ستاد مرکزی اربعین|کمیته فرهنگی، آموزشی

banner-img banner-img-en
logo

 ادبیات و پژوهش


الحجّاجُ بْنُ زيدٍ السّعديُّ

چاپ
"الحجاج بن زيد ، من بني سعد بن تميم السعدي ، بصري ، من بني سعد بن تميم ، من قبيلة عدنان ، وذُكِرَ في الزيارة" .

قال السماوي :

"الحجاج بن بدر التميمي السعدي كان بصرياً من بني سعيد بن تميم، جاء بكتاب مسعود بن عمرو إلى الإمام الحسين (عليه السلام) فبقي معه وقتل بين يديه " .

 النصوص التاريخية :

ذكره السيد الأمين ( الحجاج بن بدر السعدي) ، وفي الرجبية ( حجاج بن يزيد ) .

وذكر أنه بهذا العنوان في الزيارة ، وهو مخالف ما في طبعة البحار الجديدة ، وموافق لنسخة الإقبال .

وذكره الخوئي بعنوان ( الحجاج بن يزيد ) .

"حمل كتاباً من مسعود بن عمرو الأزدي إلى الإمام الحسين (عليه السلام) جواباً على كتاب من الإمام الحسين (عليه السلام) إليه وإلى غيره من زعماء البصرة يدعوهم إلى نصرته" .

قال السيد الداوودي :

 إن الإمام الحسين ( عليه السلام) كتب إلى منذر بن الجارود العبدي ، وإلى يزيد بن مسعود النهشلي ،  وإلى الأحنف بن قيس وغيرهم من رؤساء الأخماس والأشراف ، فأما الأحنف فكتب إلى الإمام الحسين (عليه السلام) يصبره ، وأما المنذر فأخذ الرسول إلى ابن زياد فقتله ، وأما (مسعود) فجمع قومه بني تميم وبني حنظلة وبني سعد وبني عامر وخطبهم فقال:

"يابني تمام كيف ترون موضعي فيكم وحسبي منكم ؟

فقالوا :

بخ بخ ، أنت والله فقرة الظهر ورأس الفخر ، حللت في الشرف وسطاً ، وتقدمت فيه فرطاً .

قال :

فإني جمعتكم لأمر أريد أن أشاوركم فيه ، وأستعين بكم عليه .

فقالوا له :

إنا والله نمنحك النصيحة ونجهد لك الرأي فقل حتى نسمع .

فقال :

إن معاوية قد مات فأهون به والله هالكاً ومفقوداً، ألا وإنه قد انكسر باب الجور والإثم ، وتضعضعت أركان الظلم ، وقد كان أخد بيعة عقد بها أمراً ظن أنه قد أحكمهم ، وهيهات الذي أراد ، اجتهد والله ؛ ففشل ، وشاور؛ فخذل ، وقد قام يزيد شارب الخمور، ورأس الفجور، يدعي الخلافة على المسلمين، ويتأمر عليهم بغير رضا منهم مع قصر حلم، وقلة علم ، لا يعرف من الحق موطئ قدمه ؛ فأقسم بالله قسماً مبروراً  لجادته على الدين أفضل من جاد المشركين ، وهذا الإمام الحسين بن علي أمير المؤمنين وابن رسول الله (صلى الله عليه و آله) ذو الشرف الأصيل والرأي الأثيل ، له فضل لا يوصف ، وعلم لا ينزف ، هو أولى بهذا الأمر لسابقته؛ وسنه وقدمه ، وقرابته ، يعطف على الصغير ، ويحنو على الكبير ، فأكرم به راعي رعية ، وإمام قوم ، وجبت لله به الحجة، وبلغت به الموعظة ، فلا تعشوا عن نور الحق ، ولا تسكعوا في وهد الباطل ، فقد كان صخر بن قيس – يعني الأحنف – انخزل بكم يوم الجمل فاغسلوها بخروجكم إلى ابن رسول الله (صلى الله عليه و آله) ونصرته ، والله لا يقصر أحد عن نصرته إلا أورثه الله الذل في ولده ، والقلة في عشيرته ، وها أنا ذا قد لبست للحرب لامتها ، وأدرعت لها بدرعها ، من لم يقتل؛ يمت ، ومن يهرب؛ لم يفت ؛ فأحسنوا رحمكم الله رد الجواب .

فقالت بنو حنظلة :

يا أبا خالد نحن نبل كنانتك ،وفرسان عشيرتك ، إن رميت بنا ؛ أصبت ، وإن غزوت بنا؛ فتحت ،لا تخوضن غمزة إلا خضناها ، ولا تلقى والله شدة إلا لقيناها، ننصرك بأسيافنا ، ونقيك بأبداننا إذا شئت .

وقالت بنو أسد :

أبا خالد إن أبغض الأشياء إلينا خلافك ،والخروج من رأيك ، وقد كان صخر بن قيس أمرنا بترك القتال؛ فحمدنا ما أمرنا به ،وبقي عزنا خفينا ؛  فأمهلنا ؛نراجع المشورة ، ونأتك برأينا .

وقالت بنو عامر :

نحن بنو أبيك وحلفاؤك ، لا نرضى إن غضبت ، ولا نوطن إن ظغنت ؛ فادعنا نجبك، وأمرنا نطعك ، والأمر إليك إذا شئت .

فالتفت إلى بني سعد وقال :

والله يا بني سعد لئن فعلتموها لا رفع الله السيف عنكم أبداً ، ولا زال فيكم سيفكم .

ثم كتب إلى الإمام الحسين ( عليه السلام) ... قال بعض أهل المقاتل : مع الحجاج بن أبي السعدي  : 

أما بعد :

فقد وصل إلي كتابك، وفهمت ما ندبتني إليه ودعوتني له من الأخذ بحظي من طاعتك، والفوز بنصيبي من نصرتك، وإن الله لم يخل الأرض من عامل عليها بخير ، ودليل على سبيل نجاة ، وأنتم حجة الله على خلقه ، ووديعته في أرضه ، تفرعتم من زيتونة أحمدية هو أصلها ، وأنتم فرعها ، فاقدم سعدت بأسعد طائر، فقد ذللت لك أعناق بني تميم، وتركتهم أشد تتابعاً في طاعتك من الإبل الظماء لورود الماء يوم خمسها ، وقد ذللت لك بني سعد، وغسلت درن قلوبها بماء سحابة مزن حين استهل برقها، فلمع .

، ثم أرسل الكتاب مع الحجاج ، وكان متهيّأً للمسير إلى الإمام الحسين (عليه السلام) بعد ما سار إليه جماعة من العبديين ؛ فجاءوا إليه (عليه السلام ) بالطف ، فلما قرا الكتاب قال :

مالك  آمنك الله من الخوف ، وأعزك وأرواك يوم العطش الأكبر ، وبقي الحجاج معه حتى قتل بين يديه .

قال صاحب الحدائق :

استشهد مبارزة بعد الظهر .

وقال غيره :

استشهد في الحملة الأولى قبل الظهر.

 


منابع: العتبة الحسينية المقدسة
ارسال کننده: مدیر پورتال
 عضویت در کانال آموزش و فرهنگ اربعین

چاپ

برچسب ها اربعين-الحجاج بن بدر السعدي-حجاج بن يزيد -الإمام الحسين (عليه السلام) -الحجّاجُ بْنُ زيدٍ السّعديُّ

مطالب مشابه


20642
في ذكرى رحيل زعيم الفقاهة الإمام الخوئي.. عبقرية فذة وموهبة كبيرة
كثيرون من الطبقة العليا من فقهاء الحوزات العلمية، لا من معممي الاحزاب السياسية، يرون مقاماً علمياً لفقاهة السيد الخوئي لم يحظَ به فقيه آخر، وشهدوا له بالاعلمية على معاصريه، وعلى الفقهاء الاحياء من بعده ,ومن هذه الفتاوى والشهادات:
 1395/05/20
20660
زيارة الأربعين من آيات الخلود
قال الله تبارك وتعالى في محكم كتابه العزيز : (مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافاً كَثِيرَةً وَاللّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) فيكون بحسب ذلك كل من يقدم في سبيل الله تعالى شيئا من ملكه ولو كان جزءا يسيرا فإن الله تعالى سيضاعفه له اضعافا كثيرة وهنا الكثرة هي كثرة بالمفهوم القرآني وليست بالمفهوم الاعتيادي السائد أي ان الله سيضاعف لذلك الانسان الذي اعطى شيئا من ملكه لله تبارك وتعالى بموجب قاعدة المضاعفة القرآنية في الآية الكريمة المذكورة آنفا
 1395/05/27
20679
مسلم بن عقيل عليه السلام في الكوفة
حين ارسل الامام الحسين (علية السلام)مسلم بن عقيل الى الكوفة كتب معه كتابآ يعرفه فيه لاهلها ويصفه بانه (اخي وابن عمي وثقتي من اهل بيتي والمفضل عندي) تاريخ الطبري ,وعند وصول مسلم بن عقيل الى الكوفة بايعه اثنى عشر الفاً من انصاره ,وقد كانو وعدوه او وعدوا الحسين (عليه السلام)في بعض كتبهم اليه ان يطردوا النعمان بن بشيرحاكم الكوفة ممثلا عن الحاكم الاموي ,فلماذا مسلم بن عقيل لم يحتل الكوفة احتلالا عسكريآ ويسيطر على الحكم فيها؟ الجواب ان مسلم بن عقيل (عليه السلام)لم يكن مخولا من قبل الامام الحسين (عليه السلام) بالحرب ولا باستلام الحكم في الكوفة وانما كان مخولا فقط لاستكشاف الحال في الكوفة وارسال الخبر الى الحسين(عليه السلام)وان استلام حكم الكوفة من قبل مسلم بن عقيل ان كان بدون حرب ليس سهلا لوجود المنافقين والمعاندين في الكوفة بمقدار معتد به ,وهم بلا شك مستعدون للوقوف ضد هذا الاتجاه سواء بالحرب لمنعه او بالتامر لافشاله او اسقاطه ومن هنا يصعب حصول الامر بالنجاح التام والمستمر .
 1395/06/11

نظرات


ارسال نظر


Arbaeentitr

 فعالیت ها و برنامه ها

 احادیث

 ادعیه و زیارات