ستاد مرکزی اربعین|کمیته فرهنگی، آموزشی

banner-img banner-img-en
logo

 ادبیات و پژوهش


ياليتنا كنا معكم فنفوز فوزا عظيما

چاپ
مقولة طالما نسمعها وفي كل عام والتي يرددها خطباء المنبر الحسيني "ياليتنا كنا معكم فنفوز فوزا عظيما" وقد كنا نسمع ذلك ونتساءل هل فعلا لو كنا ذلك الوقت سنكون في جيش الامام الحسين ع ام سنكون في جيش يزيد الذي يعرض المغريات والحياة المرفهة في حين ان الوقوف مع الحسين ع يعني عدم الحصول على شيء مما في جيش يزيد وهي معركة بين الحق الذي يمثله اهل البيت عليهم السلام والباطل الذي يمثله بني أمية ، هذه الصورة تعود من جديد على ارض الواقع وليس في الخيال او نقل الرواية وطيلة الفترة الماضية كان الجميع يقول للامام الحسين ع وأصحابه ياليتنا كنا معكم في معركتكم ونناصركم فنفوز معكم بذلك الفوز الكبير .

مقولة طالما نسمعها وفي كل عام والتي يرددها خطباء المنبر الحسيني "ياليتنا كنا معكم فنفوز فوزا عظيما" وقد كنا نسمع ذلك ونتساءل هل فعلا لو كنا ذلك الوقت سنكون في جيش الامام الحسين ع ام سنكون في جيش يزيد الذي يعرض المغريات والحياة المرفهة في حين ان الوقوف مع الحسين ع يعني عدم الحصول على شيء مما في جيش يزيد وهي معركة بين الحق الذي يمثله اهل البيت عليهم السلام والباطل الذي يمثله بني أمية ، هذه الصورة تعود من جديد على ارض الواقع وليس في الخيال او نقل الرواية وطيلة الفترة الماضية كان الجميع يقول للامام الحسين ع وأصحابه ياليتنا كنا معكم في معركتكم ونناصركم فنفوز معكم بذلك الفوز الكبير .

 

اليوم نجد ان أبناء الحشد الشعبي الذين لبّوا نداء المرجعية واستجابوا لفتوى الجهاد الكفائي الذي أعلنه السيد السيستاني وهبوا الى جبهات القتال مصداقا لتلك المقولة المشهورة "ياليتنا كنا معكم " فكان منهم الشهيد والجريح والمفقود في ساحات القتال بمواجهة تنظيم داعش الارهابي الذي يمثل اليوم الخط الاموي ليعيد التاريخ نفسه ويكمل احفادهم ما بدأه آبائهم للنيل من ضريح الامام الحسين والائمة الاخرين رغم إنهم في ذمة الله وهذه الاستجابة لم تكن قد جاءت عن غير علم مسبق او تفهم لواقع الفتوى نفسها او العودة الى تاريخ الثورة الحسينية منذ اكثر من ألف واربعمائة عام مضت حيث يسطر هذا الجمع الذي آمن بثورة الحسين ع وأبعادها الاستراتيجية وتأثيرها الديني الكثير من الانتصارات على مستوى الجبهات كافة مما جعل العدو ومن يقف خلفهم من تحالف الشر ان يعيدوا حساباتهم كافة على ساحة المعركة ويمكننا ان نقول وبكل تأكيد ان الكثير من الذين امنوا بالثورة الحسينية قد لبوا نداء الحسين ع وهم ينامون على الثغور من اجل الدفاع عن الوطن والشعب وعن المبادئ والقيم الخالدة التي خرج من اجلها ابي عبد الله للحفاظ على الاسم المحمدي الاصيل ، ولابد هنا من القول على الحكومة العراقية وكل مؤسسات الدولة المعنية بشؤون هؤلاء ان يلتفتوا الى ابناء الحشد الشعبي والى عوائلهم خصوصا من أعطى روحه فداءً للوطن ولا يماطلوا معهم في صرف رواتبهم وحقوقهم الاخرى فهم من هذا الوطن واليه ودافعوا عنه بعقيدة خالصة ووطنية عالية منقطعة النظير في تدخلوهم في صفقاتكم السياسية إنها دماء طاهرة سالت من أجل ان تبقوا اليوم على كراسي الحكم .



منابع: وكاله من كربلا
ارسال کننده: مدیر پورتال
 عضویت در کانال آموزش و فرهنگ اربعین

چاپ

برچسب ها السيستاني - ىاعش - الارهاب

نظرات


ارسال نظر


Arbaeentitr

 فعالیت ها و برنامه ها

 احادیث

 ادعیه و زیارات