفية يعود تاريخها إلى ما قبل عهد السيّد المسيح عليه السّلام.
وفي عهد الفتوحات الإسلاميّة مر بها خالد بن عرفطة سنة 14 هـ، واتخذها مقراً لجنده ومعسكراً لجيشه فترة من الزمن ثم انتقل منها إلى الكوفة بعد بنائها وتمصيرها. ونزلها أيضاً خالد بن الوليد قبل هذا التاريخ أي في سنة 12 هـ عند مسيره لنجدة عياض بن غنم، وكان على مسلحتها عاصم بن عمرو. ومر بها أيضاً أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام سنة 40 هـ عند رجوعه من صِفّين. وتذكر الروايات الموثوقة بكاءه عليه السّلام عندها وإخباره بما سيحدث فيها من قتل وسبي لآل الرسول صلّى الله عليه وآله.
أما تاريخ كربلاء الحقيقي فقد بدأ يوم وصلها الإمام أبو عبدالله الحسين بن عليّ عليه السّلام سنة 61 هـ وكرر فيها موقفه الرافض لبيعة يزيد بن معاوية معلناً الثورة عليه، وكان أهل الكوفة قد كتبوا إليه يدعونه بالقدوم عليهم لنصرته، ولما بلغ أطراف بلدهم تخاذلوا عنه، فصبر وجاهد ولم يهن، وواجه بالقلة القليلة من اهل بيته واصحابه الجيشَ الكبير الذي خرج لقتاله. وفي اليوم العاشر من محرم حدثت الوقعة التي ادمت قلوب المسلمين، وافزعت نفوسهم، واسفرت عن مصرع الإمام الحسين عليه السّلام ومن معه. وفي كتب المقاتل ـ وهي كثيرة ـ تفاصيل تلك الوقعة الخالدة التي ضرب فيها الإمامُ الحسين عليه السّلام وأهله واصحابه الميامين أروعَ الامثلة في قوة الإيمان وصدقه، وما أبدوه من ضروب الصمود والشجاعة.
وهكذا اصبحت كربلاء بعد هذه الواقعة من المدن الإسلاميّة المقدسة والحواضر المعروفة، فقد شاء الله سبحانه وتعالى ان يُعلي شأنها، ويجعلها مهوى أفئدة الملايين من المسلمين، ومقصدَ الجموع الغفيرة من الصالحين، وحباها بنعمة دائمة لا تزول، واسمها يتردد على ألسنة المؤمنين يترنمون به، ويلهجون بذكره، ويهفو إليها البعيد والقريب بعد ان خصها البارئ الجليل بمقام كريم ومرقد عظيم، ذلك هو مرقد سبط الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله وسلّم: الإمام الحسين بن عليّ عليه السّلام، فنُسبت إليه المدينة، وقيل عن كربلاء مدينة الحسين عليه السّلام.

قرى كربلاء القديمة
كانت كربلاء في القرن الاول الهجري تتكون من مجموعة قرى، ولما كانت كربلاء هي أمَّ تلك القرى واشهرها فقد غلب اسمها على الجميع من باب إطلاق الجزء على الكل، وان بعض اسماء هذه القرى عامة واسعة، وبعضها اسماء خاصة لمنطقة محدودة ضيقة، ومن اسماء تلك القرى:ـ
الطف أو الطفوف، نينوى، الغاضرية، النواويس، العقر، الحير والحائر.

كربلاء في الماضي القريب
كانت المدينة محاطة بأسوار من اللَّبِن المجفّف تحت الشمس، ولهذا السور خمسة أبواب للدخول والخروج، ومما يذكر ان اول سور شُيّد للحائر في القرن الرابع الهجري أي سنة 372 هـ، وهو السور الذي ذكره العلامة ابن ادريس في كتابه ( السرائر ) في الفقه، أما السور الثاني فقد أقامة الوزير الحسن بن الفضل بن سهلان الرامهرزي سنة 412 هـ حول قصبة كربلاء، ونصب في جوانبه الاربعة أبواباً مكينة من الحديد.
وبمرور الزمن اضمحل بناء السور، وكان هناك من ينهض بتشييده باستمرار لحماية المدينة من هجمات الأوباش، وكان آخر من تصدى لبناء هذا السور العالم الفاضل السيد علي الطباطبائي صاحب كتاب ( الرياض ) وذلك سنة 1217 هـ بعد غارة الوهابيين، وجعل للسور ستة ابواب عُرفت كل باب باسم خاص، واستبدل اسماء الاطراف باسماء تلك الابواب. وبعد مجيء الوالي العثماني مدحت باشا هدم قسماً من السور من جهة طرف باب النجف واضاف طرفاً آخر إلى البلدة سُمّي بمحلة العباسية، فاصبح لكربلاء سبعة أطراف هي: باب النجف، باب الخان، باب العلوة أو باب بغداد، باب السلالمة، باب الطاق، باب المخيّم، والعباسية بقسميها الشرقية والغربية.
أما قبل ذلك أي قبل سنة 1217 هـ، فقد كانت كربلاء تحتوي على ثلاثة أطراف فقط، هي: محلات آل فائز، وآل زحيك، وآل عيسى.

الروضة الحسينية
تقع الروضة الحسينية المطهّرة في مركز مدينة كربلاء، ونقلت صحائف التاريخ ان اول من اهتم بالقبر الشريف بنو اسد الذي ساهموا مع الإمام السجّاد عليه السّلام في دفن الجسد الطاهر للإمام الحسين عليه السّلام، وأقاموا رسماً لقبره، ونصبوا عَلَماً له لا يُدرَس أثره. ولما وَلِيَ المختار بن أبي عبيد الثقفي الأمرَ بالكوفة سنة 65 هـ، بنى عليه بناءً، وكانت على القبر سقيفة وحوله مسجد، ولهذا المسجد بابان احدهما نحو الجنوب والاخر نحو الشرق ـ كما ذكرت الروايات، ثمّ توالت العمارات زمن المأمون، والمنتصر الذي أولى المرقد رعايةً خاصة، والداعي الصغير وعضد الدولة البويهي وغيرهم ممن أعقبهم، ولم تتوقف العمارات أو التوسع بالإضافة إليها وصيانتها وترميمها منذ ذلك الحين وإلى يومنا هذا.


تتكون العمارة الحالية من صحن واسع تصل مساحته إلى ( 15000 ) م 2، يتوسطه حرم تبلغ مساحته ( 3850 ) م 2 يقع فيه الضريح المقدس، وتحيط به أروقة بمساحة ( 600 ) م 2، وتتقدّمه طارمة.
وتعلو المشهدَ الحسيني الشريف قبةٌ شاهقة بارتفاع ( 37 ) متراً من الارض، وهي مغشاة من اسفلها إلى اعلاها بالذهب الخالص، وترتفع فوق القبة سارية من الذهب الخالص أيضاً بطول مترين، وتحفّ بالقبة مئذنتان مطليتان بالذهب، ويبلغ عدد الطابوق الذهبي الذي يغطيها ( 8024 ) طابوقة.
وفيما يلي بعض الايضاحات عن اجزاء الروضة المهمة:
الضريح
يقع الضريح المقدس الذي ضم في ثراه الجسدَ الطاهر للإمام أبي عبدالله الحسين عليه السّلام مع ابنَيهِ عليِّ الاكبر وعليِّ الاصغر، تحت صندوق مصنوع من الخشب الثمين الرائع المطعّم بالعاج، ويحيط به صندوق آخر من الزجاج، ويعلو الصندوق شباك مصنوع من الفضة الخالصة وموشّى بالذهب، وعليه كتابات من الآيات القرآنية الكريمة، ونقوش وزخارف بديعة الصنع، وتحيط بالشباك روضة واسعة رُصِفت أرضها بالمرمر الإيطالي، وغلفت جدرانها بارتفاع مترين بالمرمر نفسه، فيما تزدان بقية الجدران والسقوف بالمرايا التي صنعت بأشكال هندسية تشكل آية من آيات الفن المعماري الرائع.


ضريح الشهداء
وموقعه قريب من الضريح الحسيني إلى جهة الشرق، حيث مثوى الشهداء الابرار الذين استُشهِدوا مع الإمام الحسين في معركة الطف مع آله وأصحابه، وهم مدفونون في ضريح واحد، وجُعِل هذا الضريح علامة لمكان قبورهم، وهم في التربة التي فيها قبر الحسين عليه السّلام. والضريح مصنوع من الفضة، وله شباكان: الاول يطل على الحرم الداخلي، وقد كُتبت فوقه أسماؤهم، والثاني فُتح حديثاً وهو يطل على الرواق الجنوبي إلى اليمين من باب القبلة.
الأروقة
يحيط بالحرم الحسيني أربعة أروقة، من كل جهة رواق، يبلغ عرض الرواق الواحد ( 5 ) م، وطول ضلع كل من الرواق الشمالي والجنوبي ( 40 ) م تقريباً، وطول ضلع كل من الرواق الشرقي والغربي ( 45 ) م تقريباً. وأرضيتها جميعاً مبطلّة بالرخام الابيض الناصع، وفي وسط جدرانها كلها قطع من المرايا الكبيرة أو الصغيرة، ويبلغ ارتفاع كل رواق ( 12 ) م، ولكل رواق من هذه الاروق اسم خاص به وهي: ـ
الرواق الغربي: ويدعى برواق السيد إبراهيم المجاب نسبة إلى مدفن السيد إبراهيم بن محمد بن العابد بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام، ويعرف بالمجاب لحادثة مشهورة، وكان قد قدم كربلاء سنة 247 هـ، واستوطنها إلى وفاته فدفن في هذا الموضع، وعليه اليوم ضريح من البرونز، وتمر به الزوار لزيارته.
الرواق الجنوبي: ويدعى برواق حبيب بن مظاهر الاسدي نسبة إلى وجود قبر التابعي الجليل حبيب بن مظاهر بن رئاب بن الاشتر بن حجوان الاسدي الكندي ثم الفقعسي، وكان من القواد الشجعان الذين نزلوا الكوفة، وصحب اميرَ المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام في حروبه كلها، ثمّ كان على ميسرة الإمام الحسين عليه السّلام يوم الطف سنة 61 هـ وعمره خمس وسبعون سنة، وقد استبسل في ذلك اليوم الخالد، وكان ممن عُرِض عليهم الامان فأبوا وقالوا: ـ لا عذر لنا عند رسول الله صلّى الله عليه وآله إن قُتل الحسين وفينا عين تطرف. حتّى قُتلوا حوله، وعلى قبره اليوم ضريح لطيف من الفضة.
الرواق الشرقي: ويدعى برواق الفقهاء، وفيه مدافن الشخصيات العلمية الكبيرة.
الرواق الشمالي: أو الأمامي ويدعى برواق الملوك حيث احتوى على مقبرة للملوك القاجاريين.
أبواب الأروقة الداخلية
توجد ثمانية أبواب داخلية للأروقة تؤدي إلى الحضرة المطهرة وهي: باب القبلة، باب علي الاكبر، باب الكرامة، باب الناصري، باب إبراهيم المجاب، باب رأس الحسين، باب حبيب بن مظاهر.
أبواب الأروقة الخارجية
أما أبواب الأروقة الخارجية التي تؤدي إلى الصحن فعددها سبعة، وهي: باب حبيب بن مظاهر، باب القبلة، باب صاحب الزمان، باب علي الاكبر، باب الكرامة، باب السيد إبراهيم المجاب، باب رأس الحسين عليه السّلام.
المذبح
وهو المحل الذي ذُبِح فيه الإمام الحسين عليه السّلام، وموقعه إلى الجنوب الغربي من الرواق، ويتألف من غرفة خاصة لها باب فضّي، وأرضيتها من المرمر الناصع، وفيها سرداب يعلوه باب فضي أيضاً، ويطل من هذه الغرفة شباك على الصحن من الخارج.
الصحن
وهو بناء كبير وفِناء واسع يحيط بالمرقد الشريف، ويطلق عليه البعض اسم الجامع، لاجتماع الناس فيه لإقامة الصلوات الخمس وأداء الزيارات المخصوصة في مواسمها المعلومة.
والصحن من الداخل على شكل مستطيل، ولكنه سداسي على شكل الضريح المقدس، ويحيط به سور عالٍ يفصل الروضة من الخارج، وجرى تزيينه بالطابوق الاصفر والقاشاني وإقامة الكتائب على الابواب. وكتبت عليه من الجهة العليا الآيات القرآنية الكريمة بالخط الكوفي البديع وعلى الطابوق المعرَّق، ومن الداخل تتوزعه الايوانات التي يبلغ عددها ( 65 ) إيواناً تطل على الصحن وتحيطه من جميع جوانبه، وفي كل إيوان توجد حجرة مزيّنة جدرانها بالفُسَيفساء من الخارج والداخل.
أبواب الصحن
للصحن الشريف عشرة أبواب، يؤدي كل منها إلى الشارع الدائري المحيط بالروضة والشوارع المتفرعة منه، وقد جاءت كثرة هذه الأبواب من اجل تخفيف حدة الزحام في مواسم الزيارات، وجميع الابواب مصنوعة من الخشب الساج وبأشكال بديعة، وعليها سقوف مغلّفة بالقاشاني، وتتضمن حواشيها الآيات القرآنية الكريمة، والأبواب هي: ـ
1. باب القبلة: وهو من أقدم الأبواب، ويعد المدخل الرئيسي إلى الروضة الحسينية، وعرف بهذا الاسم لوقوعه إلى جهة القبلة.
2. باب الرجاء: يقع بين باب القبلة وباب قاضي الحاجات.
3. باب قاضي الحاجات: يقع هذا الباب مقابل سوق التجار ( العرب )، وقد عرف بهذا الاسم نسبة إلى الإمام الحجة المهدي ( عجّل الله فرَجَه ).
4. باب الشهداء: يقع هذا الباب في منتصف جهة الشرق حيث يتجه الزائر منه إلى مشهد العباس عليه السّلام، وعرف بهذا الاسم تيمناً بشهداء معركة الطف.
5. باب الكرامة: يقع هذا الباب في أقصى الشمال الشرقي من الصحن، وهو مجاور لباب الشهداء، وعرف بهذا الاسم كرامةً للإمام الحسين عليه السّلام.
6. باب السلام: يقع في منتصف جهة الشمال، وعرف بهذا الاسم لان الزوار كانوا يسلّمون على الإمام عليه السّلام باتجاه هذا الباب. ويقابله زقاق السلام.
7. باب السدرة: يقع هذا الباب في أقصى الشمال الغربي من الصحن، وعرف بهذا الاسم تيمناً بشجرة السدرة التي كان يستدل بها الزائرون في القرن الأول الهجري إلى موضع قبر الحسين عليه السّلام، ويقابل هذا الباب شارع السدرة.
8. باب السلطانية: يقع هذا الباب غرب الصحن الشريف، وعرف بهذا الاسم نسبة إلى مشيده أحد سلاطين آل عثمان.
9. باب الرأس الشريف: يقع هذا الباب في منتصف جهة الغرب من الصحن الشريف، وعرف بهذا الاسم لانه يقابل موضع رأس الحسين عليه السّلام.
10. باب الزينبية: يقع هذا الباب إلى الجنوب الغربي من الصحن، وقد سمي بهذا الاسم تيمّناً بمقام تلّ الزينبية المقابل له.
الطارمة ( إيوان الذهب )
يطلّ هذا الايوان على الصحن الشريف من جهة الجنوب وله سقف عالٍ، ولكنه ليس بمستوى واحد، فهو مرتفع من الوسط ومنخفض من الطرفين، ويرتكز السقف على أعمدة من الرخام الفاخر، والايوان مستطيل الشكل بطول ( 36 ) م وعرض ( 10 ) م، وقد كسيت جدرانه بالذهب الخالص، وزُيّنت جوانبه بالفسيفساء المنقوشة بشكل بديع، بينما بقية الجدران كسيت بالقاشاني المزخرف، ويفصل هذا الايوان عن الصحن مشبك معدني، ويكون المرور من الجانبين إلى الروضة.
خزانة الروضة الحسينية
وموقعها في الواجهة الشمالية للروضة، وهي غرفة حصينة تضم هدايا الملوك والسلاطين والامراء والشخصيات الكبيرة من مختلف البلدان الإسلامية، وفيها تحف نادرة ونفائس باهرة.
مكتبة الروضة الحسينية
وتقع إلى الجهة اليمنى عند مدخل باب القبلة، وتأريخ تأسيسها يعود إلى سنة 1399 هـ / 1979 م، وهي تضم العديد من الكتب المطبوعة والمخطوطة بالإضافة إلى المصاحف المخطوط الثمينة.

الروضة العبّاسيّة
على بُعد ثلاثمائة متر من الروضة الحسينية المشرَّفة يقع مرقد أبي الفضل العباس ابن امير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام، الشهيد يوم الطف قريباً من ضفاف نهر العلقمي المندرس المتفرع من الفرات، فدفن في موضع شهادته.


تبلغ المساحة الكلية للروضة ( 9300 ) م 2، وهي لا تقل في عمارتها الحالية ـ روعةً وفخامة ـ عنالروضة الحسينية، فأرضها مبلطة بالرخام، والجدران مكسوة بالمرايا، ويتوسط الضريحُ المقدس الروضة، وهو موجود داخل الحرم الذي تصل مساحته إلى ( 1836 ) م 2، ويحيط به صندوق زجاجي ثمين، وعليه شباك مصنوع من الفضة والذهب الخالص الذي يعتبر آية من آيات الإبداع الفنّيّ، وتعلو القبر الشريف قبة ذهبية مَهيبة ترتفع من سطح الارض ( 39 ) م، نقشت في أسفلها الآيات القرآنية الكريمة المطعّمة بالميناء والذهب، وفي اطراف القبة مئذنتان شاهقتان ارتفاع كل واحدة منهما ( 44 ) م، وهناك ساعة ساعة أثرية كبيرة دقاقة موضوعة على باب القبلة، وقد زينت جوانب وجدران الصحن بالفسيفساء والقاشاني. وللحرم ستة أبواب، خمسة منها نافذة، بينما الباب السادس ـ وهو الواقع جانب فوق الرأس ـ غير نافذ.


الأروقة
تحيط بالحرم أربعة أروقة رائعة البناء، ومسقّفة بالقاشاني والمرايا المقطعة الاشكال والمختلفة الحجوم، وهي: ـ
الرواق الشمالي: وكان في السابق مفروزاً عن الرواق الشرقي والغربي، وكان بينهما حاجز فرُفع، وفي الركن الشمالي غرفة بابها من الفضة يؤدي إلى النفق الارضي الذي ضم قبر أبي الفضل العباس عليه السّلام، ويقال ان هذا المكان كان يطل قديماً على نهر العلقمي.
الرواق الغربي: وتنفذ منه بابان، في المقدمة باب نافذة إلى الصحن يُعرف بباب الرواق، والثاني يعرف بباب المراد، ويقع في الركن الشمالي الغربي.
الرواق الشرقي: ويتصل من طارمة الذهب عبر ثلاثة أبواب.
الطارمة ( ايون الذهب )
بهو فسيح يقع في مقدمة الحرم، ويشرف على الصحن الشريف، وتبلغ مساحته ( 320 ) م2، وقد غلفت جوانبه بالطابوق النحاسي المطلي بالذهب، وله بابان فضّيان: أحدهما في الوسط يؤدي إلى الرواق، والاخر ينفذ إلى الحرم.
الصحن وأبوابه
تبلغ مساحة الصحن الشريف ( 4370 ) م2، وتحيط به أربعة أواوين كبرى، وهي: ايوان فوق الرأس ويقع غربي الصحن، والايوان الشرقي وفيه باب الفرات ( العلقمي سابقاً )، والايوان الشمالي، والايوان القِبْلي ويقع في مدخل باب القبلة. ويحيط بالصحن سور عالٍ كسياج فاصل بين داخل الروضة وخارجها. وفي الجانب الشمالي من الروضة يوجد مضيف أبي الفضل العباس عليه السّلام، وله باب يطل على الخارج.
أبواب الصحن
لصحن الروضة العبّاسيّة تسعة أبواب هي:ـ
1. باب القبلة: موقعه في الجهة الجنوبية من الصحن، وعرف بهذا الاسم لوقوعه في جهة باب القبلة، وتوجد عند مدخله مكتبة أبي الفضل العباس عليه السّلام التي أُنشِئت سنة 1382 هـ.
2. باب الإمام الحسن عليه السّلام: ويقع في غرب الصحن، حيث يتجه منه الزائر إلى الروضة الحسينية المطهرة.
3. باب الإمام الحسين عليه السّلام: ويقع إلى جانب الباب السابق.
4. باب صاحب الزمان: ويقع في الجهة الغربية، وسمي بهذا الاسم تيمناً باسم الإمام الحجة المهدي صاحب الزمان ( عجّل الله فَرَجه ).
5. باب الإمام موسى بن جعفر: يقع في الزاوية الغربية من الصحن.
6. باب الإمام الجواد: يقع في الجهة الشمالية من الصحن.
7. باب الإمام الهادي: يقع في الزاوية الشمالية الشرقية من الصحن.
8. باب الفرات: يقع في الجهة الشرقية من الصحن.
9. باب الامير عليه السّلام: يقع في الجهة الشرقية من الصحن أيضاً.
خزانة الروضة
وفي الروضة خزانة كبيرة تحتوي على الهدايا النفيسة التي أُهديت إليها، كالسَّجاد والاحجار الكريمة والسيوف والثريات وغيرها.
مكتبة الروضة
وهي مكتبة عامرة بالكتب القيمة والمخطوطات النادرة التي أهديت إليها من شخصيات البلدان الاسلامية، وبضمنها مصاحف ثمينة مخطوطة كتبت بالخط الكوفي البديع.

المراقد والمقامات في كربلاء
أولاً: المراقد


مرقد عون بن عبدالله
يظن بعض العامة من الناس أنه عون بن عبدالله بن جعفر الطيار، وهذا غير صحيح، إذ ان نسبه هو: عون بن عبدالله بن جعفر بن مرعي بن علي بن الحسن البنفسج بن ادريس بن داود بن احمد المسود بن عبدالله بن موسى الجون بن عبدالله المحض بن الحسن المثنى بن الإمام الحسن السبط بن الإمام امير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام.


وكان سيداً جليلاً مقيماً في الحائر الحسيني، وله ضيعة على ثلاثة فراسخ عن كربلاء خرج إليها وادركه الموت، فدفن في ضيعته، وبني على مرقده، وصار مزاراً عليه قبة عالية، ويقصده الزوار بالنذور وقضاء الحاجات، ويمر بموضع مرقده الطريق العام الذي يربط كربلاء بالمسيب فبغداد.

مرقد الحر بن يزيد الرياحي


يقع على بعد ( 9 ) كيلو مترات غربي كربلاء، وهو من شهداء معركة الطف سنة 61 هـ، وكان قائداً شجاعاً من أشراف تميم، أرسله الحُصَين بن نُمَير في ألف فارس لاعتراض الإمام الحسين عليه السّلام وصدِّه عن الكوفة، فالتقى به، ولما اقبلت خيل الكوفة تريد قتل الحسين عليه السّلام واصحابه، أبى الحر بن يزيد ان يكون معهم، فانصرف إلى معسكر الحسين عليه السّلام، وقاتل بين يديه قتالاً عجيباً حتّى قتل، فنقله أفراد من عشيرته إلى هذا الموضع، وصار مرقده مزاراً.

مرقد أحمد أبو هاشم
وهو السيد أحمد ناظر العين ابن محمد أبي الفائز ابن أبي جعفر محمد بن علي أبي قويرة بن أبي جعفر محمد الحبر خير العمال ابن علي المجدور ابن أبي الطيب احمد بن محمد الحائري ابن إبراهيم المجاب بن محمد العابد بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام، وهو جد السادة آل فائز في كربلاء. ويقع مرقده إلى الشمال الغربي من مدينة شفاثا الحالية على طريق يبعد عنها بـ ( 25 ) كم.

مرقد الأخرس ابن الكاظم
وهو محمد بن أبي الفتح الاخرس ينتهي نسبه إلى الإمام موسى بن جعفر عليه السّلام، وإليه ينتسب السادة آل الخرسان في النجف الأشرف، ويقع مرقده بضواحي مدينة كربلاء في المقاطعة المعروفة بـ ( الإبيتر) في ناحية الحسينية.

مرقد ابن الحمزة


ويقع في منطقة باب طويريج، وهناك روايتان في تحديد صاحب هذا المرقد: الاولى تنص على كونه من احفاد العباس بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام، والثانية تقول انه الشيخ العالم محمد بن علي بن حمزة الطوسي. وللمرقد صحن صغير وفوق ضريحه قبة، ويقصده الناس للزيارة.

مرقد أبي الفهد
يقع في شارع الإمام الحسين عليه السّلام، وصاحبه العالم الشيخ أحمد بن محمد بن فهد الحلي الاسدي، المتوفى سنة 841 هـ، ويتكون المرقد من ضريح داخل حرم يطل على الشارع الرئيسي مباشرة، وعليه قبة مغلفة بالقاشاني.
ثانياً: المقامات


مقام تلّ الزينبية
يقع في الجهة الغربية من الروضة الحسينية المطهرة بالقرب من باب الزينبية على المرتفع المعروف بـ ( تل الزينبية )، وتنقل المصادر ان هذا التل كان يشرف على ميدان معركة الطف ومصارع الشهداء، حيث وقفت السيدة زينب الكبرى عليها السّلام تتفقد حال أخيها الحسين عليه السّلام، ولذلك دُعِي هذا الموضع باسمها. وعلى المقام بناء جميل جُدِّد سنة 1421 هـ / 2000 م.

المخيم الحسيني
يقع في الجهة الجنوبية من الروضة الحسينية المطهرة، وهو مقام يرمز إلى البقعة التي اقام فيها الإمام الحسين عليه السّلام مخيمه عند نزوله كربلاء سنة 61 هـ، ويقصده الناس للتبرك به. وفي الزاوية الجنوبية الغربية منه غرفةُ العرّيس القاسم بن الحسن عليه السّلام.


مقام الإمام المهدي ( عجّل الله فَرَجه)
موقعه على الضفة اليسرى من نهر الحسينية الحالي عند مدخل كربلاء على الطريق المؤدية إلى مقام الإمام جعفر الصادق عليه السّلام، وهو دو بناء فخم جدد سنة 1415 هـ / 1994 م على نفقة التاجر عباس بن صالح آل بحر من اهالي كربلاء، وفي الروايات ان الإمام الحجة المهدي ( عجّل الله فَرَجه ) حضر هذا المكان، والناس تزور هذا المقام خاصة ليالي الجمعات لقراءة دعاء الندبة فيه.


مقام الإمام جعفر الصادق عليه السّلام
كانت الاراضي التي يقع فيها هذا المقام تعرف بالجعفريات، وهي من موقوفات الشيخ أمين الدين الخيرية، وهي ضمن الاراضي والعقارات التي تعود له في الحائر الحسيني، ويرجع تاريخها إلى سنة 904 هـ. وقد شُيّد هذا المقام من قبل الزعيم البكتاشي جهان ددة ( كلامي ) الشاعر الصوفي المعروف الذي كان حياً سنة 971 هـ.


ويعرف المكان بشريعة الإمام جعفر الصادق، وهو الموضع الذي كان يغتسل فيه الإمام الصادق عليه السّلام في نهر الفرات قبيل زيارته للحائر، وقد ورد في المصادر أن الإمام جعفر الصادق عليه السّلام جاء لزيارة جده امير المؤمنين عليه السّلام، فلما أدى مراسيم الزيارة خرج إلى كربلاء واغتسل ولبس ثياب الطهر، وتوجه نحو قبر جده ، وعند وصوله إلى باب الحرم الشريف انكبّ على القبر وقال: السلام عليك يا وارث آدم صفوة الله... إلى آخر الزيارة الشريفة، ثم كرّ راجعاً إلى الغاضرية وبقي فيها، وسميت تلك الاراضي بالجعفريات.


مقام الحسين عليه السّلام وابن سعد
ويرمز هذا المكان إلى الموقع الذي اجتمع فيه الإمام الحسين عليه السّلام مع عمر بن سعد للمفاوضة قبل وقوع المعركة، ويوجد هذا المقام في قطاع ( الجاجين ) التي هي اليوم عند باب البويبة في محلة باب السلالمة.


مقام الكف اليمنى للعباس عليه السّلام
يقع هذا المقام بين محلّتَي باب بغداد وباب الخان. وهذا المكان يمثل موضع سقوط الكف اليمنى لأبي الفضل العباس عليه السلام عندما قُطعت في المعركة ـ كما ذكرت كتب المقاتل. والمقام عبارة عن شباك من البرونز خارج من غرفة مطلة على زقاق الصحن بالقرب من باب الفرات ( العلقمي ). والمعروف ان هذا المقام شيد في اواسط القرن الثالث عشر الهجري على بقايا نهر كان يعرف في حينه بنهر مقبرة العباس. وقد يكون من بقايا نهر العلقمي القديم.


مقام الكف اليسرى للعباس عليه السّلام
يوجد هذا المقام على بعد خمسين متراً من باب القبلة الصغرى للروضة العباسية المطهرة عند مدخل سوق باب الخان. وهو عبارة عن مشبك صغير من البرونز مزين بقِطعٍ من المرايا الصغيرة. وعلى الشباك لوحات من الادعية. وقد جدد من قبل الحاج عباس عبدالرسول جخميخ، وذلك سنة 1999م حيث شيّد غرفة مكسوّة بالمرمر يتقدمها باب فوقها شباك، ويرتفع فوق البناء قبة من القاشاني.

مقام النبي نوح عليه السّلام
ويقع في مقاطعة ( الابيتر ) في ناحية الحسينية التابعة لمركز محافظة كربلاء.

الأماكن الأثرية والسياحية في كربلاء
تحتضن مدينة كربلاء عدة مواقع اثرية وسياحية يعود تاريخها إلى سنين موغلة في القِدَم، حيث يفد إليها العديد من الزوار والسياح. واهم تلك المواقع هي:
1 ـ حصن الأُخَيضر
يبعد عن كربلاء حوالي ( 35 ) كم إلى الجهة الجنوبية الغربية، وقد اختلف المؤرخون في اصل تسميتهن كما اختلفوا في تحديد زمن بنائه ونسبته، غير أن الآراء تتجه إلى ترجيح كونه أثراً عربياً إسلامياً يرجع تاريخه إلى النصف الثاني من القرن الثاني للهجرة، تشهد بذلك محاربيه وطراز عمارته، ومكان اقامته على طرف البادية، حيث ان امراء العرب يفضلون الاقامة فيه.


يتكون الحصن من سور خارجي مستطيل، وفي كل ركن من أركان السور الاربعة يوجد برج رئيس، وفي منتصف كل ضلع برج كبير يتوسطه مدخل واسع إضافة إلى عشرة أبراج أخرى، ويحيط هذا السور المنيع بقصر فخم ومجموعة دور ومرافق اخرى، وهو إرث حضاري شامخ من الاثار العراقية المهمة.
2 ـ خان العطشان
يقع بين قصر الموقدة الاثري والكوفة، ويبعد بمسافة ( 30 ) كم إلى الجنوب الغربي من كربلاء، وهو كما وصفه أحد الرحالة: « بناء قديم مبنيّ بالآجرّ، وما زالت كثير من جدرانه واقواسه وبعض عُقاداته تُرى إلى يومنا هذا، وإن كانت قد تشعثت وتصدعت ».
3 ـ بحيرة الرزازة
تقع على بعد ( 11 ) كم غربي كربلاء، وهي بقعة سياحية تمتد حتى محافظة الانبار بطول ( 60 ) كم وعرض ( 30 ) كم، وبالقرب منها سدّاد الرزازة الضخم الذي كان يحمي مدينة كربلاء والمناطق المجاورة من اخطار الفيضان، حينما كان يهددها من هور أبي دبس وبحيرة الحبانية.
4 ـ عين التمر
تقع على بعد ( 86 ) كم جنوب غربي كربلاء، وهي منطقة سياحية جميلة في وسط الصحراء، اشتهرت ببساتينها الوارفة بأشجار النخيل والزيتون والرمان، وبمياهها المعدنية حيث تنتشر فيها مجموعة من العيون الكبريتية ( العين الكبيرة، عين الحمرة، عين مرزا، عين السيب، عين أم الكواني )، وتظل مياهها متدفقة طيلة أيام السنة.
5 ـ خان النخيلة
ويعرف أيضا بخان الربع، لانه يقع في ربع المسافة تقريباً بين كربلاء والنجف من جهة الجنوب الشرقي من مدينة كربلاء، وكان هذا الخان مخصصاً لراحة المسافرين والزائرين الذين يقصدون العتبات المقدسة في القرون الماضية.
6 ـ قصر شمعون
ويرجع تاريخ بنائه إلى القرن السادس الميلادي، ويقع في قضاء عين التمر.
7 ـ كهوف الطار
توجد هذه الكهوف فوق تل صخري يقع في منتصف الطريق بين كربلاء ـ الاخيضر، ويعود تاريخها إلى العصور الإسلاميّة الاولى.


8 ـ قصر موقدة
يقع هذا القصر بالقرب من الاخيضر، وتعلوه منارة عالية لا تزال قائمة، وفي الروايات ان النيران كانت توقد فيه عند حدوث خطر إشعاراً لقصر الاخيضر، ولذا اشتُقّ اسمه من وظيفته، وهي الايقاد فقيل قصر موقدة.
9 ـ قنطرة البيضة
وهي بناء أثري أنشأه الصفويون في القرن العاشر الهجري على نهر الحسينية، ويبعد عن مركز المدينة مسافة ثلاثة كيلو مترات.

أسواق كربلاء
سوق باب الخان
يقع في محلة باب الخان، ويتكون من فرعين: الاول قرب باب قبلة الروضة العباسية، وبالتحديد يبدأ من مقام الكف الايسر لسيدنا العباس عليه السّلام، ويلتقي بالفرع الثاني في السوق الذي يبدأ من الفسحة القريبة من بناية فيض حسيني، وهي مساحة من الارض الفارغة اتخذها باعة الملابس القديمة مكاناً لعرض بضاعتهم. ويعتبر سوق باب الخان من الاسواق المهمة في بيع الخضروات واللحوم الطازجة بانواعها والمواد الغذائية الأخرى.
سوق العلاوي
وهو من الاسواق المهمة والحيوية في المدينة، وموقعه بين شارع العباس وشارع الإمام علي، وتتنوع نشاطاته التجارية، ففيه محلات العطّارين والمواد الغذائية والحلويات والالبسة والبلاستيك والزجاجيات وغيرها. وفي العقود السابقة كانت تنتشر فيه العلاوي الكبيرة لبيع الحبوب والتمور، إلا إنها اختفت تدريجياً وحلّت محلها الدكاكين الصغيرة.
سوق الزينبية
من اسواق كربلاء المهمة والقديمة، ويقع جوار مقام تل الزينبية، ويتكون هذا السوق من مدخل تتقابل فيه محلات بيع المسابح والتربة الحسينية، ثم ينقسم إلى فرعين يؤدي الاول إلى شارع المخيم، والثاني إلى شارع الشهداء. وتعرض فيه الخضراوات والمواد الغذائية والعطارية.
سوق الحسين
ويبدأ شمال الروضة الحسينية الشريفة، وينتهي إلى شارع الوزون، وهو يقع بين اربع محلات كربلائية قديمة ( باب الطاق، باب النجف، باب السلالمة، باب بغداد )، وتباع في هذا السوق الخضراوات والمواد الغذائية بانواعها والمواد العطارية، وفيه يقع مقام موقف الإمام الحسين عليه السّلام مع عمر بن سعد.
سور التجار ( العرب)
وهو سوق قديم يقع بين شارع الحائر الحسيني وشارع الإمام علي عليه السّلام، ويضم محلات البزازين حيث تعرض فيه انواع الاقمشة، ويتصل بسوق الخفافين عبر فرع صغير تتوزعه محلات الخياطين.
سوق الخفافين
ويدعى قديماً بسوق النعلچية، وهو يقع بين شارع الإمام علي وشارع الحائر الحسيني مقابل باب قاضي الحاجات، وهو كما يفصح اسمه حيث تكثر فيه محلات بيع الاحذية المختلفة، وفيه سرداب للورّاقين يضم مجموعة من مكتباتهم التجارية.
سوق الميدان
ويتفرع من منتصف سوق العلاوي باتجاه شارع الجمهورية، وتعرض فيه المواد الغذائية واللحوم والخضروات.
سوق الصفّارين القديم
وهو سوق صغير يتفرع من شارع الإمام علي باتجاه ساحة أهل البيت أو شارع بين الحرمين، وكانت نشاطاته قديماً تقتصر على محلات الصفارين، اما اليوم فقد اختفى الصفارون منه، وظهرت فيه محلات تجارية متنوعة.
سوق الصفارين الحديث
يقابل سوق العلاوي، ويفصل بينهما شارع العباس، وتنتشر فيه محلات الصفارين والمواد الغذائية المختلفة.

الشوارع والساحات
أولاً: الشوارع الرئيسية
شارع الإمام عليّ عليه السّلام
وهو من اهم شوارع المدينة واطولها مسافة، يبدأ من ساحة العروبة في محلة باب بغداد شمالاً بمنطقة الإسكان جنوباً، وتنتشر فيه المحلات التجارية المختلفة، وله مداخل إلى سوق التجار ( العرب ) الذي يقابله سوق الصراف، وفيه محلات البزازين، وسوق الخفافين ( النعلجية ) ويقابله سوق العلاوي، وغيرها من الفروع والاسواق الاخرى الاصغر حجماً، ومن معالم هذا الشارع جامع الامير ومضيف آل مسافر وبيت السيد عبدالصالح الكليدار آل طعمة السادن الاسبق للروضة الحسينية المطهرة ويقابله قصر عثمان الذي كان رئيساً لبلدية كربلاء، وبناية القنصلية الايرانية القديمة، ومصرف الرشيد وكراج البارودي.

شارع الإمام الحسين عليه السّلام
ويبدأ من الحائر الحسيني جهة باب القبلة ويمتد جنوباً لينتهي بملعب الإدارة المحلية قرب الإسكان، وهو من الشوارع التجارية المهمة في المدينة حيث تكثر فيه محلات بيع الالبسة والعطور والمواد الغذائية والصناعة وفنادق سياحية، ومن اهم معالمه مرقد العلاّمة الشيخ احمد بن فهد الحلي، وقاعة الرسول الاعظم صلّى الله عليه وآله وجامع الإمام الحسن عليه السّلام وحسينية أولاد عامر ومدرسة العباس الابتدائية للبنين.

شارع العباس عليه السّلام
ويبدأ من باب القبلة للروضة العباسية ويمتد جنوباً إلى تقاطع طريق كربلاء ـ النجف، وهو شارع تجاري مهم، وتتفرع منه شوارع فرعية واسواق تجارية مهمة مثل سوق العلاوي وسوق باب الخان. ومن اهم معالمه: بناية فيض حسيني، ومديرية البلدية، والمحكمة، والمحافظة.

شارع صاحب الزمان عليه السّلام
يتفرع من شارع الإمام علي وينتهي بشارع السدرة، وهو من الشوارع التجارية حيث تنتشر المحلات التجارية والفنادق على جانبيه، ومن اهم معالمه العمرانية دار السري المرحوم الحاج مصطفى خان أحد شخصيات المدينة.

شارع الحوراء زينب عليها السّلام
ويمتد من ساحة العروبة في محلة باب بغداد شمالاً إلى شارع دورة الروضة العباسية بموازاة شارع الإمام علي. وهو شارع تجاري فيه محلات لبيع السجاد والتحفيات وعدد من الفنادق.

شارع السدرة
يمتد هذا الشارع بين مقام الإمام المهدي ( عج ) إلى شارع الحائر الحسيني مقابل الباب التي سميت بباب السدرة في الروضة الحسينية. وتنتشر في هذا الشارع المحلات التجارية والفنادق السياحية.

شارع الوزون
يتفرع هذا الشارع من ساحة باب بغداد أي في بداية شارع الإمام عليّ وينتهي بحمّام الفرات ( حمام السيّد سعيد الشروفي سابقاً ).

شارع الشهداء
ويبدأ من الجهة المقابلة لباب الرأس الشريف في الروضة الحسينية وينتهي إلى تقاطع شارع ميثم التمار قرب بناية مركز اتحاد الشباب، وتكثر المحلات التجارية في بدايته، وبعد عبور نهر الهندية الصغير يوجد كراج عام لسيارات النقل بين مركز المدينة والاحياء القريبة.

شارع الفرات ( العلقمي )
يبدأ من باب الفرات ( العلقمي سابقاً ) في الروضة العباسيّة وينتهي إلى تقاطع شارع الإمام الحسن في محلة باب الخان، وتكثر فيه المحلات التجارية وباعة الحلويات والفنادق.

شارع الإمام الحسن عليه السّلام
يبدأ من مدخل كربلاء ـ نهر الحسينية، وينتهي إلى شارع ميثم التمار، ويخترق محلتي باب الخان والعباسية الشرقية، وهو شارع تجاري فيه الكثير من المحلات التجارية، ومن معالمه وجود حمام نينوى العمومي، ومتوسطة المنار للبنات.

شارع السجّاد عليه السّلام
يبدأ من ساحة الميدان وينتهي بشارع ميثم التمار، وتقع عليه مدرسة الحسين الابتدائية للبنين ومديرية الطرق والجسور ومديرية عقارات الدولة وجامع المرتضى وجامع المصطفى وغيرها، وتكثر في بداية هذا الشارع محلات النجارين.
ثانياً: الساحات العامة
ساحة أهل البيت ( بين الحرمين )
وتتألف من مجموعة من الحدائق الجميلة المليئة بأشجار النخيل والأوراد، وتتخللها ممرات للمشاة يسلكها الزوار عند انتقالهم بين الروضتين الحسينية والعباسيّة، ويقع على جانبي هذه الساحة الواسعة شارعان لمرور السيارات، الاول ذهاباً والثاني إياباً، وكلاهما يتصل بشارع الحائر الحسيني وشارع دورة الروضة العباسية، وتطل على هذه الساحة الفنادق السياحية والمحلات التجارية، وهناك مداخل وفروع تؤدي إلى الشوارع والاسواق المهمة بالساحة أو القريبة منها، ومن معالم هذه المنطقة مكتبة الحرمين التجارية.

ساحة العروبة
وتقع في بداية شارع الإمام عليّ عليه السّلام في محلة باب بغداد، وبعد عبور نهر الحسينية مباشرة، وتتفرع منها شوارع تؤدي إلى الروضتين الحسينية والعباسية، ومقام الإمام المهدي ( عجّل الله فَرَجه ) وناحية الحسينية، وطريق المسيب ـ بغداد العام.

ساحة باب بغداد
وتقع في محلة باب بغداد نفسها في مفترق طرق شارع الوزون وامتداد شارع الإمام عليّ، ومن معالمها المستوصف الصحي ومدرسة الهاشمية.

ساحة باب قبلة الحسين
وتقع مقابل باب قبلة الروضة الحسينية، وفيها موقف للسيارات.

ساحة باب قبلة العباس
تقع مقابل باب قبلة الروضة العباسية في بداية شارع العباس.

ساحة الإمام عليّ
تقع في مفترق شوراع الإمام علي والمخيم والجمهورية.

ساحة 17 تموز
تقع في محلة العباسية، وهي مفترق طرق عديدة في تقاطع شارع ميثم التمار وشارع العباس.

ساحة القادسية
وتقع عند باب طويريج قرب مديرية الأوقاف والشؤون الدينية، وهي مفترق طرق شارع ميثم التمار والجمهورية.

ساحة الميدان
تقع بين سوق الميدان وشارع الجمهورية، وتقابل شارع النجارين، ويقع فيها مسجد الزهراء عليها السّلام، وقد تحولت حالياً إلى موقف للسيارات.

ساحة الحوض
وتقع هذه الساحة على امتداد شارع السجاد، قرب بناية المحكمة، وتطل عليها بناية مديرية عقارات الدولة وبناية مركز شرطة البلدة.

ساحة الطف
وهي الساحة الواقعة قرب دائرة الإحصاء ـ شارع الإمام الحسين.

أهم الجوامع والحسينيات
أولاً: الجوامع
• جامع المخيم: ويقع في محلة المخيم وفي داخله قاعة للمناسبات.
• جامع الهندية: ويقع في بداية سوق الخفافين.
• جامع المصطفى: ويقع في محلة العباسية الغربية، وهو جامع كبير المساحة.
• جامع السجاد: ويقع في محلة العباسية الغربية عند منتصف سوق النجارين.
• جامع الشيخ علي المقدس: يقع في شارع الإمام الحسن قرب متوسطة المنار.
• جامع الزوبعي: ويقع في شارع السدرة في الجهة القريبة من مقام الحجة المهدي ( عجّل الله فَرَجه ).
ثانياً: المساجد
• مسجد الإمام علي عليه السّلام: ويقع في منتصف شارع الإمام علي.
• مسجد شاطئ الفرات: ويقع على نهر الحسينية في محلة باب السلالمة.
• مسجد الأمير: ويقع في شارع الإمام علي بالقرب من قصر عثمان.
• مسجد أبي ذر الغفاري: ويقع في محلة العباسية الشرقية.
• مسجد الشهيد الأول: ويقع في محلة باب السلالمة.
ثالثاً: الحسينيات
فيض حسيني
مجمع سكني كبير يقع بين شارع العباس وشارع الإمام الحسن، وهو مخصص لابناء طائفة البهرة ( إحدى فِرق الإسماعيلية )، حيث يستقر بها الزوار ـ من أبناء الطائفة الوافدين من جميع انحاء العالم لاداء مراسيم الزيارة. وتتوفر في هذا المجمع كل مستلزمات الراحة من سكن وطعام ومعالجة طبية، وتُقدّم جميع هذه الخدمات لابناء الطائفة مجاناً على نفقة سلطان البهرة محمد برهان الدين. كان أول تأسيس لـ ( فيض حسيني ) قد تم في ذات المكان سنة 1318 هـ / 1900 م، بينما كانت آخر عمارة له وهي الحالية قد انجزت سنة 1420 هـ / 1999 م على مساحة تقدر بدونمين تقريباً، وتضم ( 52 ) شقة سكنية مزودة بالماء والكهرباء.

المستشفيات والمستوصفات
أولاً: المستشفيات
• مستشفى الحسيني: تقع في حي الأسرة ومقابل حي الملحق، وهي مستشفى عام تضم جميع الاختصاصات عدا النسائية والتوليد.
• مستشفى النسائية والتوليد: يقع في حي المعلمين مجاور الشركة العراقية لتصنيع وتسويق التمور. تضم صالات خاصة للتوليد وإجراء العمليات الجراحية القيصرية والكبرى.
• مستشفى الأطفال: تقع على الشارع الموصل بين مدينة كربلاء والإمام عون. وتضم اختصاصات أمراض الأطفال والخدّج.
• مستشفى العباس الأهلي: تقع بالقرب من الكراج الموحد. وتضم اختصاصات الجراحة العامة والكسور والعيون.
ثانياً: المستوصفات والمراكز الصحية
• عيادة 17 تموز الشعبية: وتقع عند نهاية شارع باب قبلة الحسين.
• مركز الرعاية الصدرية: يقع على امتداد شارع السجاد بالقرب من ساحة الحوض.
• المركز التخصصي للأسنان: ملاصق لبناية مركز الرعاية الصحية.
• مختبر الصحة العامة: ويقع بالقرب من نهاية شارع باب قبلة الحسين.
• المركز الصحي في باب بغداد: ويقع في محلة باب بغداد.
• المركز الصحي في العباسية: ويقع في محلة العباسية الشرقية.
• المستوصف الخيري: يقع على ساحة أهل البيت ( بين الحرمين ).

المصارف والبنوك
• مصرف الرشيد ـ فرع كربلاء: يقع في شارع العباس.
• مصرف الرشيد ـ فرع الحسين: يقع في شارع الإمام علي.
• مصرف الرشيد ـ فرع الطف: يقع في شارع قبلة الحسين.
• مصرف الرافدين ـ فرع الشهداء: يقع في باب بغداد ـ عمارة التأميم.
• مصرف الرافدين ـ فرع المجاهدين: يقع في شارع الجمهورية.
• مصرف بغداد الأهلي ـ فرع كربلاء: يقع في شارع قبلة الحسين.
• مصرف العقاري: يقع في شارع العباس.
• المصرف الزراعي التعاوني: يقع في شارع العباس مقابل ساحة 17 تموز.

قاعات المناسبات
قاعة الرسول الاعظم صلّى الله عليه وآله
تقع في شارع الإمام الحسين عليه السّلام، وهي قاعة فخمة البناء تأسست سنة 1416 هـ / 1995 م، وخُصّصت للمناسبات الدينية ومجالس الفواتح.
قاعة الإمام الحسن عليه السّلام
وتقع مقابل مضيف أبي الفضل العباس عليه السّلام، أسسها السيد راضي السيد عباس شبر وعقيلته، وتم افتتاحها سنة 1419 هـ / 1998 م.
قاعة الزهراء عليها السّلام
وتقع في شارع المخيم قرب ساحة الإمام علي عليه السّلام. وقد شيدت بتاريخ 24 / 7 / 1997م على نفقة المرحوم الحاج محمد الشيخ علي أبو طحين وأولاده.
قاعة المخيم
وتقع في شارع أبي ذر الغفاري المؤدي إلى محلة السعدية قريباً من المخيم الحسيني أسسها المرحوم جعفر التميمي.
قاعة الإدراة المحلية
وهي قاعة تقع في شارع العباس جوار بناية المحافظة.
قاعة الاحتفالات الكبرى
وهي قاعة عامة تابعة للإدارة المحلية، وتقع في حي النقيب، وتطل بنايتها على الشارع العام المؤدي إلى حي الحسين.
قاعة دار الضيافة
وهي قاعة عامة تابعة للإدارة المحلية، وتقع جوار مديرية إطفاء كربلاء في حي النقيب في الشارع العام المؤدي إلى حي الحسين.
قاعة نقابة المعلمين
وهي تابعة لنقابة المعلمين في محافظة كربلاء، وتقع على شارع المحيط جوار مديرية تربية محافظة كربلاء.

الفنادق
صعب علينا إحصاء جميع فنادق المدينة وإيرادها في هذا الدليل الموجز، لذا اقتصرنا على ذكر أهم الفنادق السياحية المحيطة بالروضتَين الحسينية والعباسية، أو القريبة منهما:
فندق أضواء كربلاء/ شارع العباس/ 328686.
فندق آل عمران/ دورة صحن العباس/ 327790.
فندق آل ياسين/ دورة صحن العباس/ 326185.
فندق أنوار الهدى/ شارع الإمام عليّ/ 329184.
فندق أهل البيت/ شارع السدرة/ 321481.
فندق الأبرار/ دورة صحن العباس/ 329611.
فندق الأحمد/ شارع السدرة/ 326663.
فندق الإخوان/ شارع الإمام الحسين/ 329312.
فندق الأشيقر/ مقابل مرقد أبي الفهد/ 321155.
فندق الأقصى/ شارع العباس/ 329974.
فندق البحر/ شارع السدرة / 327539.
فندق الرحمان/ شارع الإمام الحسين/ 321303.
فندق الرسول/ دورة صحن العباس/ 322790.
فندق الرضا / شارع الإمام الحسين/
فندق الروضتين/ ساحة أهل البيت/ 320849.
فندق الثورة/ باب بغداد/ 327539.
فندق السيدة زينب/ باب بغداد/ 324543.
فندق السيدة سكينة/ شارع الشهداء/ 326336.
فندق الفجر/ شارع العباس/ 324698.
فندق القباب الذهبية/ شارع الإمام الحسين/ 324644.
فندق القمر/ شارع الإمام عليّ / 329050.
فندق الكاظمين/ شارع صاحب الزمان/ 327682.
فندق المضيف العربي/ باب السدرة/ 329991.
فندق الميالي/ باب بغداد/ 323916.
فندق الهادي/ باب الإمام الحسين/ 323431.
فندق بغداد/ شارع الإمام الحسين/ 322948.
فندق جار الحسين/ ساحة الحرمين/ 326291.
فندق دار الرباب/ باب الطاق/ 324395.
فندق شاطئ الفرات/ باب بغداد/ 322908.
فندق عبدالعزيز/ باب السلطانية/ 328323.
فندق عرفات/ شارع الإمام الحسين/ 323032 .
فندق قصر الضيافة/ ساحة المخيم/ 320435.
فندق لبنان/ باب الطاق/ 324745.
فندق مكة المكرمة/ شارع الإمام الحسين/ 323251.
فندق هبة الله/ باب بغداد/ 321753.

عن كتاب: « دليل كربلاء المقدسة » تأليف: سلمان هادي آل طعمة
الناشر: دار المرتضى، بيروت، 1421هـ ـ 2001 م


 عضویت در کانال آموزش و فرهنگ اربعین

چاپ

برچسب ها: 

نظرات


ارسال نظر


Arbaeentitr

 فعالیت ها و برنامه ها

 احادیث

 ادعیه و زیارات