ستاد مرکزی اربعین|کمیته فرهنگی، آموزشی

banner-img banner-img-en
logo

 ادبیات و پژوهش


عصمة سيدنا العباس (عليه السلام)

چاپ
العصمة هي الدرجة العظمى من العدل الاسلامي في الفرد هذه الدرجة الكبرى التي توقظ مشاعر المعصوم وركائزه , وتعتلي بدوافعه وبواعثه , وتسمو بها نفسه وعقله وملكاته واشواقه وارادته فلا يهبط ولاينحرف .

والعصمة ( رصيد نفساني كبير يتكون من تعادل جميع قوى الانسان النفسانية وبلوغ كل واحدة منها أقصى درجة يمكن أن يبلغها الانسان , ثم سيطرة القوة العقلية على جميع هذه القوى والغرائز والركائز سيطرة كاملة حتى لاتشذ عنها في امر ولاتستقل دونها في عمل ).

لا شك ان العصمة خاصة بالأنبياء و الائمة و الصديقة الطاهرة و مريم بنت عمران (صلوات الله عليهم اجمعين ) فهؤلاء حصرا هم المعصومون المنزهون عن كل نقص و ليس عن الذنب وحسب يبقى هناك اشخاص هم دون هذه العصمة كالعباس بن علي (عليه السلام) و علي الأكبر بن الأمام الحسين (عليهما السلام)وزينب العقيلة (عليها السلام)فهؤلاء ليسو معصومين عصمة الأنبياء والائمة لكنهم يمتلكون بعض خواص المعصومين, وهذا ما سماه العلماء والفقهاء بالعصمة الصغرى والفرق ان من له العصمة الكبرى يستحيل عليه العصيان استحالة وقوعية واما من له العصمة الصغرى لا يعصي الله سبحانه وتعالى طرفة عين وان لم يكن العصيان عليه مستحيلا ,وذلك لرفعة الانفس وقوتها في الاولين كما قال تعالى {تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ} سوره البقره ص3.

والعصمة على ثلاث أقسام :

1-      العصمة عن الخطا في تلقي الوحي .

2-      العصمة عن الخطا في التبليغ والرسالة .

3-      العصمة عن المعصية وهي مافيه هتك حرمة العبودية ومخالفة المولوية , ويرجع بالاخرة الى قول او فعل ينافي العبودية منافاة ما , وتعني العصمة وجود أمر في الانسان المعصوم يصونه عن الوقوع فيما لايجوز من الخطا أو المعصية .

مما يستند اليه عصمة المولى المقدس ابي الفضل العباس (عليه السلام)..

قول الامام الصادق (عليه السلام)في زيارته للعباس (عليه السلام).

(لعن الله امه استحلت منك المحارم وانتهكت في قتلكك حرمه الاسلام)مفاتيح الجنان من زيارة ابي الفضل العباس ص452

كما ورد نظير ذلك بالنسبة للامام الحسين (عليه السلام) ولو تمعنا هذه العبارة (وانتهكت في قتلك حرمة الاسلام ) لرأينا ان الذي ينتهك الاسلام بقتله لابد ان يكون شخصا عظيما منزها معصوما اما عصمة كبرى كالامام الحسين (عليه السلام) أو عصمة صغرى كالعباس (عليع السلام) .

وقول الامام زين العابدين (عليه السلام):_(وان للعباس عند الله تبارك وتعالى منزلة يغبطه عليها جميع الشهداء يوم القيامه ) الخصال ج1 ص68

فمن هذا الذي يغبطه كل الشهداء بما فيهم المعصومين ايضا كالشهداء من الانبياء , فهذا الشخص لابد ان يكون مقامه مقام أدنى من العصمة الكبرى بقليلا حتى يغبطه المعصوم .

فهاتان العبارتان وغيرها تدلان على ان للعباس (عليه السلام )عصمة صغرى .

 



منابع: العتبة الحسينية المقدسة
ارسال کننده: مدیر پورتال
 عضویت در کانال آموزش و فرهنگ اربعین

چاپ

برچسب ها ابوالفضل العباس - الأربعين - شهداء الطف - الإمام الحسين -

مطالب مشابه


20642
في ذكرى رحيل زعيم الفقاهة الإمام الخوئي.. عبقرية فذة وموهبة كبيرة
كثيرون من الطبقة العليا من فقهاء الحوزات العلمية، لا من معممي الاحزاب السياسية، يرون مقاماً علمياً لفقاهة السيد الخوئي لم يحظَ به فقيه آخر، وشهدوا له بالاعلمية على معاصريه، وعلى الفقهاء الاحياء من بعده ,ومن هذه الفتاوى والشهادات:
 1395/05/20
20660
زيارة الأربعين من آيات الخلود
قال الله تبارك وتعالى في محكم كتابه العزيز : (مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافاً كَثِيرَةً وَاللّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) فيكون بحسب ذلك كل من يقدم في سبيل الله تعالى شيئا من ملكه ولو كان جزءا يسيرا فإن الله تعالى سيضاعفه له اضعافا كثيرة وهنا الكثرة هي كثرة بالمفهوم القرآني وليست بالمفهوم الاعتيادي السائد أي ان الله سيضاعف لذلك الانسان الذي اعطى شيئا من ملكه لله تبارك وتعالى بموجب قاعدة المضاعفة القرآنية في الآية الكريمة المذكورة آنفا
 1395/05/27
20679
مسلم بن عقيل عليه السلام في الكوفة
حين ارسل الامام الحسين (علية السلام)مسلم بن عقيل الى الكوفة كتب معه كتابآ يعرفه فيه لاهلها ويصفه بانه (اخي وابن عمي وثقتي من اهل بيتي والمفضل عندي) تاريخ الطبري ,وعند وصول مسلم بن عقيل الى الكوفة بايعه اثنى عشر الفاً من انصاره ,وقد كانو وعدوه او وعدوا الحسين (عليه السلام)في بعض كتبهم اليه ان يطردوا النعمان بن بشيرحاكم الكوفة ممثلا عن الحاكم الاموي ,فلماذا مسلم بن عقيل لم يحتل الكوفة احتلالا عسكريآ ويسيطر على الحكم فيها؟ الجواب ان مسلم بن عقيل (عليه السلام)لم يكن مخولا من قبل الامام الحسين (عليه السلام) بالحرب ولا باستلام الحكم في الكوفة وانما كان مخولا فقط لاستكشاف الحال في الكوفة وارسال الخبر الى الحسين(عليه السلام)وان استلام حكم الكوفة من قبل مسلم بن عقيل ان كان بدون حرب ليس سهلا لوجود المنافقين والمعاندين في الكوفة بمقدار معتد به ,وهم بلا شك مستعدون للوقوف ضد هذا الاتجاه سواء بالحرب لمنعه او بالتامر لافشاله او اسقاطه ومن هنا يصعب حصول الامر بالنجاح التام والمستمر .
 1395/06/11

نظرات


ارسال نظر


Arbaeentitr

 فعالیت ها و برنامه ها

 احادیث

 ادعیه و زیارات