ستاد مرکزی اربعین|کمیته فرهنگی، آموزشی

banner-img banner-img-en
logo

 ادبیات و پژوهش


زياد أبو عمرة الهمداني الصائدي

چاپ
زياد أبو عمرة الهمداني الصائدي: هو زياد بن عريب بن حنظلة بن دارم بن عبد الله بن كعب الصائد بن شرحبيل بن شراحيل بن عمرو بن جشم بن حاشد بن جشم بن حيزون بن عوف بن همدان ، أبو عمرة الهمداني الصائدي، وبنو الصائد بطن من همدان.

كان عريبُ صحابيّاً ذكره جملة من أهل الطبقات.

 وأبو عمرة ولده هذا له إدراك وكان شجاعاً ناسكاً معروفاً بالعبادة ، قال صاحب الإصابة : إنّه حضر وقتل مع الحسين (عليه ‌السلام).
وروى الشيخ ابن نما عن مهران الكاهلي مولى لهم ، قال : شهدت كربلاء مع الحسين (عليه‌ السلام) فرأيت رجلاً يقاتل قتالاً شديداً لا يحمل على قوم إلاّ كشفهم ، ثمّ يرجع إلى الحسين (عليه ‌السلام) فيقول له :
أبشر هديت الرشد يا ابن أحمدا  في جنّة الفردوس تعلو صعّدا
فقلت : من هذا؟
 قالوا : أبو عمرة الحنظلي.
فاعترضه عامر بن نهشل أحد بني تيم اللات بن ثعلبة فقتله واحتزّ رأسه ، قال : وكان متهجداً.

 


منابع: العتبة الحسينية المقدسة
ارسال کننده: مدیر پورتال
 عضویت در کانال آموزش و فرهنگ اربعین

چاپ

برچسب ها اربعين-مهران الكاهلي-الحسين (عليه‌ السلام) -زياد أبو عمرة الهمداني الصائدي

مطالب مشابه


20642
في ذكرى رحيل زعيم الفقاهة الإمام الخوئي.. عبقرية فذة وموهبة كبيرة
كثيرون من الطبقة العليا من فقهاء الحوزات العلمية، لا من معممي الاحزاب السياسية، يرون مقاماً علمياً لفقاهة السيد الخوئي لم يحظَ به فقيه آخر، وشهدوا له بالاعلمية على معاصريه، وعلى الفقهاء الاحياء من بعده ,ومن هذه الفتاوى والشهادات:
 1395/05/20
20660
زيارة الأربعين من آيات الخلود
قال الله تبارك وتعالى في محكم كتابه العزيز : (مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافاً كَثِيرَةً وَاللّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) فيكون بحسب ذلك كل من يقدم في سبيل الله تعالى شيئا من ملكه ولو كان جزءا يسيرا فإن الله تعالى سيضاعفه له اضعافا كثيرة وهنا الكثرة هي كثرة بالمفهوم القرآني وليست بالمفهوم الاعتيادي السائد أي ان الله سيضاعف لذلك الانسان الذي اعطى شيئا من ملكه لله تبارك وتعالى بموجب قاعدة المضاعفة القرآنية في الآية الكريمة المذكورة آنفا
 1395/05/27
20679
مسلم بن عقيل عليه السلام في الكوفة
حين ارسل الامام الحسين (علية السلام)مسلم بن عقيل الى الكوفة كتب معه كتابآ يعرفه فيه لاهلها ويصفه بانه (اخي وابن عمي وثقتي من اهل بيتي والمفضل عندي) تاريخ الطبري ,وعند وصول مسلم بن عقيل الى الكوفة بايعه اثنى عشر الفاً من انصاره ,وقد كانو وعدوه او وعدوا الحسين (عليه السلام)في بعض كتبهم اليه ان يطردوا النعمان بن بشيرحاكم الكوفة ممثلا عن الحاكم الاموي ,فلماذا مسلم بن عقيل لم يحتل الكوفة احتلالا عسكريآ ويسيطر على الحكم فيها؟ الجواب ان مسلم بن عقيل (عليه السلام)لم يكن مخولا من قبل الامام الحسين (عليه السلام) بالحرب ولا باستلام الحكم في الكوفة وانما كان مخولا فقط لاستكشاف الحال في الكوفة وارسال الخبر الى الحسين(عليه السلام)وان استلام حكم الكوفة من قبل مسلم بن عقيل ان كان بدون حرب ليس سهلا لوجود المنافقين والمعاندين في الكوفة بمقدار معتد به ,وهم بلا شك مستعدون للوقوف ضد هذا الاتجاه سواء بالحرب لمنعه او بالتامر لافشاله او اسقاطه ومن هنا يصعب حصول الامر بالنجاح التام والمستمر .
 1395/06/11

نظرات


ارسال نظر


Arbaeentitr

 فعالیت ها و برنامه ها

 احادیث

 ادعیه و زیارات