logo logo
  • تاریخ انتشار:‌ 1393/11/08 - 12:00 ق.ظ
  • چاپ
الشيخ سلمان: مستعد لقضاء عمري سجينا!

الشیخ سلمان: مستعد لقضاء عمری سجینا!

قال أمین عام جمعیة الوفاق الوطنی المعارضة الشیخ علی سلمان، عشیة محاكمته التی من المقرر ان تجری الیوم الأربعاء، إن التحقیقات التی جرت معه تتعلق بمطالب قدمها أمام ملك البحرین وولی عهده.

وفی تغریدات نقلها حسابه الرسمی على تویتر، قال سلمان مخاطبا الأمین العام للأمم المتحدة بان كی مون: أشكر موقفكم من قضیتی وأدعوك لبذل مساعیك لتمكین شعب البحرین من انتخاب حكومته بطریقة دیمقراطیة.

وأضاف "أیها المجتمع الدولی، أنا سجین لنفس الأسباب التی سجن من أجلها نیلسون ماندیلا، المساواة، الحریة، الدیمقراطیة، وشعب البحرین یطالب بالمساواة بالمواطنة والحریة والدیمقراطیة ومساندته واجب أخلاقی والموقف الصحیح من التاریخ".

وتابع سلمان "أرى أن على المجتمع الدولى مساندة حق شعب البحرین فی انتخاب حكومته بطریقة دیمقراطیة".

ووجه رسالة للمتظاهرین قائلا "وانتم تتظاهرون وتعتصمون للمطالبة بإطلاق سراحی طالبوا بإطلاق سراح كافة المعتقلین السیاسیین ولاتنسوهم أبدا، وطالبوا بحقكم بانتخاب حكومتكم ولا یغیب هذا المطلب السیاسی الأساسی من حركتكم السلمیة".

وأضاف "لاتشعروا بالحزن لوجودی فی السجن فأنا على استعداد أن أقضی عمری كله سجین من أجلكم ومن أجل سعادة اطفالكم ومستقبلهم".

وأكد الشیخ سلمان، بحسب موقع "مرآة البحرین"، أن مطالبه السیاسیة التی تم التحقیق معه بسببها، ذكرها مباشرة مع ملك البلاد وولی العهد ووزیر الداخلیة ووزیر الدیوان الملكی وصرح بها فی المجلس النیابی البحرینی مرارا وتكرارا لاعتقاده بأن باب الإصلاح الدیمقراطی الذی اوضحته وثیقة المنامة هی ضرورة لحاضر البحرین واستقرارها وتقدمها وضمان مستقبل ابنائها جمیعا.

واعتبر من سجنه، بحسب "مرآة البحرین"، أن التمییز القبلی والطائفی وتهمیش الشعب من انتخاب السلطة التشریعیة والتنفیذیة هو سبب دوامة الازمات السیاسیة، مشددا على ضرورة البدء الحقیقی والجاد فی التحول الدیمقراطی وبناء الدولة الحدیثة على أساس من المادة الاولى الفقرة (د) التی تنص على أن "نظام الحكم فی البحرین دیمقراطی السیادة فیه للشعب مصدر السلطات جمیعا".

وتسنأنف الیوم جلسة محاكمة الشیخ علی سلمان، فیما دعت جمعیة الوفاق الى عصیان وتمرد مدنی حتى مساء الیوم.

واعتبرت الوفاق محاكمة أمینها العام سیاسیة ومرتبطة بموقف المعارضة الرافض للمشاركة فی الانتخابات البرلمانیة الأخیرة التی دعا الیها النظام، كما أكدت الوفاق أن المحاكمة تعبیر صارخ عن الاضطهاد السیاسی فی البحرین فضلا عن أنها تؤكد فشل السلطة فی تنفیذ توصیات تقریر بسیونی لتقصی الحقائق.

بیان الوفاق أشار الى أن المشكلة فی البحرین لا تحل إلا عن طریق حل سیاسی شامل وجوهری.

مطالب مشابه