ستاد مرکزی اربعین|کمیته فرهنگی، آموزشی

banner-img banner-img-en
logo

 ادبیات و پژوهش


ذلكم بابُ فاطمة عليها السلام

چاپ
هكذا قيل ( شرف المكان بشرف المَكين )، فحيثما كانت لله تبارك وتعالى آثارٌ عباديّة كالكعبة المشرّفة وغار حِراء كانت تلك البقاع مواطنَ مقدّسة يُحبّ الله جَلّ وعلا أن يُعبَد فيها ويُطاع، وأن تُحيا بالذِّكر والتذكّر

 وحيثما كانت للأنبياء والأوصياء صلواتُ الله عليهم آثارٌ ومآثر كانت تلك الأماكن مَحالَّ بركة الله جلّ وعلا، يحبّ الله أن تُقدَّس وتُحيا ذكرياتها، فإنّ فيها ما فيها من النفحات الشريفة والعوائد الطيّبة.

وبيت الصدّيقة الطاهرة فاطمة الزهراء صلَواتُ الله عليها هو محلُّ وليّةِ الله، وبَضعةِ رسول الله، وموضعُ عباداتها النورانية، وطاعاتها القُدسيّة.. كذلك هو فضاء أنفاسها الشريفة وأنفاس أمير المؤمنين والحسن والحسين وزينب وأمِّ كلثوم سلام الله عليهم أجمعين، فضلاً عن أنّه مهبط الوحي حيث رسول الله صلّى الله عليه وآله، وموطنُ تردّد ملائكة الرحمة، وقد أدّبَتْنا ( الزيارة الجامعة الكبيرة ) فدعَتْنا إلى أن نزور آلَ الله، وأهلَ رسولِ الله، بهذه العبارات الشريفة: « اَلسَّلامُ عَليكُم يا أهلَ بَيتِ النُّبوّة، ومَوضِعَ الرِّسالة، ومُختَلَفَ الملائكة، ومَهبِطَ الوَحي، ومَعدِنَ الرحمة، وخُزّانَ العِلم، ومُنتهى الحِلم، وأُصولَ الكَرَم، وقادةَ الأُمَم، وأولياءَ النِّعَم، وعناصِرَ الأبرار، ودَعائمَ الأخيار، وساسةَ العِباد، وأركانَ البِلاد، وأبوابَ الإيمان، وأُمناءَ الرحمان، وسُلالةَ النبيّين، وصَفوةَ المُرسَلين، وعِترةَ خِيرَةِ ربِّ العالمَين، ورحمةُ اللهِ وبركاتُه.. »( عيون أخبار الرضا عليه السلام للشيخ الصدوق 272:2 / ح 1 ـ الباب 68، روايةً عن الإمام عليّ الهادي عليه السلام ).
فكم كان جديراً أن تتورّع بعض الأيدي عن تخريب آثار النبوّة من حُجُراتٍ وبيوتاتٍ صغيرة، أحدُها بيت فاطمة وعليٍّ وأولادهما صلواتُ الله عليهم، إكراماً للنبيّ صلّى الله عليه وآله، وحِفْظاً لآثار النبوّة وذكريات الإسلام، وإجلالاً لأهل بيت الوحي والرسالة، وأمانةً لبعض المعالم التاريخيّة المهمّة، لكنّ ذلك لم يكن وللأسف!!
فقد دُرِس الكثير من الآثار الشريفة، وكادت الأيدي الرعناء أن تأتيَ على البقيّة الباقية لولا صيحات عَلَت من هنا وهناك، وكان ممّا ضُيِّع على الناس بيت البضعة النبويّة الزكيّة فاطمة صلَواتُ الله عليه، فأين كان، وما هو مقامه ؟ وإذا حاول الهَمَج الرَّعاع مَحْوَ آثاره، فهل استطاعوا مَِحْوَ أخباره ؟!

 

ذلك غيض من فيض

ملامح ـ
• قال ذَريح المحاربي: سألتُ أبا عبدالله ( الصادق ) عليه السلام عن بيت عليٍّ عليه السلام، فقال: « إذا دخلتَ من الباب فهو مِن عُضادته اليمين إلى ساحة المسجد، وكان بينه وبين بيت نبيّ الله خوخة » ( عوالم العلوم للشيخ عبدالله البحراني 477:11 / ح 8 ـ عن كتاب محمّد بن المثنّى:88 ).
• وقال عليّ بن الجهم: سمعتُ الرضا عليه السلام يقول: « موضعُ الأسطوانة ممّا يلي صحن المسجد، مسجدُ فاطمة عليها السلام » ( بحار الأنوار للشيخ المجلسي 149:97 / ح 14 ـ عن: قرب الإسناد للحِميري ).
• وفي كتابه ( كشف الغطاء:211 ) كتب الشيخ جعفر كاشف الغطاء: وبيت عليٍّ وفاطمة عليهما السلام ما بين البيت الذي فيه النبيّ صلّى الله عليه وآله إلى الباب الذي يُحاذي الزقاقَ إلى البقيع. وعن الصادق عليه السلام، عن النبيّ صلّى الله عليه وآله أنّ الصلاة في مسجد النبيّ صلّى الله عليه وآله تَعدِل عشرة آلاف صلاةٍ في غيره من المساجد، إلاّ المسجدَ الحرام، وبيوت النبيّ صلّى الله عليه وآله وعليٍّ عليه السلام منها وأفضل، وأفضلُه بيت عليٍّ وفاطمة عليهما السلام، ثمّ ما بين القبر والمنبر، وحَدُّه في الأصل الأسطوانة التي عند رأس القبر إلى الأُسطوانتين مِن وراء المنبر إلى الطريق ممّا يلي سوق الليل عن يمين القبلة، وحُدِّد بثلاثة آلافٍ وستِّمائةِ ذراع مكسَّرة.
• وكتب السيّد كاظم القزويني في مؤلَّفه ( فاطمة الزهراء عليها السلام من المهد إلى اللحد:213 ): لم يُعلَم بالضبط مدّة إقامة الإمام عليّ والسيّدة فاطمة عليهما السلام في دار حارثة بن النعمان ( استئجاراً )، إلاّ أنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله بنى لها بيتاً ملاصقاً لمسجده، له بابٌ شارعٌ إلى المسجد كبقيّة الحجرات التي بناها لزوجاته، وانتقلت السيّدة فاطمة عليها السلام إلى ذلك البيت الجديد الملاصق لبيت الله، والمجاورِ لبيت رسول الله صلّى الله عليه وآله.
• هذا، فيما كتب السيّد محمّد حسين الجلالي في كتابه ( مزارات أهل البيت عليهم السلام وتاريخها:34 ): يقع بيت النبيّ صلّى الله عليه وآله وبجنبه بيت بضعته فاطمة الزهراء عليها السلام ابنته الوحيدة من السيّدة خديجة، وقد أصبح مثواه في بيته، ودُفِنت فاطمة الزهراء عليها السلام في بيتها على الأصحّ.

 

آية محكَمة

• عن الإمام الصادق، عن آبائه عليه وعليهم السلام: « كان النبيّ صلّى الله عليه وآله يقف عند طلوع كلّ فجرٍ على بابِ عليٍّ وفاطمة عليهما السلام يقول: الحمدُ للهِ المُحسنِ المُجْمِل، المُنعِمِ المُفْضِل، الذي بنعمتهِ تَتمُّ الصالحات، سمع سامع بحمدِ الله ونعمتهِ وحُسنِ بلائه عندنا، نعوذ بالله من النار، نعوذ بالله من صباح النار، نعوذ بالله من مساء النار. الصلاةَ أهلَ البيت، إنَّما يُريدُ اللهُ لِيُذهِبَ عَنكمُ الرِّجْسَ أهلَ البيتِ ويُطهِّرَكُم تَطهيراً » ( أمالي الصدوق:88 ـ عنه: بحار الأنوار 246:83 / ح 6 ).
• وعن أبي الحمراء قال: حَفِظتُ من رسول الله صلّى الله عليه وآله سبعةَ أشهرٍ أو ثمانية، كان يأتي إلى بابِ عليٍّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام فيقول: « الصلاةَ يَرحمكُم الله، إنَّما يُريدُ اللهُ لِيُذهِبَ عنكُمُ الرِّجسَ أَهْلَ البيتِ ويُطهِّرَكم تَطهيراً » ( مناقب أمير المؤمنين عليه السلام 174:2 / ح 652، والآية في سورة الأحزاب:33 ).
• وعن الإمام جعفر الصادق عليه السلام قال: « لمّا بنى أمير المؤمنين عليه السلام بفاطمة عليها السلام ( أي تزوّج بها )، اختلف رسول الله صلّى الله عليه وآله إلى بابها أربعين صباحاً ( أي تردّد عليه )، كلَّ غَداةٍ يَدقّ الباب ثمّ يقول: السلامُ عليكم يا أهلَ بيت النبوّة، ومَعدِنَ الرسالة، ومُختلَفَ الملائكة. الصلاةَ رَحِمَكمُ الله، إنّما يُريدُ اللهُ لِيُذهِبَ عَنكمُ الرِّجْسَ أهلَ البيتِ ويُطهِّرَكم تَطهيراً ».
ثمّ قال عليه السلام: « يَدُقّ دقّاً أشدَّ مِن ذلك ويقول: أنا سِلمٌ لِمَن سالَمْتُم، وحربٌ لِمَن حاربتُم » ( تفسير فرات الكوفيّ:126 ـ عنه: بحار الأنوار 215:35 / ح 20 ).

 

هو الأفضل

• روى الكليني في ( الكافي 556:4 / ح 10 ) عن جميل بن درّاج أنّه سمع الإمام الصادق عليه السلام يقول: « قال رسول الله صلّى الله عليه وآله: ما بين مِنبري وبُيوتي روضةٌ مِن رياض الجنّة، ومِنبري على تُرعةٍ من تُرَع الجنّة، وصلاةٌ في مسجدي تَعدِل ألف صلاةٍ فيما سواه مِن المساجد، إلاّ المسجدَ الحرام ».
قال جميل: قلت له: بيوت النبيّ صلّى الله عليه وآله وبيت عليٍّ منها ؟ قال: « نعم، وأفضل ».
• وفي ( الدر المنثور 50:5 ) للسيوطي الشافعي، و ( روح المعاني 157:11 ) للآلوسي الشافعي، و ( شواهد التنزيل 532:1 / ح 566 ) للحسكاني الحنفي.. وغيرها: بالإسناد عن أنس بن مالك وبُريدة قالا: قرأ رسول الله صلّى الله عليه وآله
هذه الآية: في بُيوتٍ أَذِنَ اللهُ أَنْ تُرفَعَ ويُذكَرَ فيها آسمُه يُسَبّحُ لَهُ فيها بالْغُدُوِّ والآصالِ * رِجالٌ لا تُلْهِيهِم تجارةٌ ولا بَيعٌ عَن ذِكْر اللهِ وإقامِ الصلاةِ وإيتاءِ الزكاةِ يَخافُون يوماً تَتَقلّبُ فيه القُلوبُ والأبصارُ ، فقام إليه رجلٌ فقال: أيُّ بُيوتٍ هذه يا رسول الله ؟ قال صلّى الله عليه وآله: « بُيوتُ الأنبياء ». فقام إليه أبو بكر فقال: يا رسول الله، هذا البيتُ منها ؟ ( وأشار إلى بيتِ عليٍّ وفاطمة عليهما السلام )، قال صلّى الله عليه وآله: « نَعَم، مِن أفاضلها ». رواه الصالحاني، والآيتان في سورة النور:36، 37.
• وعن ابن عبّاس قال: كنت في مسجد رسول الله صلّى الله عليه وآله وقد قرأ القارئ: في بُيوتٍ أَذِنَ اللهُ أن تُرفَعَ ويُذكَرَ فيها آسمُه يُسبّحُ لَهُ فيها بِالغُدُوِّ والآصال ، فقلت: يا رسول الله، ما البُيوت ؟ فقال صلّى الله عليه وآله: « بُيوتُ الأنبياء » وأومأ بيده إلى منزل فاطمة عليها السلام. ( درّ بحر المناقب لابن حسنَويه ـ مخطوط:18، الروضة لابن شاذان:112 ).
• وفي ( العمدة:152 ) لابن الطريق، و ( المزار:2 ) للشيروانيّ ـ عنه: تفسير الثعلبي، وعن العمدة: بحار الأنوار 332:23 / ح 23: عن أنس وبريدة قالا: قرأ رسول الله صلّى الله عليه وآله هذه الآية: في بُيوتٍ أذِنَ اللهُ أن تُرفَع.. ، فقام إليه رجلٌ فقال: أيُّ بيوتٍ يا رسول الله، هذا البيت منها ؟ وأشار إلى بيت عليٍّ وفاطمة عليهما السلام، قال صلّى الله عليه وآله: « نَعَم، مِن أفاضلها ».
• وحدّث الإمام موسى الكاظم عليه السلام عن أبيه الإمام جعفر الصادق عليه السلام في قوله تعالى: في بُيوتٍ أَذِنَ اللهُ أن تُرفَع.. ، أنّه عليه السلام قال: « بُيوتُ آل محمّد: بيتُ عليٍّ وفاطمة والحسن والحسين، وحمزة وجعفر عليهم السلام »..
قال: ثمّ وَصَفهم الله عزّوجلّ وقال: رجالٌ لا تُلْهِيهِم تجارةٌ ولا بَيعٌ عَن ذِكْرِ اللهِ وإقامِ الصلاةِ وإيتاءِ الزكاةِ يَخافُون يوماً تتَقلّبُ فيهِ القُلوبُ والأبصار ، قال: « هم الرجال، ويخلط اللهُ معهم غيرهم ». ثمّ لِيَجْزِيَهمُ اللهُ أحسَنَ ما عَمِلُوا ويَزيدَهُم مِن فَضْلِه [ سورة النور:38 ]، قال: « ما اختَصَّهم به من المودّة والطاعة المفروضة، وصَيّر مأواهم الجنة » واللهُ يَرزُقُ مَن يشاءُ بِغَيرِ حساب . ( تأويل الآيات للأسترآبادي النجفي 312:1 / ح 10، كنز الفوائد للكراجكي:85.. وغيرهما ).
• وفي كتابه ( حياة فاطمة عليها السلام:137 ) كتب محمود شلبي حول بيت الصدّيقة الزهراء سلامُ الله عليها:
ها هنا أمرٌ خطير قليل النظر، خلاصته أنّ بيت فاطمة عليها السلام هو أفضلُ بيتٍ على الإطلاق، باسثناء بيت النبيّ صلّى الله عليه وآله...
وأنّ فاطمة أشبهُ الناس بأبيها، أي أشبهُ الناس به في صفاته العليا، فيتحتّم أن تكون شؤونها في بيتها أشبه الناس بشؤون أبيها في بيته؛ لأنّ التشابه في الصفات يُؤدّي إلى التشابه في السلوك والأعمال...
وهذا يفسّر الكثيرَ مِمّا سوف يمرّ علينا من حوادث جليلةٍ دارت في هذا البيت أو حوله! وتجد إشارةً إلى ذلك أنّ بيت فاطمة عليها السلام هو الوحيد الذي له بابٌ يُفتَح على المسجد، وكلُّ الأبواب أمَرَ رسول الله صلّى الله عليه وآله بسدّها ـ كما أمَرَه الله تعالى ـ.
ويشير إلى هذا أنّ أحَبَّ الناس إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله كانت فاطمة عليها السلام، ومن الرجال كان زوجها. وتأسيساً على هذه القاعدة التي مرّت، فإنّ أحَبَّ الأنبياء يكون بنسبة الصفات العليا في المحبوب، من هنا كان حبُّه صلّى الله عليه وآله أكثرَ لفاطمة عليها السلام ولزوجها عليه السلام، فأحَبُّ البيوت إلى النبيّ صلّى الله عليه وآله كان بيتَ فاطمة عليها السلام، وإليك شواهد القضيّة تنطق بين يديك برهاناً على صدقها إن شاء الله.
قال صاحب كتاب ( حياة أمير المؤمنين عليه السلام ): انتقل عليٌّ والزهراء إلى بيتهما الجديد، وكان هذا البيت الجديد ملاصقاً لبيت النبيّ صلّى الله عليه وآله، قريباً إليه كقُرب الزهراء وعليٍّ عليهما السلام منه صلّى الله عليه وآله، وبين هذينِ البيتين نوافذُ يُطِلّ منها الرسول الكريم صلّى الله عليه وآله كلَّما اشتاق إلى بَضعتِه وأخيه، وبينهما أيضاً بابٌ يدخل منه عليهما كلّما أراد زياتَهما، فهو يزورهما في الليل والنهار، وفي كلّ وقتٍ تاقت نفسه إلى رؤيتهما، وهما أيضاً يتشرّفانِ بمشاهدته في أيِّ وقتٍ شاءا، في ليلٍ أو نهار، لا يحجزهما حاجز، ولا يمنعهما من الدخول مانع، فَهُم جميعاً على اتّصالٍ تامّ.

 

معراج الثواب

• قال يونس بن يعقوب: قلت لأبي عبدالله ( الصادق ) عليه السلام: الصلاةُ في بيت فاطمة عليها السلام أفضل أو في الروضة ؟ قال: « في بيت فاطمة عليها السلام ». ( الكافي 556:4 / ح 13، الوافي للفيض الكاشاني 201:8، تهذيب الأحكام للطوسي 8:6 / ح 16 ).
• وقال مسلم بن سالم: عَرَّس عليٌّ عليه السلام بفاطمة بنت رسول الله صلّى الله عليه وآله إلى الأُسطوان التي خلف الأُسطوان المواجهة للمزار، وكانت داره في المربَّعة التي في القبر. قال سليمان: وقال مسلم: لا تَنْسَ حظَّك مِن الصلاة إليها؛ فإنّه باب فاطمة عليها السلام الذي كان عليٌّ عليه السلام يدخل إليها منه، وقد رأيت حسنَ بن زيد يصلّي إلى تلك الباب. ( وفاء الوفا بأخبار المصطفى للسمهودي 467:2 ـ عنه: عوالم العلوم 478:11 / ح 1 ).
• وكتب الشيخ المجلسي في ( بحار الأنوار 159:97 / ح 36 ) في زيارة رسول الله صلّى الله عليه وآله من قريب: وجدتُ في بعض نُسخ ( الفقه الرضويّ ) على من نُسب إليه السلام:... وأئْتِ مقامَ جبرئيل ـ وهو عند الميزاب إذا خرجتَ من الباب الذي يُقال له باب فاطمة عليها السلام، وهو الباب الذي بِحِيالِ زقاق البقيع ـ فَصَلِّ هناك ركعتين وقل: يا جوادُ يا كريم، يا قريبُ غير بعيد، أسألك بأنّك أنت اللهُ ليس كمِثْلِك شيء، أن تَعصمني مِن المهالك، وأن تسلمني من آفاتِ الدنيا والآخرة، ووَعْثاءِ السفرِ وسُوء المُنقلَب، وأن تًرُدَّني سالماً إلى وطني بعد حَجٍّ مقبول، وسعيٍ مشكور، وعملٍ مُتَقَبَّل، ولا تَجعلْه آخِرَ العهد مِن حَرَمكِ وحَرَمِ نبيّك صلّى الله عليه وآله.
ثمّ ائْتِ قبورَ السادة بالبقيع ومسجدَ فاطمة عليها السلام فَصَلِّ فيها ركعتين.



منابع: شبكة الإمامين الحسنين عليهما السلام
ارسال کننده: مدیر پورتال
 عضویت در کانال آموزش و فرهنگ اربعین

چاپ

برچسب ها فاطمة الؤهراء - الباب - رسول الله

نظرات


ارسال نظر


Arbaeentitr

 فعالیت ها و برنامه ها

 احادیث

 ادعیه و زیارات