ستاد مرکزی اربعین|کمیته فرهنگی، آموزشی

banner-img banner-img-en
logo

 ادبیات و پژوهش


تجديد الحزن في اربعين

چاپ
من المشهور أن منشأ زيارة الأربعين هي تلک الزيارة التي قام بها أهل البيت الحسيني(ع) الي کربلاء، و ذلک عند ارجاعهم للرؤوس الشريفة في العشرين من صفر سنة 61هـ في طريق عودتهم من الشام الي المدينة، و سبب الترکيز و الاهتمام بتلک الزيارة هو الحديث المروي عن الامام الحسن العسکري(ع) في علامات المؤمن، والتي يذکر من ضمنها (زيارة الأربعين). و يدعي المنتقدون لهذه الشعيرة بدعيتها، وأن أصلها تقليد مصري قديم، و أن فعلها ـ فضلاً عن تفاصيلها ـ حرام!

من المشهور أن منشأ زيارة الأربعين هي تلک الزيارة التي قام بها أهل البيت الحسيني(ع) الي کربلاء، و ذلک عند ارجاعهم للرؤوس الشريفة في العشرين من صفر سنة 61هـ في طريق عودتهم من الشام الي المدينة، و سبب الترکيز و الاهتمام بتلک الزيارة هو الحديث المروي عن الامام الحسن العسکري(ع) في علامات المؤمن، والتي يذکر من ضمنها (زيارة الأربعين). و يدعي المنتقدون لهذه الشعيرة بدعيتها، وأن أصلها تقليد مصري قديم، و أن فعلها ـ فضلاً عن تفاصيلها ـ حرام!

* مناقشة آراء المنتقدين:

قد يرجع البعض قضية الأربعين الي أساطير يلتقطها من هنا و هناک، فنقول لهؤلاء باختصار انه لا يوجد مانع من تشابه أسطورة ما مع بعض الشعائر والتعاليم الدينية، و سبب ذلک ـ ببساطة ـ أن الکثير من الأساطير هي قصص أديبة لحقائق تاريخية أو تعاليم دينية حقيقية مشوهة، لعبت بها يد التزوير والتحريف والاضافة، و هذا عکس ما يدعيه الکثير من کتاب الميثولوجيا من ارجاع الکثير من التعاليم الاسلامية و الحقائق التاريخية التي ذکرها القرآن أو السنة النبويأ الشريفة الي الأساطير،من خلال المقارنة بينها و بين نصوص تلک الأساطير المتداولة. و لسنا هنا بصدد الاجابة علي کل التساؤلات حول العلاقة بين الأساطير والشعائر والتعاليم الاسلامية، ولکن الخلاصة أن أول انسان وجد علي الأرض هو آدم(ع) ـ وقفاً للنصوص الدينية ـ و قد حمله الله ( سبحانه و تعالي) کل ما يحتاجه من معرفة: )وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلاَئِكَةِ فَقالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هؤُلاَءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ([1] و قد باشر ابليس بعمله الذي أقسم علي انجازه من حين هبوط آدم(ع) الي الأرض، فبدأ ببث سمومه هنا و هناک، حتي نجح بعد زمن في حمل الناس علي عبادة الأصنام و غيرها، فالأصل هو التوحيد، و ما عداه تشويه و تحريف و تسويلات منشؤها الشيطان و أتباعه من کهنة و ملوک و سلاطين، لخداع الناس و احکام سيطرتهم عليهم، و من هنا نشأت الکثير من الأساطير، کأساطير الخليقة مثلاً، فهذه القراءأ للأساطير التي يقوم بها کتاب الميثولوجيا هي قراءأ معکوسة و خاطئة، و قد تکون متعمدة!

و يدعي البعض أن الأربعين هي عادة يهودية أو نصرانية و شخصياً لم أجد في المصادر المعروفة ما يؤکد وجود عادة اقامة أربعين للميت في اليهودية ولا النصرانية، نعم أتباع هاتيت الديانتين ـ و خاصة النصرانية، و بالأخص النصرانية الشرقية ـ يمارسون عملياً هذه العادة، ربما تأثراً بالمحيط الاسلامي وربما لأسباب أخري ... و علي العموم. حتي لو وجدت تلک العادة فعلاً، فلا مانع و لا محذور. و قد يعيب البعض منالکتاب و غيرهم علي الاسلام بأخذه الکثير من التعاليم و المعلومات والشعائر من الديانتين السابقتين له و هما اليهودية والنصرانية، و يعيب کتاب اسلاميون (من مذاهب أخري) علي الشيعة بأن الکثير من عقائدهم و عاداتهم و تشريعاتهم ذات أصل يهودي أو نصراني فلهؤلاء و هؤلاء نقول: ان الاسلام اعترف بوجود اليهود و النصاري، وأطلق عليهم تسمية أهل الکتاب: )إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارى‏ وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ([2] وبکون أصل هاتين الديانتين سماوي صحيح، ولکنه تعرض للتحريف لاحقاً، فجاءت الشريعة الاسلامية علي يد رسول الانسانية(ص) مصححة نافية لهذا التحريف و مکملة للدين ـ باعتبار وجود التدريج ـ و متممة للنعمة: )الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلاَمَ دِيناً([3] وفقاً لهذه الاسس، فان الشريعة الاسلامية لم ترفض کل ما هو موجود عند اليهود والنصاري، و علي هذا لا مانع و لا محذور من أن تکون عادة الأربعين من العدات اليهودية أو النصرانية ـ ان سلمنا بها ـ، والنهي عن العمل بها مرهون بوجود دليلعلي عدم الشرعية.

* منشأ تحديد وقت زيارة الأربعين

ان هناک نوعين من الزيارات للمعصومين(ع) من ناحية وقت الزيارة: زيارات مطلقة (وهي التي لا تختص بزمن معين)، و زيارات مخصوصة (وهي التي يکون لها يوم خاص أو ليلة محددة، و غالباً ما يکون لها وقت محدد في ذلک اليوم، کعند ارتفاع النهار مثلاً).

وعلي هذا الأساس، کان السؤال عن سبب اختيار هذا اليوم (العشرين من صفر) کيوم مخصوص لزيارة الأربعين، لأنها من الزيارات المخصوصة، وأشهر الآراء قائلة بأن زيارة الأربعين للامام الحسين(ع) حددت في العشرين من صفر، و ذلک لأن هذا اليوم يتزامن مع يوم رجوع السبايا حاملين معهم الرؤوس من الشام الي المدينة، و قد مروا في طريقهم علي کربلاء فقاموا بدفن الرؤوس الشريفة مع الأجساد، کما قد تزامن مجيؤهم مع مجئ الجليل جابر بن عبدالله الأنصاري لزيارة قبر سيدالشهداء(ع).

* المصادر الروائية في استحباب زيارة الأربعين:

أ. الرواية المشهورة عن الامام الحسن العسکري(ع)، وهي: «علامات المؤمن خمس: صلاة الاحدي والخمسين، و زيارة الأربعين، و التختم في اليمين و تعفير الجبين، والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم».[4]

والاستدلال فيها علي استحباب زيارة الأربعين مرهون و قد ذکرها بعضهم بلفظ: «وصلاة الخمسين» ورواها آخرون عن الامام الصادق(ع) بنفس اللفظ و بلفظ آخر.

ب. الرواية التي ذکرت نص الزيارة، والتي تنتهي بسندها الي صفوان بن مهران الجمال، حيث قال: قال لي الامام الصادق(ع): «في زيارة الأربعين، تزور عند ارتفاع النهار و تقول: السلام علي ولي الله و حبيبه ...» الي‌آخر الزيارة. و قد وردتنا بسند معتبر، فيه الحسن بن علي بن فضال و هو من أصحاب الاجماع مما يقوي اعتبار الرواية. وخلاصة القول: أن زيارة الأربعين وردتنا بأدلةکافية لتأکيد استحبابها ـ مع الأخذ بنظر الاعتبار أدلة استحباب زيارة الامام(ع) في أي وقت ـ و هي من الزيارات المخصوصة، و ليس من الضروري في تشريعها والتأکيد عليها أن تکون مرتبطة برجوع السبايا و لا بزيارة جابر بن عبد الأنصاري، بکون الألف واللام عهدية و عدم وجود قرينة علي الخلاف، و هو ما فهمه منها علماؤنا الأجلاء، اذ ذکروها في باب الروايات الواردة في استحباب زيارة الامام الحسين(ع) في الأربعين.

وقد ذکرها محمد بن المشهدي، بالاسناد عن أبي هاشم الجعفري عن الامام العسکري(ع).[5]

رغم أنها قد تکون متوافقة مع هذين الحادثتين زمنياً، ولا يضر ذلک و لا عدمه باستحبابها.

* لما الاحتمام بزيارة الأربعين؟

ان النصوص الواردة في فضل باقي الزيارات المخصوصة أکثر مما ورد في فضل زيارة الأربعين، فقد ورد مثلاً في فضل زيارة النصف من رجب والنصف من شعبان في کتاب (مستدرک الوسائل) للميرزا النوري، عن أبي‌نصر البزنطي قال: سألت أبا الحسن الرضا(ع) عن فضل زيارة النصف من رجب و شعبان، فأورد من الثواب والأجر ما لا نهايثة له ولا حد. و وردت نصوص کثيرة في فضل زيارة عرفة و في فضل زيارة العيدين و غيرهما. رغم ذلک تعتبر زيارة الأربعين في وقتنا الحالي من أهم الزيارات باستثناء زيارة عاشوراء بل انها تستقطب عدداً أکثر مما تستقطبه زيارة عاشوراء فمن أين جاءت أهمية زيارة الأربعين؟ وانما هي مجرد زيارة مخصوصة في ضمن عدد کبير من الزيارات، و ليست هي في مقدمة تلک الزيارات من ناحية کثرة الأدلة والتأکيدات. يمکن أن نجيب عن هذا السؤال بعدة أجوبة، لا مانع من اجتماعها:

1. رغم قلة الروايات الواردة في فضل زيارة الأربعين الا أن ما ورد في فضلها ربما يکون أقوي مما ورد في فضل بعض الزيارات الأخري، فلاقول بأنها من علامات المؤمن، و درجها في ضمن قائمة من الأمور المتفق علي أهميتها، أعطاها أهمية کبري بحيث صار التفريط بها حرماناً من شعيرة کبري.

2. ان أول ما يتبادر الي الذهن الشيعي عند ذکر الامام الحسين(ع) هو تلک الصورة المفجعة لواقعة کربلاء و ما سبقها ولحقها من أحداث، فتأتي أهمية زيارة الأربعين في کونها تعکس جانباً من جوانب تلک الصورة المفجعة، و هي تثير الأحزان، کونها أقرب الزيارات المخصوصة للامام الحسين(ع) من الناحيثة الزمنية الي وقت واقعة کربلاء، اذ لا يفصل بينها و بين واقعة الاستشهاد الا أربعين يوماً فقط.

3. يتززامن وقت زيارة الأربعين مع بعض الحوادث المهمة والمرتبطة ارتباطاً وثيقاً بأحداث واقعة کربلاء، فمن الطبيعي أن يتم استحضار مشاهد من هذا الأحداث وربطها بالزيارة، و منها مسير السبايا ورجوعهم الي المدينة أو الي کربلاء و معهم الرأس القدسي المبارک لسيد الشهداء(ع) و زيارة جابر بن عبدالله الأنصاري کأول زائر الي قبر الامام الحسين(ع) و بالتالي يکون هذا التزامن عنصراً مساعدا في زيادة أهمية تلک الزيارة.

4. ان الذهاب لزيارة الامام الحسين(ع) مشياً علي الأقدام أمر مستحب في کل وقت، و يتأکد هذا الاستحباب في الزيارات المخصوصة، و قد جرت عادة الکثير من العلماء علي زيارة الامام الحسين(ع) مشياً علي الأقدام في کل الزيارات المخصوصة و لا يوجد نص يخصص استحباب المشي في زيارة الأربعين فقط أو يؤکد عليها دون غيرها من الزيارات، و بالتأکيد فان المشي من الأمور التي زادت من أهمية زيارة الأربعين، اذ أصبح المشي في نظر الناس مرتبطاً بهذه الزيارة أکثر من غيرها. و يمکن أن تصور أسباب ارتباط المشي بزيارة الأربعين بعدة تصورات:

أ. ما ذکرناه سابقاً في النقطة الثالثة من تزامن وقت زيارة الأربعين مع بعض الحوادث المهمة التي وقعت ما بعد واقعة کربلاء و کانت لها علاقة بها، کمسير السبايا و زيارة جابر الأنصاري، و کلاهما يتضمنان المشي علي الأقدام کمفردة مهمة في الحدث، فالسبايا کان يسير بهم جنود الحاکم الأموي من بلد الي بلد مشياً علي الأقدام في أغلب الحالات، و جابر الأنصاري جاء ماشياً الي زيارة الامام الحسين(ع) فهذا التزامن يعطي ـ بصورة تلقائية ـ نوعاً من الخصوصية للمشي في زيارة الأربعين.

ب. تذکر بعض المصادر أن الزيارات المخصوصة للامام الحسين(ع) قد تصل الي ثلاثين زيارة و کلها يستحب فيها المشي بل ان المشي مستحب في کل وقت، ولکثرة هذه الزيارات و عدم قدر أغلب الناس علي الاتيان بها جميعاً مشياً علي الأقدام، صار الناس يرکزون علي عدد محدود من الزيارات، و لما کان الخزن أبلغ أثراً و أليق بالمناسبات المتعلقة بواقعة کربلاء اهتم الناس بزيارة الأربعين أکثر من غيرها.

ج. بعد تحديد الحادود بشکل نهائي بين الدول في بديات القرن العشرين و ما بعدها، صار من الصعب علي کثير من الناس في باقي الدول أن يأتوا لزيارة الامام الحسين(ع) مشياً علي الأقدام فنتيجة لذلک صار أغلب الزوار المشاة الي زيارة الامام الحسين(ع) من العراقيين فقط، و بسبب توجهات الحکومات التي تسلمت زمام السلطة في العراق و خاصة في خمسينات القرن الماضي و ما بعده التي کانت تعارض الشعائرالحسينية و منها المشي بدأت تلک الحکومات شيئاً فشيئاً تحاول منعتلک الزيارات أو التضييق عليها بأساليب مختلفة فصار الناس يقتصرون علي المشي في زيارة الأربعين فقط، وبمرور الزمن أصبح المشي مرتبطاً في أذهان أغلب الناس بزيارة الأربعين دون غيرها،فصارت أعداد المشاة والزائرين في زيارة الأربعين أکثر من غيرها من الزيارات، و هذه الأعداد الکثيرة قادت الي اهتمام المواکب والمؤسسات بهذه الزيارة، و السعي لتوفير التسهيلات لألوئم المشاة والزوار، مما أدي الي زياد أکثر في الأعداد.

د. ما ذکرناه في النقطة السابقة من اقتصار المشي علي زيارة الأربعين، والذي ترتب عليه نشوء نوع من التلازم الذهني عند الناس بين زيارة الأربعين والمشي و توجهات الحکومات و خاصة حکومة البعث و تخوفها من کثرة أعداد الزائرين و خاصة المشاة (المشاية) و تخوفها من أي ظاهرة شبيهة، والحماس الکبير الذي يرافق مثل هکذا ممارسات کل ذلک جعل تلک الحکومات تحارب ظاهرة الزيارات عموماً و زايرة الأربعين بوجه خاص، والمشي لزيارة الأربعين بوجه أخص، مما خلق نوعاً من التحدي لدي الناس، و هذا ما لا يتنافي بالطبع مع کون الهدف الأساس هو احياء هذه الشعيرة المقدسة و مواساة أهل البيت: فحدثت بسبب ذلک عدة مواجهات بين الزوار المشاة الي کربلاء في زيارة الأربعين و بين أزلام حکومة البعث.

علماً بأن في السنوات الأخيرة بدأ الزوار بمشون لزيارة الامام الحسين(ع) في الکثير من الزيارات المخصوصة، بل حتي في غير أوقات الزيارات المخصوصة کأن ينذر أحدهم الزيارة مشياً مثلا، و لم تعد المسألة مقتصرة علي زيارات الامام الحسين(ع) بل شملت زياات باقي الائمة(ع)، ولکن لا زالت زيارة الأربعين تحظي بالاهتمام الأکبر من هذه الناحية نسأل الله تعالي أن يوفقنا لاحيائها.

* علة التشريع مع ملاحظات:

1. ان الأربعين من الأعداد التي وردت في الکثير من الآيات والروايات، وارتبطت بقضية الامام الحسين(ع) من خلال الرواية المعروفة بأن السماء بکت عليه أربعين صباحاً. و تنقل بعض المصادر التاريخية أن المتوکل العباسي (لعنه الله) لما أجري الماء علي قبر الامام الحسين(ع)نضب الماء بعد أربعين يوماً.

2. بغض النظر عن الحادث الذي ارتباط أو لم يرتبط بالزيارة، و بغض النظر عن رجوع السبايا يوم العشرين من صفر أو عدم ذلک فان زيارة الأربعين المخصوصة جاءتبسند واضح والعلة الرئيسة في تشريعها هي نفسها علة تشريع باقي الزيارات العامة والخاصة.

* العبر المستفادة من زيارة الأربعين:

1. ان الاهتمام بحادثة الطف ينبغي أن يتبعه الاهتمام بالحوادث الواقعة ما بعد واقعة الطف، و زيارة الأربعين تنبه علي تلک الحوادث المهمة حيث تذکر بآلام السبي و ما بعدها خصوصاً اذا قدم الزائر مشياً علي الأقدام، فانه يسستذکر تلک الحوادث بوضوح أکثر و بحس أعمق.

2. ليس التنبيه علي أحداث ما بعد الطف فقط هو ما يميز زيارة الأربعين بل ان هذه الزيارة تعد تذکيراً عملياً بأهداف النهضة الحسينية و تعد استشعاراً واقعياً لانتصار هذه النهضة.

3. اذا کانت زيارة عاشوراء تعد زيارة الحزن ـ و هي کذلک واقعاً ـ فان زيارة الأربعين تعد زيارة تجديد ذلک الحزن والأسي.

و غير ذلک مما ينبغي الالتفات اليه عند أداء الزيارة أو مقدماتها.

 

المنابع

  1. الاقبال الاعمال: ابن طاووس (م.664ق.)، به کوشش جواد قيومي، قم، مکتب الاعلام الاسلامي، 1414ق.
  2. بحارالانوار الجامعه لِدُرَرِ اخبار الائمّه الاطهار: المجلسي (م.1110ق.)، بيروت، دار احياء التراث العربي و موسسه الوفاء، 1403ق.
  3. تهذيب الاحکام: الطوسي (م.460ق.)، به کوشش محمد جعفر شمس الدين، بيروت، دار التعارف، 1412ق.
  4. المزار: المفيد (م.413ق.)، به کوشش سيد محمد باقر موحد ابطحي، بيروت، دار المفيد، 1414ق.
 

[1] . بقره: 31.

[2] . البقره: 62.

[3] . المائدة: 3.

[4] . المزار للمفید، 52 الباب 23، ح 1، اقبال الأعمال لابن طاووس، ج 2، ص 100، تهذیب الأحکام للطوسي، ج 6، ص 52، ح 37 ـ عنه: بحارالأنوار، للمجلسي، ج 101، ص 106 ح 17.

[5] . المزار، 352، الباب 11، ح 1.



منابع: شعائر، العدد الخامس، محرم الحرام 1435ق
ارسال کننده: مدیر پورتال
 عضویت در کانال آموزش و فرهنگ اربعین

چاپ

برچسب ها الاربعین، امام الحسین

نظرات


ارسال نظر


Arbaeentitr

 فعالیت ها و برنامه ها

 احادیث

 ادعیه و زیارات